. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أخرجه ابن ماجه [1435]- واللفظ له - وابن أبى شيبة [10845]، وهناد في "الزهد" [2/ رقم 1023]، والمؤلف [برقم 5934]، وأحمد [2/ 332]، وغيرهم من طرق عن محمد بن عمرو به
قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [1/ 219]: "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات".
قلتُ: إنما هو حسن فقط، للكلام المعروف في محمد بن عمرو، وللحديث طرق أخرى عن أبى هريرة به نحوه في سياق أتم: منها: رواية الزهرى عن ابن المسيب عن أبى هريرة مرفوعًا: (حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس.
أخرجه البخارى [1183]، - واللفظ له - ومسلم [2162]، وأبو داود [5030]، وابن حبان [241]، وابن الجارود [525]، والنسائى في "اليوم والليلة" [رقم 221]، وابن عبد البر في "التمهيد" [17/ 336]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 9091]، و [7/ رقم 9243]، وفى "سننه" [5638، 6408]، والبغوى في "شرح السنة" [5/ 209]، وأبو الشيخ في "التوبيخ والتنبيه" [رقم 29]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 209، 245]، والطحاوى في "المشكل" [2/ 44]، وجماعة.
ومنها: ما رواه العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب المدنى عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعًا: (حق المسلم على المسلم ست، قيل: ما هن؟! يا رسول الله؟! قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له؛ وإذا عطس فحمد الله؛ فسمته؛ وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه).
أخرجه مسلم [2162]، - واللفظ له - وأحمد [2/ 372 - 412]، وابن حبان [242]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 925، 991] والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 9167]، وفى "سننه" [10691، 20082]، وفى "الآداب" [رقم 183]، وتمام في "فوائده" [رقم 860]، وابن عساكر في "تاريخه" [5/ 206]، والبغوى في "شرح السنة" [5/ 210]، وأبو الشيخ في "التوبيخ والتنبيه" [رقم 23]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم 272]، والحافظ في "التغليق" [3/ 254]، وغيرهم من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن به.
قلتُ: وله طرق أخرى … والله المستعان.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 179)