531 - حدّثنا يحيى بن أيوب، حدّثنا إسماعيل بن عياشٍ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنينٍ، عن عليٍّ، أن رجلًا قتل عبده متعمدًا، فجلده رسول الله صلى الله عليه وسلم مئةً، ونفاه سنةً، ومحا سهمه من المسلمين، ولم يقده به.--------------------------------------------
531 - منكر: هذا إسناد واهٍ جدًّا. ابن أبى فروة ساقط الحديث بل كذبه بعضهم، وابن عياش: روايته عن غير أهل بلده الشاميين مغموزة. وابن أبى فروة: مدنى معروف، وأجارك الله من أحاديث ابن عياش عن غير أهل بلده، فثمَّ التخليط والمناكير وما لا تحب، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين: لم يسمع من على، كما قاله المزى في "التهذيب" [2/ 124]. وإنما يروى عنه بواسطة أبيه عبد الله بن حنين، وأنا أخشى أن يكون "أبوه" قد سقط من إسناد المؤلف؛ فقد رواه جماعة عن ابن عياش عن إسحاق عن إبراهيم عن أبيه عن علي به …
منهم: ابن الطباع: عند ابن ماجه [2664]. وعباد بن يعقوب: عند الدارقطنى في "سننه" [3/ 144]. وعبد الله بن عون: عند الحارث في "مسنده" [2/ رقم 524/ زوائده]، وابن أبى شيبة [رقم/ 27510]، ومن طريقه البيهقى [15730]، وابن أبى عاصم في "الديات" [رقم 194]، وابن عبد البر في "الاستذكار" [8/ 177].
وشيخ المؤلف: الذي رواه عن إسماعيل بن عياش على الوجه الأول، هو يحيى بن أيوب المقابرى الثقة. وقد وجدته قد توبع عليه على هذا الوجه، تابعه: الحسن بن عرفة عند الدارقطنى في "سننه" [3/ 144].
فالظاهر: أن هذا الاضطراب من تخليط ابن عياش أو هو من تلوُّن ابن أبى فروة في إسناده، ولإسماعيل بن عياش فيه إسناد آخر يرويه عن ابن أبى فروة أيضًا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مثله مرفوعًا … أخرجه ابن ماجه [2664]، والدارقطنى في "سننه" [3/ 144]، وابن أبى شيبة [27511]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [15731]، وابن عبد البر في "الاستذكار" [8/ 177]. وقد عرفت قيمة رواية ابن عياش عن غير أهل بلده، كما عرفتَ من يكون ابن أبى فروة.
لكن محمد بن عبد العزيز الرملى أبى إلا أن يأتى له بإسناد نظيف؛ فرواه عن ابن عياش فقال: عن الأوزاعى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به مرفوعًا … هكذا أخرجه الدارقطنى في "سننه" [3/ 143]، ومن طريقه ابن الجوزى في "التحقيق" [2/ 310]، والطحاوى في "شرح المعانى" [3/ 137]، والبيهقى في "سننه" [15729]، من طريق محمد بن عبد العزيز عن ابن عياش به. فهذا إسناد ظاهره الاستقامة. =
531 - منكر: هذا إسناد واهٍ جدًّا. ابن أبى فروة ساقط الحديث بل كذبه بعضهم، وابن عياش: روايته عن غير أهل بلده الشاميين مغموزة. وابن أبى فروة: مدنى معروف، وأجارك الله من أحاديث ابن عياش عن غير أهل بلده، فثمَّ التخليط والمناكير وما لا تحب، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين: لم يسمع من على، كما قاله المزى في "التهذيب" [2/ 124]. وإنما يروى عنه بواسطة أبيه عبد الله بن حنين، وأنا أخشى أن يكون "أبوه" قد سقط من إسناد المؤلف؛ فقد رواه جماعة عن ابن عياش عن إسحاق عن إبراهيم عن أبيه عن علي به …
منهم: ابن الطباع: عند ابن ماجه [2664]. وعباد بن يعقوب: عند الدارقطنى في "سننه" [3/ 144]. وعبد الله بن عون: عند الحارث في "مسنده" [2/ رقم 524/ زوائده]، وابن أبى شيبة [رقم/ 27510]، ومن طريقه البيهقى [15730]، وابن أبى عاصم في "الديات" [رقم 194]، وابن عبد البر في "الاستذكار" [8/ 177].
وشيخ المؤلف: الذي رواه عن إسماعيل بن عياش على الوجه الأول، هو يحيى بن أيوب المقابرى الثقة. وقد وجدته قد توبع عليه على هذا الوجه، تابعه: الحسن بن عرفة عند الدارقطنى في "سننه" [3/ 144].
فالظاهر: أن هذا الاضطراب من تخليط ابن عياش أو هو من تلوُّن ابن أبى فروة في إسناده، ولإسماعيل بن عياش فيه إسناد آخر يرويه عن ابن أبى فروة أيضًا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مثله مرفوعًا … أخرجه ابن ماجه [2664]، والدارقطنى في "سننه" [3/ 144]، وابن أبى شيبة [27511]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [15731]، وابن عبد البر في "الاستذكار" [8/ 177]. وقد عرفت قيمة رواية ابن عياش عن غير أهل بلده، كما عرفتَ من يكون ابن أبى فروة.
لكن محمد بن عبد العزيز الرملى أبى إلا أن يأتى له بإسناد نظيف؛ فرواه عن ابن عياش فقال: عن الأوزاعى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به مرفوعًا … هكذا أخرجه الدارقطنى في "سننه" [3/ 143]، ومن طريقه ابن الجوزى في "التحقيق" [2/ 310]، والطحاوى في "شرح المعانى" [3/ 137]، والبيهقى في "سننه" [15729]، من طريق محمد بن عبد العزيز عن ابن عياش به. فهذا إسناد ظاهره الاستقامة. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 512)