أبو حازم عن أبي هريرة
6168 - حَدَّثَنا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن فضيل بن غزوان، عن أبي حازمٍ، عن أبي هريرة، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنى مجهودٌ، فأرسل إلى بعض نسائه، فقالت: والذى بعثك بالحق ما عندي إلا ماءٌ، ثم أرسل إلى أخرى، فقالت مثل ذلك، حتى قلن كلهن مثل ذلك: لا والذى بعثك بالحق ما عندي إلا ماءٌ، فقال: "مَنْ يُضيفٌ هَذَا اللَّيْلَةَ؟ "فقام رجلٌ من الأنصار، فقال: أنا يا رسول الله، فانطلق به إلى رحله، فقال لامرأته: هل عندك شيءٌ؟ قالت: لا، إلا قوت صبيانى، قال: فعلليهم بشيءٍ، فإذا دخل ضيفنا أصبحى السراج وأريه أنا نأكل، فإذا أهوى ليأكل فقومي إلى السراج حتى تطفئيه، قال: فقعدوا وأكل الضيف، فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "قَدْ عَجِبَ اللَّهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا اللَّيْلَةَ".--------------------------------------------
=• تنبيه: وقع اضطراب في سند المؤلف من طبعة حسين الأسد، فعنده: (عن عبد الواحد المدني عن ابن أبي سلمان الأغر قال: حدثني جدى سلمان الأغر .... ) كذا عنده، ووقع سنده على الصواب في الطبعة العلمية [5/ 369]، إلا أن فيه زيادة مقحمة هناك، وهى قوله: (حدثنا عبد الواحد المدني عن ابن سلمان الأغر … ) فحرف (عن) لا معنى لها، والإسناد مستقيم دونها، واللَّه المستعان.
6168 - صحيح: أخرجه البخاري [3587، 4607]، ومسلم [2054]، والترمذي [3304]، والنسائي في "الكبرى" [11582]، وابن أبي شيبة [34705]، والبيهقي في "سننه" [7591]، وفي "الشعب" [3/ رقم 3478]، وفي "الأسماء والصفات" [2/ رقم 279/ طبعة الحاشدى]، وأبو عوانة [رقم 6779، 6780]، والثعلبى في "تفسيره" [9/ 278 - 279/ طبعة الحلبى]، والكلاباذى في "بحر الفوائد" [ص 201 - 202/ الطبعة العلمية]، والخطيب في "الأسماء المبهمة" [ص 94، 95]، والطبري في "تفسيره" [23/ 284 - 285/ طبعة الرسالة]، والبغوي في "تفسيره" ح 8/ 76 - 77/ طبعة دار طيبة]، وإبراهيم الحجربي في "إكرام الضيف" [رقم 78]، وابن حبان [5286]، وغيرهم من طرق عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم سلمان الأشجعي عن أبي هريرة به … وهو عند جماعة بنحوه … وزاد الجميع - =
6168 - حَدَّثَنا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن فضيل بن غزوان، عن أبي حازمٍ، عن أبي هريرة، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنى مجهودٌ، فأرسل إلى بعض نسائه، فقالت: والذى بعثك بالحق ما عندي إلا ماءٌ، ثم أرسل إلى أخرى، فقالت مثل ذلك، حتى قلن كلهن مثل ذلك: لا والذى بعثك بالحق ما عندي إلا ماءٌ، فقال: "مَنْ يُضيفٌ هَذَا اللَّيْلَةَ؟ "فقام رجلٌ من الأنصار، فقال: أنا يا رسول الله، فانطلق به إلى رحله، فقال لامرأته: هل عندك شيءٌ؟ قالت: لا، إلا قوت صبيانى، قال: فعلليهم بشيءٍ، فإذا دخل ضيفنا أصبحى السراج وأريه أنا نأكل، فإذا أهوى ليأكل فقومي إلى السراج حتى تطفئيه، قال: فقعدوا وأكل الضيف، فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "قَدْ عَجِبَ اللَّهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا اللَّيْلَةَ".--------------------------------------------
=• تنبيه: وقع اضطراب في سند المؤلف من طبعة حسين الأسد، فعنده: (عن عبد الواحد المدني عن ابن أبي سلمان الأغر قال: حدثني جدى سلمان الأغر .... ) كذا عنده، ووقع سنده على الصواب في الطبعة العلمية [5/ 369]، إلا أن فيه زيادة مقحمة هناك، وهى قوله: (حدثنا عبد الواحد المدني عن ابن سلمان الأغر … ) فحرف (عن) لا معنى لها، والإسناد مستقيم دونها، واللَّه المستعان.
6168 - صحيح: أخرجه البخاري [3587، 4607]، ومسلم [2054]، والترمذي [3304]، والنسائي في "الكبرى" [11582]، وابن أبي شيبة [34705]، والبيهقي في "سننه" [7591]، وفي "الشعب" [3/ رقم 3478]، وفي "الأسماء والصفات" [2/ رقم 279/ طبعة الحاشدى]، وأبو عوانة [رقم 6779، 6780]، والثعلبى في "تفسيره" [9/ 278 - 279/ طبعة الحلبى]، والكلاباذى في "بحر الفوائد" [ص 201 - 202/ الطبعة العلمية]، والخطيب في "الأسماء المبهمة" [ص 94، 95]، والطبري في "تفسيره" [23/ 284 - 285/ طبعة الرسالة]، والبغوي في "تفسيره" ح 8/ 76 - 77/ طبعة دار طيبة]، وإبراهيم الحجربي في "إكرام الضيف" [رقم 78]، وابن حبان [5286]، وغيرهم من طرق عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم سلمان الأشجعي عن أبي هريرة به … وهو عند جماعة بنحوه … وزاد الجميع - =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 362)