5922 - حَدَّثَنَا أبو معمرٍ الهذلى، حدّثنا حفص بن غياثٍ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر، فقال: "آمينَ، آمينَ، آمينَ"، فقيل: يا رسول الله، إنك حين صعدت المنبر، قلتُ: "آمينَ، آمِينَ، آمِينَ"؛ قال: "إِنَّ جِبرِيلَ أَتَانِى، فَقَالَ: مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدَخَلَ النَّارَ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ، قُل: آمِين، فقُلْتُ: آمِين، وَمَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ، أَوْ أَحَدَهُمَا، فَلَمْ يَبَرَّهُمَا، فَمَات، فَدَخَل النارَ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، وَمَنْ ذُكِرْتَ عَنْدَهُ فَلَمْ يُصَل عَلَيكَ، فَمَاتَ فدَخَلَ النَّارَ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ".--------------------------------------------
5922 - صحيح: أخرجه ابن حبان [907]، والطبراني في "الأوسط" [8/ رقم 8131]، من طريقين عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به … وليس عند الطبراني قوله: (فدخل النار).
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا حفص بن غياث، تفرد به سهل بن عثمان".
قلتُ: ما تفرد به سهل، بل تابعه عليه أبو معمر الهذلى عند المؤلف وعنه ابن حبان؛ وحفص بن غياث: ثقة مشهور؛ وشيخه (محمد بن عمرو) صدوق متماسك؛ ومن فوقه لا يُسأل عنهم! فالإسناد حسن صالح؛ وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة به نحوه.
منها: ما رواه كثير بن زيد الأسلمى عن الوليد بن رباح المدني عن أبي هريرة به نحو سياق المؤلف، إلا أنه لم يقل: (فدخل النار) وزاد في أول كل فقرة من الفقرات الثلاث: (رغم أنف عبد أو بَعُد) أخرجه ابن خزيمة [1888]، والبخاري في "الأدب المفرد" [رقم 646]، والطبراني في "الأوسط" [9/ رقم 8994]، والبيهقي في "سننه" [8287]، والقاضى إسماعيل في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم[رقم 18]، وغيرهم من طريقين عن كثير بن زيد به.
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه البزار في "مسنده" [4/ رقم 3169/ كشف الأستار]، وقال الهيثمي في "المجمع" [10/ 260]: "رواه البزار، وفيه كثير بن زيد الأسلمى، وقد وثقه جماعة، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات".
قلتُ: وكثير مختلف فيه كما أشار الهيثمي، وحديثه جيد في الشواهد والمتابعات؛ وكنت أراه حسن الحديث، وقد تراجعت عن ذلك، غفر الله لى. =
5922 - صحيح: أخرجه ابن حبان [907]، والطبراني في "الأوسط" [8/ رقم 8131]، من طريقين عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به … وليس عند الطبراني قوله: (فدخل النار).
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا حفص بن غياث، تفرد به سهل بن عثمان".
قلتُ: ما تفرد به سهل، بل تابعه عليه أبو معمر الهذلى عند المؤلف وعنه ابن حبان؛ وحفص بن غياث: ثقة مشهور؛ وشيخه (محمد بن عمرو) صدوق متماسك؛ ومن فوقه لا يُسأل عنهم! فالإسناد حسن صالح؛ وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة به نحوه.
منها: ما رواه كثير بن زيد الأسلمى عن الوليد بن رباح المدني عن أبي هريرة به نحو سياق المؤلف، إلا أنه لم يقل: (فدخل النار) وزاد في أول كل فقرة من الفقرات الثلاث: (رغم أنف عبد أو بَعُد) أخرجه ابن خزيمة [1888]، والبخاري في "الأدب المفرد" [رقم 646]، والطبراني في "الأوسط" [9/ رقم 8994]، والبيهقي في "سننه" [8287]، والقاضى إسماعيل في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم[رقم 18]، وغيرهم من طريقين عن كثير بن زيد به.
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه البزار في "مسنده" [4/ رقم 3169/ كشف الأستار]، وقال الهيثمي في "المجمع" [10/ 260]: "رواه البزار، وفيه كثير بن زيد الأسلمى، وقد وثقه جماعة، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات".
قلتُ: وكثير مختلف فيه كما أشار الهيثمي، وحديثه جيد في الشواهد والمتابعات؛ وكنت أراه حسن الحديث، وقد تراجعت عن ذلك، غفر الله لى. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 196)