أيوب الإفريقى، عن صفوان بن سليمٍ، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "سَيَأْتِى أَقْوَامٌ - أَوْ يَكُونُ أَقْوَامٌ - يُصَلُّونَ لَكُمُ الصَّلاةَ، فَإِنْ أَتَمُّوا فَلَهُمْ وَلَكُمْ، وَإِنْ نَقَصُوا فَعَلَيْهِمْ وَلَكُمْ".
5844 - حَدَّثَنَا أبو الربيع الزهرانى، حدّثنا فليحٌ، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قَاتَلَ اللهُ الْيَهُود، اتَّخَذَوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ".--------------------------------------------
= قال ابن حبان: "أبو أيوب الإفريقى اسمه: عبد الله بن عليّ من ثقات أهل الكوفة".
قلتُ: وقال أبو نعيم: "حديث ثابت مشهور من حديث صفوان، لم يروه عنه إلا أبو أيوب عبد الله بن عليّ الإفريقى" وهذا الإفريقى: قد مشاه ابن معين أيضًا، وقال: "ليس به بأس" كما نقله عنه عباس الدورى في "تاريخه" [2/ 320]، وزاد: (قلت ليحيى: فهو ثقة؟! قال: نعم) وذكره ابن خلفون في "الثقات" كما نقله عنه مغلطاى في "الإكمال" [8/ 74]، لكن تكلم فيه أبو زرعة، فقال: (لين، في حديثه إنكار، ليس بالمتين" ولم يعرفه أبو حاتم، فقال: "مجهول" كما في "العلل" [رقم 1059].
ولخص الحافظ كلامهم فيه فقال: (صدوق يخطئ) وأراه كما قال إن شاء الله؛ فالحديث سنده قريب من الحسن، وقد رأيت ابن رجب قد ضَعَّفه في "شرح البخارى" [4/ 178]، فقال: (إسناده لا يصح) لكن للحديث طرق أخرى عن أبى هريرة به نحوه … منها ما رواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة مرفوعًا: (يصلون لكم؛ فإن أصابوا فلكم، وإن أخطؤوا فلكم وعليهم) أخرجه البخارى [662]- واللفظ له - وأحمد [2/ 355، 536]، والبيهقى في "سننه" [3868، 5113]، وفى "المعرفة" [رقم 1611]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 405]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [1/ 210]، وغيرهم.
وقد ذكرنا سائر طرقه وشواهده في "غرس الأشجار" واللَّه المستعان.
5844 - صحيح: أخرجه البخارى [426]، ومسلم [530]، وأبو داود [2227]، والنسائى [2047]، وأحمد [2/ 284، 285، 366، 396، 453، 518]، وابن حبان [2326]، والبيهقى في "سننه" [7510]، وفى "المعرفة" [رقم 2370]، وأبو عوانة [رقم 1184، 1185، 1186]، والسراج في "مسنده" [1/ 202، 203]، وجماعة من طرق عن الزهرى=
5844 - حَدَّثَنَا أبو الربيع الزهرانى، حدّثنا فليحٌ، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قَاتَلَ اللهُ الْيَهُود، اتَّخَذَوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ".--------------------------------------------
= قال ابن حبان: "أبو أيوب الإفريقى اسمه: عبد الله بن عليّ من ثقات أهل الكوفة".
قلتُ: وقال أبو نعيم: "حديث ثابت مشهور من حديث صفوان، لم يروه عنه إلا أبو أيوب عبد الله بن عليّ الإفريقى" وهذا الإفريقى: قد مشاه ابن معين أيضًا، وقال: "ليس به بأس" كما نقله عنه عباس الدورى في "تاريخه" [2/ 320]، وزاد: (قلت ليحيى: فهو ثقة؟! قال: نعم) وذكره ابن خلفون في "الثقات" كما نقله عنه مغلطاى في "الإكمال" [8/ 74]، لكن تكلم فيه أبو زرعة، فقال: (لين، في حديثه إنكار، ليس بالمتين" ولم يعرفه أبو حاتم، فقال: "مجهول" كما في "العلل" [رقم 1059].
ولخص الحافظ كلامهم فيه فقال: (صدوق يخطئ) وأراه كما قال إن شاء الله؛ فالحديث سنده قريب من الحسن، وقد رأيت ابن رجب قد ضَعَّفه في "شرح البخارى" [4/ 178]، فقال: (إسناده لا يصح) لكن للحديث طرق أخرى عن أبى هريرة به نحوه … منها ما رواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة مرفوعًا: (يصلون لكم؛ فإن أصابوا فلكم، وإن أخطؤوا فلكم وعليهم) أخرجه البخارى [662]- واللفظ له - وأحمد [2/ 355، 536]، والبيهقى في "سننه" [3868، 5113]، وفى "المعرفة" [رقم 1611]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 405]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [1/ 210]، وغيرهم.
وقد ذكرنا سائر طرقه وشواهده في "غرس الأشجار" واللَّه المستعان.
5844 - صحيح: أخرجه البخارى [426]، ومسلم [530]، وأبو داود [2227]، والنسائى [2047]، وأحمد [2/ 284، 285، 366، 396، 453، 518]، وابن حبان [2326]، والبيهقى في "سننه" [7510]، وفى "المعرفة" [رقم 2370]، وأبو عوانة [رقم 1184، 1185، 1186]، والسراج في "مسنده" [1/ 202، 203]، وجماعة من طرق عن الزهرى=
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 108)