5729 - حَدَّثَنَا سريج بن يونس، حدّثنا أبو معاوية، عن عبد الملك بن أبجر، عن ثوير بن أبى فاختة، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أَدْنَى أَهْلِ الجنَّهِ مَنْزِلَةً لمَنْ يَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ أَلْفَىْ سَنَةٍ يَرَى أَقْصَاهَا، يَنْظُرُ إلَى أَزْوَاجِهِ وَسُررِهِ، وإنَّ أَفْضَلَهُمْ مَنْزِلَةً لمَنْ يَنْظُرُ إلَى وَجْهِ اللَّهِ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ".
5730 - حَدَّثَنَا مجاهد بن موسى، حدّثنا إسحاق بن يوسف، أخبرنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيمٍ، قال: كتب عبد العزيز بن مروان، إلى ابن عمر: أن ارفع إليَّ حاجتك، قال: فكتب ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "الْيَدُ الْعُلْيَا، خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ"، وَلَسْتُ أسْألُكَ شَيْئًا وَلا أرُدُّ رِزْقًا رَزَقَنِيهِ اللَّهُ مِنْكَ.--------------------------------------------
= وأما أبو الزبير: فقد تابعه عمرو بن مرة على نحوه باختصار به … دون الجملة المرفوعة في آخره، وقال مكانها: (لقد ابتدرها اثنا عشر ملكًا) أخرجه النسائي [885]، بإسناد صحيح إليه … وكذا هو عند أبى عوانة أيضًا: [برقم 1605]، وللحديث شواهد: مخرجة في "غرس الأشجار".
5729 - منكر: مضى الكلام عليه [برقم 5712].
5730 - صحيح: أخرجه أحمد [2/ 4] و [2/ 152]، والبيهقى في "الشعب" [3/ رقم 3549]، وابن سعد في "الطبقات" [4/ 150]، وابن عساكر في "تاريخه" [31/ 152] و [36/ 355]، وابن عبد البر في "التمهيد" [15/ 249]، وأبو الفضل الزهرى في "حديثه" [رقم 538]، وغيرهم من طرق عن محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن ابن عمر به … وعند بعضهم نحوه … وزاد ابن سعد وابن عبد البر من قول ابن عمر: (وإنى لا أحسب اليد العليا إلا المعطية؛ ولا السفلى إلا السائلة … ) وليس عند البيهقى قوله: (وأبدأ: من تعول) والزيادة الماضية: رواية لأحمد أيضًا.
قلتُ: وسنده قوى مستقيم؛ رجاله رجال "الصحيح"؛ والقعقاع له رواية عن ابن عمر وإدراك؛ لكن اختلف في سنده على ابن عجلان على ألوان، غير أن هذا الوجه صحيح محفوظ عنه؛ وللمرفوع منه: طرق أخرى عن ابن عمر به … قد خرجناها في "غرس الأشجار".
5730 - حَدَّثَنَا مجاهد بن موسى، حدّثنا إسحاق بن يوسف، أخبرنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيمٍ، قال: كتب عبد العزيز بن مروان، إلى ابن عمر: أن ارفع إليَّ حاجتك، قال: فكتب ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "الْيَدُ الْعُلْيَا، خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ"، وَلَسْتُ أسْألُكَ شَيْئًا وَلا أرُدُّ رِزْقًا رَزَقَنِيهِ اللَّهُ مِنْكَ.--------------------------------------------
= وأما أبو الزبير: فقد تابعه عمرو بن مرة على نحوه باختصار به … دون الجملة المرفوعة في آخره، وقال مكانها: (لقد ابتدرها اثنا عشر ملكًا) أخرجه النسائي [885]، بإسناد صحيح إليه … وكذا هو عند أبى عوانة أيضًا: [برقم 1605]، وللحديث شواهد: مخرجة في "غرس الأشجار".
5729 - منكر: مضى الكلام عليه [برقم 5712].
5730 - صحيح: أخرجه أحمد [2/ 4] و [2/ 152]، والبيهقى في "الشعب" [3/ رقم 3549]، وابن سعد في "الطبقات" [4/ 150]، وابن عساكر في "تاريخه" [31/ 152] و [36/ 355]، وابن عبد البر في "التمهيد" [15/ 249]، وأبو الفضل الزهرى في "حديثه" [رقم 538]، وغيرهم من طرق عن محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن ابن عمر به … وعند بعضهم نحوه … وزاد ابن سعد وابن عبد البر من قول ابن عمر: (وإنى لا أحسب اليد العليا إلا المعطية؛ ولا السفلى إلا السائلة … ) وليس عند البيهقى قوله: (وأبدأ: من تعول) والزيادة الماضية: رواية لأحمد أيضًا.
قلتُ: وسنده قوى مستقيم؛ رجاله رجال "الصحيح"؛ والقعقاع له رواية عن ابن عمر وإدراك؛ لكن اختلف في سنده على ابن عجلان على ألوان، غير أن هذا الوجه صحيح محفوظ عنه؛ وللمرفوع منه: طرق أخرى عن ابن عمر به … قد خرجناها في "غرس الأشجار".
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 30)