506 - حدّثنا أمية بن بسطامٍ، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا شعبة، عن الحكم، عن أبى المورع، عن عليٍّ، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازةٍ، فقال: "أَلا رَجُلٌ يذْهَب إِلى المْدينَةِ، فَلا يَدَعُ قَبْرًا إِلا سَوَّاهُ، وَلا صُورَةً إِلا طَلَخَهَا، وَلا وَثَنًا إِلا كَسَرَهُ"، فقام رجلٌ--------------------------------------------
= قلتُ: هذا إسناد حسن إن شاء الله. رجاله كلهم معروفون مقبولون سوى منصور بن عبد الله الثقفى، ذكره ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" [8/ 174]، من روايته عن محمد بن عمر بن على، ومن رواية مشكدانة عنه فقط، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. ثم وجدتُ الهيثمى في المجمع [5/ 589]، قد استظهر أنه هو الذي ذكره ابن حبان في "الثقات" [7/ 477]، وقال: "يروى عن الزهرى، وكان يطلب الحديث مع ابن عيينة، وكان بينه وبين ابن عيينة مفاوضة".
قلتُ: وتوثيق ابن حبان لهذه الطبقة مقبول على الرأس والعينين؛ فالظاهر أنه هو، كما قاله الهيثمى، وهو من تلك الطبقة. ثم وجدتُ أبا الشيخ الحافظ: قد أخرج هذا الحديث في آخلاق النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا [برقم/ 447/ طبعة الدار المصرية اللبنانية]، و [رقم/ 470/ طبعة دار المسلم]، لكن رواه من طريق يحيى الحمانى فقال: عن منصور الخياط وكان جليسًا لشريك، عن عبد الله بن عمر بن على قال: "كان شعار النبي" وذكره.
قلتُ: هكذا وقع عنده، وهو غريب جدًّا، ومنصور الخياط: لا أعرفه، إلا أن يكون هو نفسه منصور بن عبد الله الثقفى، وهو الأقرب؛ فإنه من طبقة شيوخ يحيى الحمانى، لكن ما هكذا رواه منصور الثقفى، فإما: أن يكون وقع سقط وتحريف في طبعة "أخلاق النبي"، ويكون صوابه كما مضى: "عن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب عن أبيه عن علي به … " وهو الظاهر عندى.
وإما: أن يكون ذلك من قبيل الاختلاف في سنده على منصور، وهذا بعيد.
وإما: أن يكون هذا الإسناد كله طريق آخر لهذا الحديث، ولكن من يكون "عبد الله بن عمر بن على؟ " وكذا "منصور الخياط؟ ". والحديث عزاه صاحب "الكنز" [11390]، إلى الطبراني في "الصغير"، ولم أقف عليه فيه، ولعلنى لم أدقق.
وقد جوَّد سنده: العلامة الصالحى في "سبل الهدى والرشاد" [9/ 122/ الطبعة العلمية].
506 - ضعيف: بهذا التمام: أخرجه أحمد [1/ 87]، وابنه عبد الله في "زوائد المسند" [1/ 138]، وفى "زوائد فضائل الصحابة" [2/ رقم 1230]، والطيالسى [رقم/ 96]، =
= قلتُ: هذا إسناد حسن إن شاء الله. رجاله كلهم معروفون مقبولون سوى منصور بن عبد الله الثقفى، ذكره ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" [8/ 174]، من روايته عن محمد بن عمر بن على، ومن رواية مشكدانة عنه فقط، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. ثم وجدتُ الهيثمى في المجمع [5/ 589]، قد استظهر أنه هو الذي ذكره ابن حبان في "الثقات" [7/ 477]، وقال: "يروى عن الزهرى، وكان يطلب الحديث مع ابن عيينة، وكان بينه وبين ابن عيينة مفاوضة".
قلتُ: وتوثيق ابن حبان لهذه الطبقة مقبول على الرأس والعينين؛ فالظاهر أنه هو، كما قاله الهيثمى، وهو من تلك الطبقة. ثم وجدتُ أبا الشيخ الحافظ: قد أخرج هذا الحديث في آخلاق النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا [برقم/ 447/ طبعة الدار المصرية اللبنانية]، و [رقم/ 470/ طبعة دار المسلم]، لكن رواه من طريق يحيى الحمانى فقال: عن منصور الخياط وكان جليسًا لشريك، عن عبد الله بن عمر بن على قال: "كان شعار النبي" وذكره.
قلتُ: هكذا وقع عنده، وهو غريب جدًّا، ومنصور الخياط: لا أعرفه، إلا أن يكون هو نفسه منصور بن عبد الله الثقفى، وهو الأقرب؛ فإنه من طبقة شيوخ يحيى الحمانى، لكن ما هكذا رواه منصور الثقفى، فإما: أن يكون وقع سقط وتحريف في طبعة "أخلاق النبي"، ويكون صوابه كما مضى: "عن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب عن أبيه عن علي به … " وهو الظاهر عندى.
وإما: أن يكون ذلك من قبيل الاختلاف في سنده على منصور، وهذا بعيد.
وإما: أن يكون هذا الإسناد كله طريق آخر لهذا الحديث، ولكن من يكون "عبد الله بن عمر بن على؟ " وكذا "منصور الخياط؟ ". والحديث عزاه صاحب "الكنز" [11390]، إلى الطبراني في "الصغير"، ولم أقف عليه فيه، ولعلنى لم أدقق.
وقد جوَّد سنده: العلامة الصالحى في "سبل الهدى والرشاد" [9/ 122/ الطبعة العلمية].
506 - ضعيف: بهذا التمام: أخرجه أحمد [1/ 87]، وابنه عبد الله في "زوائد المسند" [1/ 138]، وفى "زوائد فضائل الصحابة" [2/ رقم 1230]، والطيالسى [رقم/ 96]، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 487)