6229 - حَدَّثَنَا وهب بن بقية، حَدَّثَنَا خالد، عن يونس، عن الحسن، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "مَنْ يَأْخُذُ مِمَّا فَرْضَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ كَلِمَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ، أَوْ ثَلاثًا، أَوْ أَرْبَعًا، أَوْ خَمْسًا فَصَرَّهُنَّ فِي طَرَف ثَوْبه فَيَتَعَلَّمُهُنَّ؟ " قال: فنشرت ثوبى ورسول الله صلى الله عليه وسلم يحدِّث، ثم ضممته، فأرجو أنَّ لَا أكون نسيت حديثًا مما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
6230 - حَدَّثَنَا أبو يوسف الجيزى، حَدَّثَنَا عبد الله بن الوليد، حَدَّثَنَا عباد بن كثيرٍ،--------------------------------------------
= جميعًا: مالك بن دينار، فرواه عن الحسن به مرسلًا بلفظ (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله) هكذا أخرجه ابن المدينى في "العلل" [رقم 149]، وقول الجماعة أصح، وربما أرسله الحسن لحاجة؟! وفى الباب عن جماعة من الصحابة أيضًا .. واللَّه المستعان.
6229 - ضعيف بهذا السياق: أخرجه أحمد [2/ 33، 427]، والدارقطنى في "حديث أبى الطاهر الذهلى" [رقم 80]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 531/ طبعة دار ابن الجوزى]، وغيرهم من طريقين عن الحسن البصرى عن أبى هريرة به نحوه مع اختلاف يسير.
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [11/ 322] و [67/ 329، 330]، ورجال إسناده ثقات رجال"الصحيح" إِلَّا أنه معلول بكون الحسن لا يصحّ له سماع من أبى هريرة، كما مضى شرح ذلك فيما علقناه على ذيل الحديث الماضى [برقم 6224].
وأصل الحديث: صحيح ثابت في "الصحيح" دون هذا السياق هنا، ولا تلك الحروف: (من يأخذ مما فرض الله … إلخ). وهذا مضى لأصله: طريق آخر [برقم 6219]، فانظره ثمة.
6230 - صحيح: هذا إسناد واه، وفيه علل:
1 - عباد بن كثير: أراه الثقفى البصرى السارق المعروف، وإن يكن هو: الرملى الشامى: فضعيف أيضًا.
2 - وأبو أمية عبد الكريم: هو ابن أبى المخارق الضعيف المعروف.
3 - والحسن لا يصحّ له سماع من أبى هريرة أصلًا.
ثم جاء داود بن المحبَّر وروى هذا الحديث فقال: ثنا حماد - يعنى ابن سلمة - عن حميد وغيره عن الحسن به مرسلًا، ليس فيه أبو هريرة، هكذا أخرجه ابن أبى أسامة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [1/ 87]. =
6230 - حَدَّثَنَا أبو يوسف الجيزى، حَدَّثَنَا عبد الله بن الوليد، حَدَّثَنَا عباد بن كثيرٍ،--------------------------------------------
= جميعًا: مالك بن دينار، فرواه عن الحسن به مرسلًا بلفظ (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله) هكذا أخرجه ابن المدينى في "العلل" [رقم 149]، وقول الجماعة أصح، وربما أرسله الحسن لحاجة؟! وفى الباب عن جماعة من الصحابة أيضًا .. واللَّه المستعان.
6229 - ضعيف بهذا السياق: أخرجه أحمد [2/ 33، 427]، والدارقطنى في "حديث أبى الطاهر الذهلى" [رقم 80]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 531/ طبعة دار ابن الجوزى]، وغيرهم من طريقين عن الحسن البصرى عن أبى هريرة به نحوه مع اختلاف يسير.
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [11/ 322] و [67/ 329، 330]، ورجال إسناده ثقات رجال"الصحيح" إِلَّا أنه معلول بكون الحسن لا يصحّ له سماع من أبى هريرة، كما مضى شرح ذلك فيما علقناه على ذيل الحديث الماضى [برقم 6224].
وأصل الحديث: صحيح ثابت في "الصحيح" دون هذا السياق هنا، ولا تلك الحروف: (من يأخذ مما فرض الله … إلخ). وهذا مضى لأصله: طريق آخر [برقم 6219]، فانظره ثمة.
6230 - صحيح: هذا إسناد واه، وفيه علل:
1 - عباد بن كثير: أراه الثقفى البصرى السارق المعروف، وإن يكن هو: الرملى الشامى: فضعيف أيضًا.
2 - وأبو أمية عبد الكريم: هو ابن أبى المخارق الضعيف المعروف.
3 - والحسن لا يصحّ له سماع من أبى هريرة أصلًا.
ثم جاء داود بن المحبَّر وروى هذا الحديث فقال: ثنا حماد - يعنى ابن سلمة - عن حميد وغيره عن الحسن به مرسلًا، ليس فيه أبو هريرة، هكذا أخرجه ابن أبى أسامة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [1/ 87]. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 426)