غزاة فركزه فيمر به الناس فيحملونه فقلت له: لئن أتيت النبي صلى الله عليه وسلم لأخبرنه فقال: إنك إن فعلت لم تُرْفَعْ ضالة.
544 - حدّثنا أبو موسى، حدّثنا أبو أحمد، حدّثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبى ربيعة، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبى رافعٍ، عن عليٍّ، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة، فقال: "هَذِهِ عَرَفَةُ، وَهَذَا المْوْقِفُ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقفٌ"، ثم أفاض حين غابت الشمس، فأردف أسامة، وجعل يسير على هيئته، والناس يضربون يمينًا وشمالًا لا يلتفت إليهم، وهو يقول: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ"، ثم أتى جَمْعًا فصلى بهم الصلاتين جميعًا، فلما أصبح أتى قُزَحَ، فوقف عليه، فقال: "هَذَا قُزَحُ، وَهَذَا المْوْقِفُ، وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ"، ثم أفاض فلما انتهى إلى وادى مُحَسِّر قرع ناقته فخبت حتى جاز الوادىٍ، وقف وأردف الفضل، ثم أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: "هَذَا المْنْحَرُ وَمِنى كُلُّهَا مَنْحَرٌ"، واستفتته جاريةٌ من خثعمٍ، فقالت: إن أبى شيخٌ كبيرٌ قد أفند، وقد أدركته فريضة الله في الحج، فيجزئ أن أحج عنه؟ قال: "حُجِّى عَنْ أَبِيكِ" ولوى عنق الفضل، فقال له العباس: لِمَ لويتَ عنقَ ابنِ عمِّكَ؟ قال: "رَأَيْتُ شَابًّا وَشَابَّةً فَلَمْ آمَنِ الشَّيْطَانَ عَلَيْهِمَا"، وأتى رجَلٌ، فقال: يا رسول الله، إنى أفضت قبل أن أحلق؟ قال: "احْلِقْ، وَقَصِّرْ، وَلا حَرَجَ"، وجاء رجلٌ آخر، فقال: يا رسول الله إنى ذبحت قبل أن أرمى، قال: "ارْمِ وَلا حَرَجَ"، ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم، فقال: "يَا بنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، سِقَايَتَكُمْ، لَوْلا أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ لنَزَعْتُ بِهَا".
545 - حدّثنا أبو موسى، حدّثنا وهب بن جريرٍ، حدّثنا أبى، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن عليٍّ، قال: قال عمر بن الخطاب: ما ترون في فضلٍ--------------------------------------------
544 - صحيح لغيره: مضى الكلام عليه [برقم/ 312]، بأقل لفظ منه.
545 - ضعيف: دون جملة: "عم الرجل صنو أبيه": أخرجه أحمد [1/ 94]، والبزار [4/ رقم/ 3661/ كشف الأستار]، والمحاملى في "أماليه" [رقم 140]، والفسوى في "المعرفة" [1/ 106]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [رقم 7159]، وأبو نعيم في "الحلية" [4/ رقم 382]، =
544 - حدّثنا أبو موسى، حدّثنا أبو أحمد، حدّثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبى ربيعة، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبى رافعٍ، عن عليٍّ، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة، فقال: "هَذِهِ عَرَفَةُ، وَهَذَا المْوْقِفُ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقفٌ"، ثم أفاض حين غابت الشمس، فأردف أسامة، وجعل يسير على هيئته، والناس يضربون يمينًا وشمالًا لا يلتفت إليهم، وهو يقول: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ"، ثم أتى جَمْعًا فصلى بهم الصلاتين جميعًا، فلما أصبح أتى قُزَحَ، فوقف عليه، فقال: "هَذَا قُزَحُ، وَهَذَا المْوْقِفُ، وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ"، ثم أفاض فلما انتهى إلى وادى مُحَسِّر قرع ناقته فخبت حتى جاز الوادىٍ، وقف وأردف الفضل، ثم أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: "هَذَا المْنْحَرُ وَمِنى كُلُّهَا مَنْحَرٌ"، واستفتته جاريةٌ من خثعمٍ، فقالت: إن أبى شيخٌ كبيرٌ قد أفند، وقد أدركته فريضة الله في الحج، فيجزئ أن أحج عنه؟ قال: "حُجِّى عَنْ أَبِيكِ" ولوى عنق الفضل، فقال له العباس: لِمَ لويتَ عنقَ ابنِ عمِّكَ؟ قال: "رَأَيْتُ شَابًّا وَشَابَّةً فَلَمْ آمَنِ الشَّيْطَانَ عَلَيْهِمَا"، وأتى رجَلٌ، فقال: يا رسول الله، إنى أفضت قبل أن أحلق؟ قال: "احْلِقْ، وَقَصِّرْ، وَلا حَرَجَ"، وجاء رجلٌ آخر، فقال: يا رسول الله إنى ذبحت قبل أن أرمى، قال: "ارْمِ وَلا حَرَجَ"، ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم، فقال: "يَا بنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، سِقَايَتَكُمْ، لَوْلا أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ لنَزَعْتُ بِهَا".
545 - حدّثنا أبو موسى، حدّثنا وهب بن جريرٍ، حدّثنا أبى، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن عليٍّ، قال: قال عمر بن الخطاب: ما ترون في فضلٍ--------------------------------------------
544 - صحيح لغيره: مضى الكلام عليه [برقم/ 312]، بأقل لفظ منه.
545 - ضعيف: دون جملة: "عم الرجل صنو أبيه": أخرجه أحمد [1/ 94]، والبزار [4/ رقم/ 3661/ كشف الأستار]، والمحاملى في "أماليه" [رقم 140]، والفسوى في "المعرفة" [1/ 106]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [رقم 7159]، وأبو نعيم في "الحلية" [4/ رقم 382]، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 526)