6063 - حَدَّثَنَا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَسَمُّوا بِاسْمِى، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِى".--------------------------------------------
= "مقبول" يعنى إذا توبع، وإلا قَلَيِّن، والأقرب أنه شيخ صدوق؛ لكنه قليل الرواية، فلذلك لم يعرفه الإمام أحمد، وهو من رجال أبى داود وحده، فالإسناد حسن كما قال العراقى في "محجة القرب في فضل العرب" [ق 49/ 1]، كما في "الصحيحة" [رقم 1843]، وهو موقوف كما مضى؛ وقد صح الحديث مرفوعًا أيضًا. فراجع الصحيحة [رقم 1843]، للإمام.
6063 - صحيح: أخرجه البخارى [3346، 5834]، ومسلم [2134]، وأبو دود [4965] وابن ماجه [3735]، والدارمى [2693]، وعبد الرزاق [19866]، وأبو نعيم في "الحلية" [8/ 295]، وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" [رقم 80]، والبيهقى في "الشعب" [2/ 1409]، وفى "سننه" [19102]، وفى "المعرفة" [رقم 5909]، والبغوى في "شرح السنة" [12/ 329]، وأحمد [2/ 248، 260، 392، 395، 491] و [2/ 270، 499]، وابن أبى شيبة [25924]، والحميدى [1144]، وجماعة من طرق عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة به.
قلتُ: وله طرق أخرى كثيرة عن أبى هريرة به … يأتى منها: ما رواه شريك عن سلم عن أبى زرعة بن عمرو عن أبى هريرة به مثله … أخرجه المؤلف [برقم 6102]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [3/ 40]، وابن أبى خيثمة في "تاريخه" [رقم 1879/ طبعة دار الفاروق]، وغيرهم من طريقين عن شريك به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح في المتابعات؛ وشريك إمام فقيه، إلا أنه ضعيف الحديث مضطرب، وقد اضطرب في متنه هنا، كما شرحنا في "غرس الأشجار" لكنه توبع على هذا اللفظ كما يأتى، وهو المحفوظ بلا ريب؛ وشيخه (سلم بن عبد الرحمن) هو النخعى الكوفى الثقة المشهور؛ وقد تصحف اسمه عند المؤلف إلى (سالم) وليس بشئ، وروى عنه شعبة هذا الحديث بإسناده به مثله .. إلا أنه سماه: (عبد الله بن يزيد النخعى) وهذا من أغلاط شعبة في أسماء الرجال، كما نص عليه الإمام أحمد في "العلل" [3/ 386]، رواية ابنه عبد الله، ومثله الدارقطنى في "العلل" أيضًا [11/ 211/ 212].
ورواية شعبة: عند أحمد [2/ 457، 460]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 336] وابن راهويه [180]، وابن الجعد [رقم 699]، والبخارى في "تاريخه" [4/ 156]، والمزى في "تهذيبه" [16/ 312]، وغيرهم من طرق عن شعبة به. =
= "مقبول" يعنى إذا توبع، وإلا قَلَيِّن، والأقرب أنه شيخ صدوق؛ لكنه قليل الرواية، فلذلك لم يعرفه الإمام أحمد، وهو من رجال أبى داود وحده، فالإسناد حسن كما قال العراقى في "محجة القرب في فضل العرب" [ق 49/ 1]، كما في "الصحيحة" [رقم 1843]، وهو موقوف كما مضى؛ وقد صح الحديث مرفوعًا أيضًا. فراجع الصحيحة [رقم 1843]، للإمام.
6063 - صحيح: أخرجه البخارى [3346، 5834]، ومسلم [2134]، وأبو دود [4965] وابن ماجه [3735]، والدارمى [2693]، وعبد الرزاق [19866]، وأبو نعيم في "الحلية" [8/ 295]، وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" [رقم 80]، والبيهقى في "الشعب" [2/ 1409]، وفى "سننه" [19102]، وفى "المعرفة" [رقم 5909]، والبغوى في "شرح السنة" [12/ 329]، وأحمد [2/ 248، 260، 392، 395، 491] و [2/ 270، 499]، وابن أبى شيبة [25924]، والحميدى [1144]، وجماعة من طرق عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة به.
قلتُ: وله طرق أخرى كثيرة عن أبى هريرة به … يأتى منها: ما رواه شريك عن سلم عن أبى زرعة بن عمرو عن أبى هريرة به مثله … أخرجه المؤلف [برقم 6102]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [3/ 40]، وابن أبى خيثمة في "تاريخه" [رقم 1879/ طبعة دار الفاروق]، وغيرهم من طريقين عن شريك به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح في المتابعات؛ وشريك إمام فقيه، إلا أنه ضعيف الحديث مضطرب، وقد اضطرب في متنه هنا، كما شرحنا في "غرس الأشجار" لكنه توبع على هذا اللفظ كما يأتى، وهو المحفوظ بلا ريب؛ وشيخه (سلم بن عبد الرحمن) هو النخعى الكوفى الثقة المشهور؛ وقد تصحف اسمه عند المؤلف إلى (سالم) وليس بشئ، وروى عنه شعبة هذا الحديث بإسناده به مثله .. إلا أنه سماه: (عبد الله بن يزيد النخعى) وهذا من أغلاط شعبة في أسماء الرجال، كما نص عليه الإمام أحمد في "العلل" [3/ 386]، رواية ابنه عبد الله، ومثله الدارقطنى في "العلل" أيضًا [11/ 211/ 212].
ورواية شعبة: عند أحمد [2/ 457، 460]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 336] وابن راهويه [180]، وابن الجعد [رقم 699]، والبخارى في "تاريخه" [4/ 156]، والمزى في "تهذيبه" [16/ 312]، وغيرهم من طرق عن شعبة به. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 296)