491 - حدّثنا إسحاق، حدّثنا سفيان، عن عبد الملك بن أعين، عن أبى حرب بن أبى الأسود الديلى، عن أبيه، عن علي، قال: أتانى عبد الله بن سلامٍ، وقد وضعت قدمى في الغرز، فقال لى: لا تقدم العراق، فإنى أخشى أن يصيبك بها ذباب السيف، قال عليٌّ: وايم الله لقد أخبرنى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو الأسود: فما رأيت كاليوم قط محاربًا يخبر بذى عن نفسه.--------------------------------------------
= قلتُ: نعم أبو خليفة لم يضعفه أحد فيما نعلم، ولكن مَنْ وثقه؟، وقد قال البزار بعد روايته: "ولا نعلم روى أبو خليفة عن علي إلا هذا الحديث ولا له إسناد إلا هذا الإسناد".
قلتُ: وهو كما قال. وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة بهذا اللفظ وبنحوه. منها: حديث عائشة عند مسلم [2593]، وجماعة، ولفظه: "يا عائشة: إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف، وما لا يعطى على ما سواه".
491 - منكر: أخرجه الحميدى [53]، ومن طريقه الضياء في "المختارة" [2/ 129]، وابن حبان [6733]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [1/ رقم 172]، والحاكم [3/ 151]، والبزار [718]، وعبد الله بن أحمد في "السنة" [رقم 1195]، وابن أبى عمر العدنى في "مسنده" كما في "المطالب العالية" [18/ 229/ طبعة العاصمة]، والفسوى في "المعرفة والتاريخ" [1/ 327]، وابن عساكر في "تاريخه" [42/ 545]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 802]، والمزى في "التهذيب" [33/ 236]، وغيرهم، من طرق عن سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن أعين عن أبى حرب بن أبى الأسود عن أبيه عن علي به نحوه … قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا على بن أبى طالب - رضى الله عنه - بهذا الإسناد، ولا نعلم رواه إلا عبد الملك بن أعين عن أبى حرب، ولا رواه عن عبد الملك بن أعين إلا ابن عيينة". وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وتعقبه الذهبى في "تلخيص المستدرك" قائلًا: "ابن بشار ذو مناكير وابن أعين غير مرضى".
قلتُ: يقصد بـ: "ابن بشار": "إبراهيم بن بشار" راويه عن ابن عيينة عند الحاكم. ولم ينفرد به ابن بشار أصلًا. بل تابعه: الحميدى وإسحاق بن أبى إسرائيل وابن أبى عمر وحامد بن يحيى وأحمد بن أبان وغيرهم، كلهم رووه عن ابن عيينة بإسناده به. نعم: ابن أعين هذا قال عنه ابن معين: "ليس بشئ" وحدَّث عنه الثورى ثم أمسك، وصح عن ابن عيينة أنه قال: "حدثنا عبد الملك بن أعين وكان رافضيًا". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 474)