5727 - حَدَّثَنَا شيبان، حدّثنا معتمرٌ، قال: سمعت عبد الملك بن أبى جميلة، عن عبد الله بن موهبٍ، عن ابن عمر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ كَانَ قَاضِيًا--------------------------------------------
= وهى رواية غير محفوظة كما أشار البخارى، وجزم بذلك الترمذى فيما مضى؛ وتابعهما الدارقطنى أيضًا، فقال عن رواية ابن عياش تلك في كتابه "العلل" [73/ 4/ أ]: (ووهم في قوله: "سعيد بن جبير"، والصواب: عن سعد مولى طلحة" نقله عنه صاحب "تخريج الأحاديث المعلولة في الحلية".
والوجه الموقوف عن الأعمش: رواه عنه يحيى بن عيسى عند ابن أبى شيبة [34209]، وتابعه عليه: الفضل بن موسى عند البخارى في "تاريخه" [4/ 65] .. فهذه ثلاثة ألوان من الاختلاف على الأعمش في سنده، ولون رابع، فرواه عنه أبو أسامة فقال: (عن عبد الله بن عبد الله عن رجل لم يسمه عن ابن عمر به … ) هكذا ذكره الدارقطنى في "العلل" [4/ ورقة 74]، كما نقله عنه المعلق على "مسند أحمد" [8/ 370/ طبعة الرسالة]، والوجه الأول هو الصحيح كما قاله البخارى.
فإن قيل: قد توبع أبو بكر بن عياش على روايته عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن ابن عمر به … ، تابعه أسباط بن محمد مقرونًا معه عند أبى نعيم في "الحلية" [4/ 298 - 297]، بإسناد صحيح إليهما به … ؟!.
قلنا: قد اختلف عليه فيه على أسباط، فرواه عنه جماعة على الوجه الأول عن الأعمش، وأراه اضطرب فيه، وكان أسباط ربما يهم في الشئ، كما يقول العقيلى، نعم: ربما كان إقران (أسباط) مع (ابن عياش) في سنده عند أبى نعيم؛ ما هو إلا وهم من بعضهم هناك، هذا قريب إن شاء الله؛ وإلا فلو لم يروه أسباط أصلًا إلا مثل رواية ابن عياش عن الأعمش، لما ترددنا في إلحاقه بابن عياش في غلطه بسنده.
والحديث ضعيف على كل حال، وحتى لو كان طريق ابن عياش - ومن تابعه عن الأعمش - هو المحفوظ في هذا الباب؛ لما صح الحديث أيضا، وكيف يصح وأنت ترى أبا سليمان الأسدى لم يذكر فيه سماعًا قط، وهو إمام في التدليس مع إمامته في كل شئ.
5727 - ضعيف: أخرجه الترمذى [1322]، وفى "العلل" [رقم 219]، وابن حبان [5056]، والطبرانى في "الكبير" [12/ رقم 13319]، وفى "الأوسط" [3/ رقم 2729]، والضياء في "المختارة" [رقم 339]، ووكيع القاضى في "أخبار القضاة" [1/ 17 - 18]، وابن عساكر في =
= وهى رواية غير محفوظة كما أشار البخارى، وجزم بذلك الترمذى فيما مضى؛ وتابعهما الدارقطنى أيضًا، فقال عن رواية ابن عياش تلك في كتابه "العلل" [73/ 4/ أ]: (ووهم في قوله: "سعيد بن جبير"، والصواب: عن سعد مولى طلحة" نقله عنه صاحب "تخريج الأحاديث المعلولة في الحلية".
والوجه الموقوف عن الأعمش: رواه عنه يحيى بن عيسى عند ابن أبى شيبة [34209]، وتابعه عليه: الفضل بن موسى عند البخارى في "تاريخه" [4/ 65] .. فهذه ثلاثة ألوان من الاختلاف على الأعمش في سنده، ولون رابع، فرواه عنه أبو أسامة فقال: (عن عبد الله بن عبد الله عن رجل لم يسمه عن ابن عمر به … ) هكذا ذكره الدارقطنى في "العلل" [4/ ورقة 74]، كما نقله عنه المعلق على "مسند أحمد" [8/ 370/ طبعة الرسالة]، والوجه الأول هو الصحيح كما قاله البخارى.
فإن قيل: قد توبع أبو بكر بن عياش على روايته عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن ابن عمر به … ، تابعه أسباط بن محمد مقرونًا معه عند أبى نعيم في "الحلية" [4/ 298 - 297]، بإسناد صحيح إليهما به … ؟!.
قلنا: قد اختلف عليه فيه على أسباط، فرواه عنه جماعة على الوجه الأول عن الأعمش، وأراه اضطرب فيه، وكان أسباط ربما يهم في الشئ، كما يقول العقيلى، نعم: ربما كان إقران (أسباط) مع (ابن عياش) في سنده عند أبى نعيم؛ ما هو إلا وهم من بعضهم هناك، هذا قريب إن شاء الله؛ وإلا فلو لم يروه أسباط أصلًا إلا مثل رواية ابن عياش عن الأعمش، لما ترددنا في إلحاقه بابن عياش في غلطه بسنده.
والحديث ضعيف على كل حال، وحتى لو كان طريق ابن عياش - ومن تابعه عن الأعمش - هو المحفوظ في هذا الباب؛ لما صح الحديث أيضا، وكيف يصح وأنت ترى أبا سليمان الأسدى لم يذكر فيه سماعًا قط، وهو إمام في التدليس مع إمامته في كل شئ.
5727 - ضعيف: أخرجه الترمذى [1322]، وفى "العلل" [رقم 219]، وابن حبان [5056]، والطبرانى في "الكبير" [12/ رقم 13319]، وفى "الأوسط" [3/ رقم 2729]، والضياء في "المختارة" [رقم 339]، ووكيع القاضى في "أخبار القضاة" [1/ 17 - 18]، وابن عساكر في =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 26)