6473 - حَدَّثَنَا أبو بكر، حدّثنا حاتمٌ، عن حميد بن صخرٍ، عن المقبرى، عن أبى هريرة، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثًا، فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة، فقال رجلٌ. . . الحديث.--------------------------------------------
= قلتُ: وفى الباب: عن سهل بن سعد الساعدى مرفوعًا به نحو سياق المؤلف هنا، أخرجه الطبراني في "الكبير" [6/ رقم 5911]، وأبو نعيم في "الحلية" [3/ 254]، وغيرهما، وسنده ضعيف لا يثبت، كما شرحناه في (غرس الأشجار) ورددنا هناك على مَنْ حَسَّنه أو قَوَّاه، واللَّه المستعان لا رب سواه.
6473 - ضعيف: أخرجه ابن حبان [2535]، وابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [1/ 309]، وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" [رقم 125]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 275]، وغيرهم من طرق عن حاتم بن إسماعيل عن حميد بن صخر عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به. . . وسيأتى سياقه تامًا عند المؤلف [برقم 6559].
قال الهيثمى في "المجمع" [2/ 491]: "رواه أبو يعلى، ورجاله رجمال الصحيح" وقبله قال المنذرى في "الترغيب" [1/ 265]: "رواه أبو يعلى، ورجال إسناده: رجال الصحيح. . .".
ومثلهما: قد قال السيوطى أيضًا في "فتاويه" [1/ 65]، وقال الإمام الألبانى في "تمام المنة" [ص 257]: "سنده صحيح على شرط مسلم".
قلتُ: هلا قال: "سنده صحيح" ثم سكت، فإن مسلمًا لم يحتج بتلك الترجمة قط، ولا أخرج في "صحيحه" من رواية حميد بن صخر عن سعيد المقبرى شيئًا أصلًا.
نعم: حميد بن صخر من رجال مسلم؛ وقد مضى شرح حاله في الحديث قبله؛ وحاصله: أنه شيخ صدوق متماسك؛ اللَّهم إلا إذا خالف من هو أثبت منه؛ أو جاء بما يُنْكَر عليه، فهناك يُرَدُّ ما انفرد به، وهذا الحديث هنا: قد أنكره عليه ابن عدى الحافظ، وسحاقه في ترجمته من "الكامل" وقال في ختامها؛ "ولحاتم بن إسماعيل عن حميد بن صخر أحاديث غير ما ذكرته، وفى بعض هذه الأحاديث عن المقبرى. . . ما لا يتابع عليه".
قلتُ: وأراه لا يحتمل له التفرد عن مثل سعيد المقبرى إن شاء الله. . . فالإسناد معلول من هذا الوجه.
وللحديث: طريق آخر به نحوه عن أبى هريرة به. . . عند البزار في "مسنده" وفى سنده مجهول، راجع الكلام عليه في "الصحيحة" [رقم 2531]. =
= قلتُ: وفى الباب: عن سهل بن سعد الساعدى مرفوعًا به نحو سياق المؤلف هنا، أخرجه الطبراني في "الكبير" [6/ رقم 5911]، وأبو نعيم في "الحلية" [3/ 254]، وغيرهما، وسنده ضعيف لا يثبت، كما شرحناه في (غرس الأشجار) ورددنا هناك على مَنْ حَسَّنه أو قَوَّاه، واللَّه المستعان لا رب سواه.
6473 - ضعيف: أخرجه ابن حبان [2535]، وابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [1/ 309]، وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" [رقم 125]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 275]، وغيرهم من طرق عن حاتم بن إسماعيل عن حميد بن صخر عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به. . . وسيأتى سياقه تامًا عند المؤلف [برقم 6559].
قال الهيثمى في "المجمع" [2/ 491]: "رواه أبو يعلى، ورجاله رجمال الصحيح" وقبله قال المنذرى في "الترغيب" [1/ 265]: "رواه أبو يعلى، ورجال إسناده: رجال الصحيح. . .".
ومثلهما: قد قال السيوطى أيضًا في "فتاويه" [1/ 65]، وقال الإمام الألبانى في "تمام المنة" [ص 257]: "سنده صحيح على شرط مسلم".
قلتُ: هلا قال: "سنده صحيح" ثم سكت، فإن مسلمًا لم يحتج بتلك الترجمة قط، ولا أخرج في "صحيحه" من رواية حميد بن صخر عن سعيد المقبرى شيئًا أصلًا.
نعم: حميد بن صخر من رجال مسلم؛ وقد مضى شرح حاله في الحديث قبله؛ وحاصله: أنه شيخ صدوق متماسك؛ اللَّهم إلا إذا خالف من هو أثبت منه؛ أو جاء بما يُنْكَر عليه، فهناك يُرَدُّ ما انفرد به، وهذا الحديث هنا: قد أنكره عليه ابن عدى الحافظ، وسحاقه في ترجمته من "الكامل" وقال في ختامها؛ "ولحاتم بن إسماعيل عن حميد بن صخر أحاديث غير ما ذكرته، وفى بعض هذه الأحاديث عن المقبرى. . . ما لا يتابع عليه".
قلتُ: وأراه لا يحتمل له التفرد عن مثل سعيد المقبرى إن شاء الله. . . فالإسناد معلول من هذا الوجه.
وللحديث: طريق آخر به نحوه عن أبى هريرة به. . . عند البزار في "مسنده" وفى سنده مجهول، راجع الكلام عليه في "الصحيحة" [رقم 2531]. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 624)