5724 - حَدَّثَنَا أبو همامٍ، حدّثنا عبد الرحيم، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبى حبيبٍ، عن ناعمٍ مولى أم سلمة، قال: خرج عبد الله بن عمر حاجًا، حتى إذا كان بين مكة والمدينة أتى شجرةً عرفها فجلس تحتها، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت هذه الشجرة، إذ أقبل رجلٌ شابٌ من هذه الشعبة، حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنى جئت لأجاهد معك في سبيل الله، أبتغى بذلك وجه الله والدار الآخرة،--------------------------------------------
= وثانيهم: عبد الله بن ذكوان السمان المدنى، وهو من رجال "التهذيب".
والثالث: عبد الله بن ذكوان، شيخ لا يعرف! ونكرة لا تتعرف، روى عن ابن المنكدر، وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث؛ وهو الذي قال عنه البخارى: "منكر الحديث" وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "يخطئ".
وصاحب هذا الحديث من هؤلاء: هو أبو الزناد المدنى الفقيه؛ فهو المشهور برواية الأعمش عنه؛ ومما يؤيد كونه هو المراد هنا: أنى وجدت القاسم بن سلام أبا عبيد الهروى الحافظ: قد ساق حديث ابن عمر هذا بنحوه في "غريب الحديث" [4/ 257]، ثم قال: "يروى هذا الأعمش عن أبى الزناد عن ابن عمر … " هذا زيادة على كون أبى الزناد له رواية عن ابن عمر، مع كونه لا يصح له منه سماع، أما ما ذكره الحافظ في "اللسان" [3/ 284]، من كون خليفة بن خياط وغيره قد ذكروا أن أبا الزناد: (قد لقى ابن عمر - رضى الله عنهما -) فهذا وإن تعقب به نفى أبى حاتم الرازى لرؤية وإدراك أبى الزناد لابن عمر؛ فإنه لا يدل على السماع كما هو معلوم.
• والحاصل: أن علة هذا الإسناد: هي عدم ثبوت سماع أبى الزناد من ابن عمر؛ كما يدل عليه قول أبى حاتم الرازى الماضى. أما عن (عنعنة الأعمش)، فهى مجبورة بإكثاره من الرواية عن أبى الزناد؛ نعم: للحديث طريق آخر عن ابن عمر به نحوه في سياق أتم عند مالك [949]، ومن طريقه النسائي [2995]، وأحمد [2/ 138]، وابن حبان [6244]، وجماعة، وسنده لا يثبت، كما شرح ذلك الإمام في "الضعيفة" [6/ 224].
وقد روى الحديث عن ابن عمر به نحوه موقوفًا عليه، عند الفاكهى في "أخبار مكة" [عقب رقم 2260]، وهو الأشبه مع كونه لا يصح أيضًا.
5724 - ضعيف بهذا السياق: قال الهيثمى في "المجمع" [8/ 256]: "رواه أبو يعلى، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس ثقة، وبقية رجاله رجال "الصحيح" إن كان مولى أم سلمة: ناعمًا، وهو الصحيح؛ وإن كان نعيمًا فلم أعرفه". =
= وثانيهم: عبد الله بن ذكوان السمان المدنى، وهو من رجال "التهذيب".
والثالث: عبد الله بن ذكوان، شيخ لا يعرف! ونكرة لا تتعرف، روى عن ابن المنكدر، وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث؛ وهو الذي قال عنه البخارى: "منكر الحديث" وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "يخطئ".
وصاحب هذا الحديث من هؤلاء: هو أبو الزناد المدنى الفقيه؛ فهو المشهور برواية الأعمش عنه؛ ومما يؤيد كونه هو المراد هنا: أنى وجدت القاسم بن سلام أبا عبيد الهروى الحافظ: قد ساق حديث ابن عمر هذا بنحوه في "غريب الحديث" [4/ 257]، ثم قال: "يروى هذا الأعمش عن أبى الزناد عن ابن عمر … " هذا زيادة على كون أبى الزناد له رواية عن ابن عمر، مع كونه لا يصح له منه سماع، أما ما ذكره الحافظ في "اللسان" [3/ 284]، من كون خليفة بن خياط وغيره قد ذكروا أن أبا الزناد: (قد لقى ابن عمر - رضى الله عنهما -) فهذا وإن تعقب به نفى أبى حاتم الرازى لرؤية وإدراك أبى الزناد لابن عمر؛ فإنه لا يدل على السماع كما هو معلوم.
• والحاصل: أن علة هذا الإسناد: هي عدم ثبوت سماع أبى الزناد من ابن عمر؛ كما يدل عليه قول أبى حاتم الرازى الماضى. أما عن (عنعنة الأعمش)، فهى مجبورة بإكثاره من الرواية عن أبى الزناد؛ نعم: للحديث طريق آخر عن ابن عمر به نحوه في سياق أتم عند مالك [949]، ومن طريقه النسائي [2995]، وأحمد [2/ 138]، وابن حبان [6244]، وجماعة، وسنده لا يثبت، كما شرح ذلك الإمام في "الضعيفة" [6/ 224].
وقد روى الحديث عن ابن عمر به نحوه موقوفًا عليه، عند الفاكهى في "أخبار مكة" [عقب رقم 2260]، وهو الأشبه مع كونه لا يصح أيضًا.
5724 - ضعيف بهذا السياق: قال الهيثمى في "المجمع" [8/ 256]: "رواه أبو يعلى، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس ثقة، وبقية رجاله رجال "الصحيح" إن كان مولى أم سلمة: ناعمًا، وهو الصحيح؛ وإن كان نعيمًا فلم أعرفه". =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 22)