6175 - حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان، حدّثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازمٍ، عن أبي هريرة، قال: ما أشبع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله ثلاثًا تباعًا من خبز البر حتى فارق الدنيا صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= قلتُ: ربما كان يريد طريق مروان بن معاوية الماضي، أو بعض طرقه الأخرى عن أبي هريرة به نحوه … ولم أجده عنه من طريق آخر: إلا بنحو الفقرة الثانية فقط، وقد اختلف عليه في وصله وإرساله أيضًا، راجع "الصحيحة" [1/ 803]، وللفقرة الثانية: شاهد من حديث (كرز بن سامة أو أسامة) عند أبي نعيم وابن عبد البر وجماعة في "الصحابة" راجع "الإصابة" [5/ 588] … واللَّه المستعان.
6175 - صحيح: أخرجه مسلم [2976]، والترمذي [2358]، وأحمد [2/ 434]، واين حبان [6346]، والبيهقي في "سننه" [13087]، وابن بشران في "الأمالى" [رقم 402]، والطبري في "تهذيب الآثار" [رقم 625، 2510]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 112 - 116]، وابن راهويه [220]، وغيرهم من طرق عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم سلمان الأشجعي عن أبي هريرة به … وليس عند ابن راويه قوله: (حتى فارق الدنيا) ووقع عند أحمد ومسلم والبيهقي: (من خبز حنطة) بدل (خبز البر) وهو رواية لابن عساكر؛ ولفظ الترمذي: (ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله ثلاثًا تباعًا من خبز البر حتى فارق الدنيا) ومثله عند البيهقي وابن بشران وابن عساكر ومسلم في رواية له، إلا أنهم زادوا في أوله من قول أبي حازم قال: (رأيت أبا هريرة رضي الله عنه يشير بأصابعه مرارًا يقول: والذى نفسى بيده .... ) لفظ البيهقي.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه".
قلتُ: وسنده صالح، ويزيد بن كيسان صدوق متماسك، وقد توبع عليه: تابع:
1 - عبد الحميد بن سليمان الخزاعى عن أبي حازم عن أبي هريرة أنه قال: (ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكسر اليابسة حتى فارق الدنيا، وقد أصبحتم تهذرون الدنيا، ونقر بإصبعه) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" [1/ 403]، والخطابي في "غريب الحديث" [2/ 420]، من طريقين عن سعيد بن منصور عن عبد الحميد به.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، وعبد الحميد ضعيف عندهم، وهو من رجال الترمذي وابن ماجه.
2 - وأبو سفيان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: (ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله ثلاثة أيام =
= قلتُ: ربما كان يريد طريق مروان بن معاوية الماضي، أو بعض طرقه الأخرى عن أبي هريرة به نحوه … ولم أجده عنه من طريق آخر: إلا بنحو الفقرة الثانية فقط، وقد اختلف عليه في وصله وإرساله أيضًا، راجع "الصحيحة" [1/ 803]، وللفقرة الثانية: شاهد من حديث (كرز بن سامة أو أسامة) عند أبي نعيم وابن عبد البر وجماعة في "الصحابة" راجع "الإصابة" [5/ 588] … واللَّه المستعان.
6175 - صحيح: أخرجه مسلم [2976]، والترمذي [2358]، وأحمد [2/ 434]، واين حبان [6346]، والبيهقي في "سننه" [13087]، وابن بشران في "الأمالى" [رقم 402]، والطبري في "تهذيب الآثار" [رقم 625، 2510]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 112 - 116]، وابن راهويه [220]، وغيرهم من طرق عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم سلمان الأشجعي عن أبي هريرة به … وليس عند ابن راويه قوله: (حتى فارق الدنيا) ووقع عند أحمد ومسلم والبيهقي: (من خبز حنطة) بدل (خبز البر) وهو رواية لابن عساكر؛ ولفظ الترمذي: (ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله ثلاثًا تباعًا من خبز البر حتى فارق الدنيا) ومثله عند البيهقي وابن بشران وابن عساكر ومسلم في رواية له، إلا أنهم زادوا في أوله من قول أبي حازم قال: (رأيت أبا هريرة رضي الله عنه يشير بأصابعه مرارًا يقول: والذى نفسى بيده .... ) لفظ البيهقي.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه".
قلتُ: وسنده صالح، ويزيد بن كيسان صدوق متماسك، وقد توبع عليه: تابع:
1 - عبد الحميد بن سليمان الخزاعى عن أبي حازم عن أبي هريرة أنه قال: (ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكسر اليابسة حتى فارق الدنيا، وقد أصبحتم تهذرون الدنيا، ونقر بإصبعه) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" [1/ 403]، والخطابي في "غريب الحديث" [2/ 420]، من طريقين عن سعيد بن منصور عن عبد الحميد به.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، وعبد الحميد ضعيف عندهم، وهو من رجال الترمذي وابن ماجه.
2 - وأبو سفيان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: (ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله ثلاثة أيام =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 367)