الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَهُوَ كَمَا قَالَ، إِنْ قَالَ: إِنِّي يَهُودِيٌّ، فَهُوَ يَهُودِيٌّ، وَإِنْ قَالَ: إِنِّي نَصْرَانِيٌّ، فَهُوَ نَصْرَانِيٌّ، وَإِنْ قَالَ: إِنِّي مَجُوسِيٌّ، فَهُوَ مَجُوسِيٌّ".
6007 - حَدَّثَنَا إسحاق بن أبى إسرائيل، وأبو بكر بن زنجويه، قالا: حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا بشر بن رافع الحارثى، عن يحيى بن أبى كثيرٍ، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الْمؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ، وَالْفَاجِر خِبٌّ لَئِيمٌ".--------------------------------------------
= وزاد الحاكم: (وإن قال: هو برئ من الإسلام، فهو برئ من الإسلام، ومن ادعى دعوى الجاهلية، فإنه من جثا جهنم، قالوا: يا رسول الله: وإن صام وصلى؟! قال: وإن صام وصلى).
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه".
قلتُ: كذا يجازف الرجل، وقد تعقبه الذهبى بقوله: "عبيس: ضعفوه، والخبر منكر" وكذا أنكر عليه المنذرى تصحيحه لسنده، فقال عقب حكاية تصحيحه في "الترغيب" [3/ 373]: (كذا قال، وكيف يكون صحيح الإسناد؟ وعبيس هذا: تركه جماعة من النقاد، وجزم آخرون بكونه منكر الحديث؟! وهو من رجال ابن ماجه وحده، وحديثه هذا أنكره عليه ابن حبان، وساقه في ترجمته من "المجروحين".
ولأصل الحديث شواهد ثابتة … وهو منكر بهذا السياق والتمام؛ وقد قال الهيثمى في "المجمع" [4/ 317]: (رواه أبو يعلى، وفيه عبيس بن ميمون، وهو متروك) ونحوه قال صاحبه البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [5/ 129]، واللَّه المستعان.
6007 - ضعيف: أخرجه أبو داود [4790]، والترمذى [1964]، والحاكم [1/ 104]، والبخارى في "الأدب المفرد" [418] و البيهقى في "الشعب" [6/ رقم 8117]، وفى "الآداب" [رقم 158]، وابن بشران في "الأمالى" [رقم 374، 808]، وابن حبان في "المجروحين" [1/ 188]، والعقيلى [1/ 140]، وابن الجوزى في "العلل" المتناهية [2/ 599]، وغيرهم من طرق عن بشر بن رافع أبى الأسباط الحارثى النجرانى عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة به.
قال الترمذى: (هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه).
قلتُ: بل له وجه آخر أحسن من هذا عن يحيى بن أبى كثير كما يأتى؛ وسنده هنا منكر جدًّا، وبشر بن رافع شيخ منكر الحديث كما قاله أبو حاتم والدارقطنى وجماعة، وقال أحمد: =
6007 - حَدَّثَنَا إسحاق بن أبى إسرائيل، وأبو بكر بن زنجويه، قالا: حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا بشر بن رافع الحارثى، عن يحيى بن أبى كثيرٍ، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الْمؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ، وَالْفَاجِر خِبٌّ لَئِيمٌ".--------------------------------------------
= وزاد الحاكم: (وإن قال: هو برئ من الإسلام، فهو برئ من الإسلام، ومن ادعى دعوى الجاهلية، فإنه من جثا جهنم، قالوا: يا رسول الله: وإن صام وصلى؟! قال: وإن صام وصلى).
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه".
قلتُ: كذا يجازف الرجل، وقد تعقبه الذهبى بقوله: "عبيس: ضعفوه، والخبر منكر" وكذا أنكر عليه المنذرى تصحيحه لسنده، فقال عقب حكاية تصحيحه في "الترغيب" [3/ 373]: (كذا قال، وكيف يكون صحيح الإسناد؟ وعبيس هذا: تركه جماعة من النقاد، وجزم آخرون بكونه منكر الحديث؟! وهو من رجال ابن ماجه وحده، وحديثه هذا أنكره عليه ابن حبان، وساقه في ترجمته من "المجروحين".
ولأصل الحديث شواهد ثابتة … وهو منكر بهذا السياق والتمام؛ وقد قال الهيثمى في "المجمع" [4/ 317]: (رواه أبو يعلى، وفيه عبيس بن ميمون، وهو متروك) ونحوه قال صاحبه البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [5/ 129]، واللَّه المستعان.
6007 - ضعيف: أخرجه أبو داود [4790]، والترمذى [1964]، والحاكم [1/ 104]، والبخارى في "الأدب المفرد" [418] و البيهقى في "الشعب" [6/ رقم 8117]، وفى "الآداب" [رقم 158]، وابن بشران في "الأمالى" [رقم 374، 808]، وابن حبان في "المجروحين" [1/ 188]، والعقيلى [1/ 140]، وابن الجوزى في "العلل" المتناهية [2/ 599]، وغيرهم من طرق عن بشر بن رافع أبى الأسباط الحارثى النجرانى عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة به.
قال الترمذى: (هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه).
قلتُ: بل له وجه آخر أحسن من هذا عن يحيى بن أبى كثير كما يأتى؛ وسنده هنا منكر جدًّا، وبشر بن رافع شيخ منكر الحديث كما قاله أبو حاتم والدارقطنى وجماعة، وقال أحمد: =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 256)