6430 - حَدَّثَنَا هدبة، وإبراهيم بن الحجاج، قالا: حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابتٍ، عن أبى رافعٍ، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلاةٍ مَا كَانَ يَنْتَظِر الصَّلاةَ، تَقُولُ الْملائِكَةُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، حَتَّى يَنْصَرِفَ أَوْ يُحْدِثَ".
6431 - وبإِسناده غير إبراهيم بن الحجاج، عن أبى هريرة أن فرعون أوتد لامرأته أربعة أوتاد في يديها ورجليها فكان إذا تفرقوا عنها ظللتها الملائكة فقالت {رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11)} [التحريم: 11]، فكشف لها عن بيتها في الجنة.--------------------------------------------
= البيهقى إلى التنبيه على ذلك في "سننه" [4/ 46]، وبهذا جزم الحافظ في "الفتح" [1/ 553]، فقال: "وإنما لم يخرج البخارى هذه الزيادة؛ لأنها مدرجة في هذا الإسناد، وهى من مراسيل ثابت - يعنى البنانى - بين ذلك غير واحد من أصحاب حماد بن زيد، وقد أوضحت ذلك بدلائله في كتاب "بيان المدرج" … ".
قلتُ: وقد بسطنا الكلام على تخريج هذا الحديث في كتابنا "غرس الأشجار".
6430 - صحيح: أخرجه مسلم [649]، وأبو داود [471]، وأحمد [2/ 415، 528]، وابن خزيمة [رقم 360]، والقضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 916]، وأبو عوانة [رقم 1320]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم 1482]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت النبانى عن أبى رافع نفيع الصائغ عن أبى هريرة به … وزاد الجميع في آخره: (قلتُ: ما يحدث؟! قال: يفسو أو يضرط) وهو عند القضاعى: بالفقرة الأولى منه.
قلتُ: وللحديث طرق أخرى عن أبى هريرة به نحوه … وقد استوفينا تخريجه في "غرس الأشجار" والله المستعان.
6431 - صحيح: قال الهيثمى في "المجمع" [9/ 350]: "رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح" وقال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [7/ 88]، وقال الحافظ في "المطالب" [رقم 3858]: "صحيح موقوف".
قلتُ: وكذا صحح السيوطى سنده في "الدر المنثور" [8/ 229]، وهو كما قالوا، وسنده على شرط مسلم أيضًا. =
6431 - وبإِسناده غير إبراهيم بن الحجاج، عن أبى هريرة أن فرعون أوتد لامرأته أربعة أوتاد في يديها ورجليها فكان إذا تفرقوا عنها ظللتها الملائكة فقالت {رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11)} [التحريم: 11]، فكشف لها عن بيتها في الجنة.--------------------------------------------
= البيهقى إلى التنبيه على ذلك في "سننه" [4/ 46]، وبهذا جزم الحافظ في "الفتح" [1/ 553]، فقال: "وإنما لم يخرج البخارى هذه الزيادة؛ لأنها مدرجة في هذا الإسناد، وهى من مراسيل ثابت - يعنى البنانى - بين ذلك غير واحد من أصحاب حماد بن زيد، وقد أوضحت ذلك بدلائله في كتاب "بيان المدرج" … ".
قلتُ: وقد بسطنا الكلام على تخريج هذا الحديث في كتابنا "غرس الأشجار".
6430 - صحيح: أخرجه مسلم [649]، وأبو داود [471]، وأحمد [2/ 415، 528]، وابن خزيمة [رقم 360]، والقضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 916]، وأبو عوانة [رقم 1320]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم 1482]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت النبانى عن أبى رافع نفيع الصائغ عن أبى هريرة به … وزاد الجميع في آخره: (قلتُ: ما يحدث؟! قال: يفسو أو يضرط) وهو عند القضاعى: بالفقرة الأولى منه.
قلتُ: وللحديث طرق أخرى عن أبى هريرة به نحوه … وقد استوفينا تخريجه في "غرس الأشجار" والله المستعان.
6431 - صحيح: قال الهيثمى في "المجمع" [9/ 350]: "رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح" وقال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [7/ 88]، وقال الحافظ في "المطالب" [رقم 3858]: "صحيح موقوف".
قلتُ: وكذا صحح السيوطى سنده في "الدر المنثور" [8/ 229]، وهو كما قالوا، وسنده على شرط مسلم أيضًا. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 581)