6427 - وَبِإِسنَادِهِ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إِذَا أَطَاعَ الْعَبْدُ سَيِّدَهُ، وَأَطَاعَ رَبَّهُ، فَلَهُ أَجْرَانِ".
6428 - وَبِإِسنَادِهِ، عن أبى هريرة - أحسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ يَدْخُلُ الْجنَّةَ يَنْعَمُ، لا يَبْأَسُ، لا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلا يَفْنَى شَبَابُهُ، فِي الْجنَّةِ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ".--------------------------------------------
= قلتُ: وما فعل معمر في هذا شيئًا، والقول قول حماد في هذا الحديث؛ لأنه أثبت أهل الدنيا في ثابت البنانى؛ أما معمر: فقد ضعف ابن معين وغيره روايته عن ثابت، وكان كثير المناكير والأخطاء عنه، حتى كان ابن المدينى يقول عن تلك الأحاديث التى ينفرد بها معمر عن ثابت: (هي أحاديث أبان بن أبى عياش)، يعنى غلط فيها معمر: وجعلها عن ثابت البنانى، ومتى كان ثابت يتدنس بتلك الأقذار؟! وصح عن العقيلى أيضًا أنه قال: (أنكرهم رواية عن ثابت: معمر) راجع "شرح العلل" لابن رجب [2/ 501]، والله المستعان لا رب سواه.
6427 - صحيح: أخرجه أحمد [2/ 344]، وابن راهويه [21]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 8603/ الطبعة العلمية] و [11/ رقم 8240/ طبعة مكتبة الرشد]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أبى رافع نفيع الصائغ المدنى عن أبى هريرة به … وزادوا في آخره: "قال: فلما أعتق أبو رافع بكى، فقيل له: ما يبكيك؟! قال: كان لى أجران، فذهب أحدهما".
قلتُ: وسنده صحيح حجة على شرط مسلم.
وللحديث: طرق أخرى عن أبى هريرة به.
* تنبيه: قال البيهقى عقب روايته: "أخرجه مسلم من حديث حماد".
قلتُ: وليس هو في "صحيح مسلم"، البتة، كما نَبَّه عليه المعلق على "الشعب" [11/ 97/ طبعة مكتبة الرشد]، والله المستعان.
6428 - صحيح: أخرجه مسلم [2836]، وأحمد [4/ 407، 416، 462، 369]، والدارمى [رقم 2861/ طبعة دار "المغنى"]، وابن راهويه [رقم 36]، والحسين بن حرب في "زوائده على زهد ابن المبارك" [رقم 1456]، وأبو الشيخ في "العظمة" [3/ 1112]، والطبرى في "تفسيره [20/ 186/ طبعة دار الرسالة]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 394]، والبيهقى =
6428 - وَبِإِسنَادِهِ، عن أبى هريرة - أحسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ يَدْخُلُ الْجنَّةَ يَنْعَمُ، لا يَبْأَسُ، لا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلا يَفْنَى شَبَابُهُ، فِي الْجنَّةِ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ".--------------------------------------------
= قلتُ: وما فعل معمر في هذا شيئًا، والقول قول حماد في هذا الحديث؛ لأنه أثبت أهل الدنيا في ثابت البنانى؛ أما معمر: فقد ضعف ابن معين وغيره روايته عن ثابت، وكان كثير المناكير والأخطاء عنه، حتى كان ابن المدينى يقول عن تلك الأحاديث التى ينفرد بها معمر عن ثابت: (هي أحاديث أبان بن أبى عياش)، يعنى غلط فيها معمر: وجعلها عن ثابت البنانى، ومتى كان ثابت يتدنس بتلك الأقذار؟! وصح عن العقيلى أيضًا أنه قال: (أنكرهم رواية عن ثابت: معمر) راجع "شرح العلل" لابن رجب [2/ 501]، والله المستعان لا رب سواه.
6427 - صحيح: أخرجه أحمد [2/ 344]، وابن راهويه [21]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 8603/ الطبعة العلمية] و [11/ رقم 8240/ طبعة مكتبة الرشد]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أبى رافع نفيع الصائغ المدنى عن أبى هريرة به … وزادوا في آخره: "قال: فلما أعتق أبو رافع بكى، فقيل له: ما يبكيك؟! قال: كان لى أجران، فذهب أحدهما".
قلتُ: وسنده صحيح حجة على شرط مسلم.
وللحديث: طرق أخرى عن أبى هريرة به.
* تنبيه: قال البيهقى عقب روايته: "أخرجه مسلم من حديث حماد".
قلتُ: وليس هو في "صحيح مسلم"، البتة، كما نَبَّه عليه المعلق على "الشعب" [11/ 97/ طبعة مكتبة الرشد]، والله المستعان.
6428 - صحيح: أخرجه مسلم [2836]، وأحمد [4/ 407، 416، 462، 369]، والدارمى [رقم 2861/ طبعة دار "المغنى"]، وابن راهويه [رقم 36]، والحسين بن حرب في "زوائده على زهد ابن المبارك" [رقم 1456]، وأبو الشيخ في "العظمة" [3/ 1112]، والطبرى في "تفسيره [20/ 186/ طبعة دار الرسالة]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 394]، والبيهقى =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 579)