6409 - حَدَّثَنا أبو كريبٍ، حدّثنا ابن أبى فديكٍ، عن محمد بن موسى بن أبى عبد الله، عن يعقوب بن سلمى الليثى، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا صَلاةَ لمِنْ لا وُضُوءَ لَهُ، وَلا وُضُوءَ لمِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ".--------------------------------------------
= قلت: وسنده قوى؛ رجاله كلهم ثقات مشاهير؛ وأبو ثور الأزدى: هو الحدانى الكوفى الشيخ الصالح؛ سئل عنه أبو داود فقال: "كوفى جليل؛ أدرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " وذكره ابن حبان في "الثقات" وقد جزم الترمذى وغيره بكون أبى ثور نفسه: هو (حبيب بن أبى مليكة) لكن فرق بينهما جماعة، وهو الذي اعتمده الحافظ في ترجمة (حبب) من "التقريب" فقال: "وقيل: إنه أبو ثور الأزدى، ولا يصح".
قلتُ: والحديث صحيح محفوظ أيضًا من طرق عن أبى هريرة … ، وقد مضى بعضها [برقم 2619، 6369]، فانظرها ثمة.
* تنبيه: قد سقط ذكر الشعبى من سند المؤلف في طبعة حسين الأسد؛ وهو ثابت في الطبعة العلمية [5/ 457].
وكذا تصحف قول عيسى بن أبى عزة في آخره: (وكان الشعبى … ) عند المؤلف من الطبعتين إلى قوله: (وكان جابر) ولا معنى لهذا، فإن عيسى لم يدرك جابرًا، وهو مكثر عن الشعبى، معروف بالرواية عنه؛ فالأقرب أنه يعنيه هنا بقوله؛ وهكذا هو عند الترمذى في ذيل الحديث: (قال عيسى بن أبى عزة: وكان الشعبى … ).
6409 - ضعيف: أخرجه أبو داود [101]، وابن ماجه [399]، وأحمد [2/ 418]، والحاكم [1/ 245، 246]، والدارقطنى في "سننه" [1/ 79]، والطبرانى في "الأوسط" [8/ رقم 8080]، وفى "الدعاء" [برقم 379]، والبيهقى في "سننه" [183، 195]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 409]، والترمذى في "علله" [رقم 14]، والمزى في "تهذيبه" [11/ 332]، والحافظ في "نتائج الأفكار" [1/ 24]، وغيرهم من طرق عن محمد بن موسى الفطرى عن يعقوب بن سلمة الليثى عن أبيه عن أبى هريرة به.
قلتُ: هذا إسناد معلول، فقد نقل الترمذى عقب روايته عن البخارى أنه قال: "يعقوب بن سلمة المدنى، لا يعرف له سماع من أبيه، ولا يعرف لأبيه سماع من أبى هريرة".
وقال الحافظ عقب روايته في "نتائج الأفكار": "هذا حديث غريب" ثم كشف علته فقال: =
= قلت: وسنده قوى؛ رجاله كلهم ثقات مشاهير؛ وأبو ثور الأزدى: هو الحدانى الكوفى الشيخ الصالح؛ سئل عنه أبو داود فقال: "كوفى جليل؛ أدرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " وذكره ابن حبان في "الثقات" وقد جزم الترمذى وغيره بكون أبى ثور نفسه: هو (حبيب بن أبى مليكة) لكن فرق بينهما جماعة، وهو الذي اعتمده الحافظ في ترجمة (حبب) من "التقريب" فقال: "وقيل: إنه أبو ثور الأزدى، ولا يصح".
قلتُ: والحديث صحيح محفوظ أيضًا من طرق عن أبى هريرة … ، وقد مضى بعضها [برقم 2619، 6369]، فانظرها ثمة.
* تنبيه: قد سقط ذكر الشعبى من سند المؤلف في طبعة حسين الأسد؛ وهو ثابت في الطبعة العلمية [5/ 457].
وكذا تصحف قول عيسى بن أبى عزة في آخره: (وكان الشعبى … ) عند المؤلف من الطبعتين إلى قوله: (وكان جابر) ولا معنى لهذا، فإن عيسى لم يدرك جابرًا، وهو مكثر عن الشعبى، معروف بالرواية عنه؛ فالأقرب أنه يعنيه هنا بقوله؛ وهكذا هو عند الترمذى في ذيل الحديث: (قال عيسى بن أبى عزة: وكان الشعبى … ).
6409 - ضعيف: أخرجه أبو داود [101]، وابن ماجه [399]، وأحمد [2/ 418]، والحاكم [1/ 245، 246]، والدارقطنى في "سننه" [1/ 79]، والطبرانى في "الأوسط" [8/ رقم 8080]، وفى "الدعاء" [برقم 379]، والبيهقى في "سننه" [183، 195]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 409]، والترمذى في "علله" [رقم 14]، والمزى في "تهذيبه" [11/ 332]، والحافظ في "نتائج الأفكار" [1/ 24]، وغيرهم من طرق عن محمد بن موسى الفطرى عن يعقوب بن سلمة الليثى عن أبيه عن أبى هريرة به.
قلتُ: هذا إسناد معلول، فقد نقل الترمذى عقب روايته عن البخارى أنه قال: "يعقوب بن سلمة المدنى، لا يعرف له سماع من أبيه، ولا يعرف لأبيه سماع من أبى هريرة".
وقال الحافظ عقب روايته في "نتائج الأفكار": "هذا حديث غريب" ثم كشف علته فقال: =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 558)