هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَطَاعَنِى فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِى فقَدْ أَطَاعَنِى".
6273 - وَبِإسْنَادِهِ عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لا تَصُمِ المرْأَة يَوْمًا سِوَى رَمَضَانَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ، إِلا بِإِذْنِهِ".--------------------------------------------
= 3 - ومغيرة بن عبد الرحمن الحزامى: على مثل رواية شعيب: عند مسلم [1835]، وأبى عوانة [رقم 7091]، وغيرهما.
4 - ومالك: على مثل رواية شعيب: عند أبي عوانة [رقم 7096]، من طريق إبراهيم بن الوليد الجشاش عن سعيد بن داود عن مالك به.
قلتُ: وهذا لا يثبت عن مالك أصلًا، وسعيد بن داود: هو الزنبرى المدنى، تكلم غير واحد في روايته عن مالك، بل ضعفه الدارقطنى والخليلى وغيرهما، وهو من رجال (التهذيب).
6273 - صحيح: أخرجه الترمذى [782]، وابن ماجه [1761]، والنسائى في "الكبرى" [3287، 3288]، وأحمد [2/ 245]، والدارمى [1720]، وأبو عوانة [رقم 2945]، والبغوى في "شرح السنة" [6/ 321]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة به … وهو عند بعضهم بنحوه.
قال الترمذى: (حديث أبي هريرة حسن صحيح، وقد روى هذا الحديث عن أبي الزناد عن موسى بن أبي عثمان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم).
قلتُ: والوجهان محفوظان عن أبي الزناد؛ وقد توبع ابن عيينة على اللون الماضى عن أبي الزناد: تابعه شعيب بن أبي حمزة على نحو في سياق أتم دون ذكر (رمضان) فيه: عند البخارى [4899]، ومن طريقه البغوى في "شرح السنة" [6/ 203]، وأبى عوانة [رقم 2948]، والطحاوى في "المشكل" [5/ 130]، وغيرهم.
ولأبى الزناد فيه إسناد آخر: يرويه عن موسى بن أبي عثمان عن أبيه عن أبي هريرة نحوه مرفوعًا … عند أحمد والدارمى والنسائى في "الكبرى" وابن حبان وجماعة؛ وقد خرجناه في "غرس الأشجار".
وجاء جعفر بن ربيعة وخالف أبا الزناد في الإسناد الأول، فقال: عن الأعرج به مرسلًا، ليس فيه أبو هريرة، هكذا أخرجه النسائي في "الكبرى" [3289]، هكذا قَصَّر به جعفر ولم يجوده ، وأبو الزناد أحفظ منه وأثبت بلا خلاف؛ فالقول قوله … والله المستعان.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 459)