6370 - حَدَّثَنَا الحسن بن شبيبٍ المؤدب، حدّثنا عليّ بن هاشمٍ، حدّثنا إسماعيل بن مسلمٍ، عن عطاءٍ، عن أبى هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَمَضْمَضْ وَلْيَسْتَنْثِرْ، وَالأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ".
6371 - حَدَّثَنَا عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا وكيعٌ، عن ابن أبى ليلى، عن عطاءٍ، عن أبى هريرة، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عسب الفحل.--------------------------------------------
6370 - ضعيف بهذا التمام: أخرجه الدارقطنى في "سننه" [1/ 101]، والطبرانى في "الأوسط" [1/ رقم 538]، وابن حبان في "المجروحين" [2/ 110]، والطبرى في "تفسيره" [10/ 33/ طبعة الرسالة]، وغيرهم من طرق عن علي بن هاشم بن البريد عن إسماعيل بن مسلم المكى عن عطاء بن أبى رباح عن أبى هريرة به … وهو عند الطبرى بالفقرة الثانية منه فقط، قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا إسماعيل، تفرد به عليّ بن هاشم".
قلتُ: وبعلى بن هاشم: أعله ابن حبان، وساقه في ترجمته من (المجروحين) وقال عنه: "كان غالبًا في التشيع، يروى المناكير عن المشاهير، حتى كثر ذلك في رواياته، مع ما يقلب من الأسانيد".
قلتُ: والتحقيق: أن عليًا هذا: شيخ صدوق متماسك؛ وثقه جمهور النقاد، واحتج به الجماعة إلا البخارى، وإنما الآفة من شيخه (إسماعيل بن مسلم المكى) وهو منكر الحديث على فقهه وعلمه، راجع ترجمته من "التهذيب وذيوله" وقد اضطرب في سنده أيضًا، وليس الحديث محفوظًا عن عطاء ولا أبى هريرة أصلًا، نعم: له طرق أخرى - بالفقرة الثانية - عن أبى هريرة، ولا يصح منها شئ قط.
وكذا للحديث كله شواهد عن جماعة من الصحابة به مفرقًا، وكلها معلولة البتة، ولا صحيح يثبت في هذا الباب، كما شرحنا ذلك شرحًا مطولًا في "غرس الأشجار" وإنما صح اللفظ الثاني من الفقرة الأولى فقط، وهو الأمر بالاستنثار عند الوضوء، صح ذلك من حديث أبى هريرة كما مضى [برقم 6255].
• تنبيه مهم: وقع عند الدارقطنى وابن حبان والطبرانى: (وليستنشق) بدل قوله: (وليستنثر) وبينهما فرق عظيم كما تعلم!.
6371 - صحيح: أخرجه ابن أبى شيبة [20908، 22640]، وابن معين في "تاريخه" [3/ 493/ رواية الدورى]، من طريق وكيع عن محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عطاء بن أبى رباح عن أبى هريرة به … وزاد ابن أبى شيبة في رواية له: "وعن مهر البغى، وكسب الحجام،=
6371 - حَدَّثَنَا عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا وكيعٌ، عن ابن أبى ليلى، عن عطاءٍ، عن أبى هريرة، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عسب الفحل.--------------------------------------------
6370 - ضعيف بهذا التمام: أخرجه الدارقطنى في "سننه" [1/ 101]، والطبرانى في "الأوسط" [1/ رقم 538]، وابن حبان في "المجروحين" [2/ 110]، والطبرى في "تفسيره" [10/ 33/ طبعة الرسالة]، وغيرهم من طرق عن علي بن هاشم بن البريد عن إسماعيل بن مسلم المكى عن عطاء بن أبى رباح عن أبى هريرة به … وهو عند الطبرى بالفقرة الثانية منه فقط، قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا إسماعيل، تفرد به عليّ بن هاشم".
قلتُ: وبعلى بن هاشم: أعله ابن حبان، وساقه في ترجمته من (المجروحين) وقال عنه: "كان غالبًا في التشيع، يروى المناكير عن المشاهير، حتى كثر ذلك في رواياته، مع ما يقلب من الأسانيد".
قلتُ: والتحقيق: أن عليًا هذا: شيخ صدوق متماسك؛ وثقه جمهور النقاد، واحتج به الجماعة إلا البخارى، وإنما الآفة من شيخه (إسماعيل بن مسلم المكى) وهو منكر الحديث على فقهه وعلمه، راجع ترجمته من "التهذيب وذيوله" وقد اضطرب في سنده أيضًا، وليس الحديث محفوظًا عن عطاء ولا أبى هريرة أصلًا، نعم: له طرق أخرى - بالفقرة الثانية - عن أبى هريرة، ولا يصح منها شئ قط.
وكذا للحديث كله شواهد عن جماعة من الصحابة به مفرقًا، وكلها معلولة البتة، ولا صحيح يثبت في هذا الباب، كما شرحنا ذلك شرحًا مطولًا في "غرس الأشجار" وإنما صح اللفظ الثاني من الفقرة الأولى فقط، وهو الأمر بالاستنثار عند الوضوء، صح ذلك من حديث أبى هريرة كما مضى [برقم 6255].
• تنبيه مهم: وقع عند الدارقطنى وابن حبان والطبرانى: (وليستنشق) بدل قوله: (وليستنثر) وبينهما فرق عظيم كما تعلم!.
6371 - صحيح: أخرجه ابن أبى شيبة [20908، 22640]، وابن معين في "تاريخه" [3/ 493/ رواية الدورى]، من طريق وكيع عن محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عطاء بن أبى رباح عن أبى هريرة به … وزاد ابن أبى شيبة في رواية له: "وعن مهر البغى، وكسب الحجام،=
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 522)