6472 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا حاتم بن إسماعيل، عن حميد بن صخرٍ، عن المقبرى، عن أبى هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "مَنْ جَاءَ مَسْجِدى هَذَا لَمْ يَأْتهِ إِلا لخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمن جَاءَ لغَيْرِ ذلِكَ فهُوَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ الَّذِى يَنْظُرُ إِلَى مَتَاعِ غَيْرِهِ".--------------------------------------------
6472 - منكر: أخرجه ابن ماجه [227]، وأحمد [2/ 350، 418، 526]، وابن حبان [87]، والحاكم [1/ 168، 169]، وابن أبى شيبة [7517، 32521]، والبيهقى في "الشعب" [2/ رقم 1698]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 275]، ومحمد بن أبى عمر العدنى في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" [1/ 74] ، والبيهقى أيضًا في "الآداب" [رقم 861]، وفى "المدخل إلى السنن" [رقم 276، 277]، وغيرهم من طرق عن أبى صخر حميد بن صخر الخراط عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به نحو.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا بجميع رواته، ثم لم يخرجاه، ولا أعلم له علة".
قلتُ: كذا قال وزعم، وقد تعقبه البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [7491]، فقال: "وقول الحاكم: "إن الشيخين احتجا بجميع رواته" فيه نظر، فلم يحتج البخارى بحميد، ولا أخرجه له في "الصحيح" وإنما روى له في كتاب "الأدب المفرد" حديثين، نعم: أخرجه له مسلم في "صحيحه". . .".
وهو كما قال؛ وقد جاء الشوكانى في "نيل الأوطار" [2/ 165]، وزعم أن حميدًا في سنده: هو (حميد الطويل) وليس بشئ؛ وحميد الطويل متقدم الطبقة عن حميد بن صخر هنا.
والحديث: ذكره المنذرى في "الترغيب" [1/ 59 - 60]، ثم قال: "رواه ابن ماجه والبيهقى، وليس في إسناده من ترك، ولا من أجمع على ضعفه".
قلت: كأنه يتهيب الحكم عليه بصحة أو بضعف، لكن البوصيرى لم يتهيب ذلك أصلًا، وقال في "مصباح الزجاجة" [1/ 74]: "هذا إسناد صحيح، احتج مسلم بجميع رواته" وصححه الإمام الألبانى في "الثمر المستطاب" [1/ 526]، على شرط مسلم، وهو غفلة منهما عن كون مسلم لم يحتج بتلك الترجمة قط، فما أخرج لحميد بن صخر - أو زياد - من روايته عن سعيد المقبرى أصلًا. =
6472 - منكر: أخرجه ابن ماجه [227]، وأحمد [2/ 350، 418، 526]، وابن حبان [87]، والحاكم [1/ 168، 169]، وابن أبى شيبة [7517، 32521]، والبيهقى في "الشعب" [2/ رقم 1698]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 275]، ومحمد بن أبى عمر العدنى في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" [1/ 74] ، والبيهقى أيضًا في "الآداب" [رقم 861]، وفى "المدخل إلى السنن" [رقم 276، 277]، وغيرهم من طرق عن أبى صخر حميد بن صخر الخراط عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به نحو.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا بجميع رواته، ثم لم يخرجاه، ولا أعلم له علة".
قلتُ: كذا قال وزعم، وقد تعقبه البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [7491]، فقال: "وقول الحاكم: "إن الشيخين احتجا بجميع رواته" فيه نظر، فلم يحتج البخارى بحميد، ولا أخرجه له في "الصحيح" وإنما روى له في كتاب "الأدب المفرد" حديثين، نعم: أخرجه له مسلم في "صحيحه". . .".
وهو كما قال؛ وقد جاء الشوكانى في "نيل الأوطار" [2/ 165]، وزعم أن حميدًا في سنده: هو (حميد الطويل) وليس بشئ؛ وحميد الطويل متقدم الطبقة عن حميد بن صخر هنا.
والحديث: ذكره المنذرى في "الترغيب" [1/ 59 - 60]، ثم قال: "رواه ابن ماجه والبيهقى، وليس في إسناده من ترك، ولا من أجمع على ضعفه".
قلت: كأنه يتهيب الحكم عليه بصحة أو بضعف، لكن البوصيرى لم يتهيب ذلك أصلًا، وقال في "مصباح الزجاجة" [1/ 74]: "هذا إسناد صحيح، احتج مسلم بجميع رواته" وصححه الإمام الألبانى في "الثمر المستطاب" [1/ 526]، على شرط مسلم، وهو غفلة منهما عن كون مسلم لم يحتج بتلك الترجمة قط، فما أخرج لحميد بن صخر - أو زياد - من روايته عن سعيد المقبرى أصلًا. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 622)