5972 - وَعَنْ أبى هريرة، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن ليلة القدر، فقال: "أُرِيتُهَا، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَهُمْ، وَلَكِنِ اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضانَ".--------------------------------------------
= عساكر في "تاريخه" [38/ 213]، من طرق عن الزبيدى به … وسياق ابن عساكر نحو سياق المؤلف.
قلتُ: وسند الطبراني إليه مستقيم … وتابعه أيضًا:
2 - الأوزاعى على نحو سياق المؤلف: عند ابن عساكر في "تاريخه" [38/ 213]، إلا أن الإسناد إليه لا يصح.
وقد خولف الزبيدى ومن تابعه في سنده، خالفهم معمر وشعيب ويحيى بن سعيد الأنصارى وشعيب بن خالد وغيرهم من أصحاب الزهرى، كلهم رووه عنه فقالوا: عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة به نحو سياق المؤلف، وجعلوا شيخ الزهرى فيه هو: (سعيد بن المسيب) بدل: (أبى سلمة).
هكذا أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" [1/ 119]، والبخارى [3248، 4274]، ومسلم [2366]، وأحمد [2/ 233، 7694]، وابن حبان [6235]، والطبرانى في "الأوسط" [7/ رقم 6784]، وفى "مسند الشاميين" [4/ رقم 3018]، وابن أبى شيبة [31496]، وابن عساكر في "تاريخه" [26/ 437]، و [47/ 354]، و [70/ 79]، والطبرى في "تفسيره" [6/ رقم 6887، 6891/ طبعة الرسالة]، والبغوى في "شرح السنة" [14/ 406]، وفى "تفسيره" [2/ 30/ طبعة دار طيبة]، وابن أبى حاتم في "تفسيره" [2/ رقم 3432/ طبعة المكتبة العصرية]، وأبو الحسين بن بشران في الجزء الأول من "فوائده" [رقم 93/ ضمن مجموع أجزاء حديثية]، والخطيب في "الفصل للوصل" [1/ 172 - 173، 174، 175، 176]، وابن الذهبى في "سير النبلاء" [9/ 467 - 468]، وغيرهم، وكلهم ذكروا قراءة الآية في آخره من قول أبى هريرة موقوفًا، وهو مدرج عند المؤلف وبعضهم، وبين ذلك الخطيب في "الفصل للوصل المدرج في النقل" [1/ 173 - 176] … واللِّه المستعان.
5972 - صحيح: أخرجه مسلم [1166]، والدارمى [1782]، والنسائى في "الكبرى" [3392، 3393]، والطحاوى في شرح المعانى" [90/ 3]، وابن عدى في "الكامل" [6/ 400]، والثعلبى في "تفسيره" [10/ 250/ طبعة إحياء التراث العربى]، وأبو نعيم في "المستخرج على=

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 233)