. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فإن لم يكن له حسنات، أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه) أخرجه البخارى [6169]- واللفظ له - وأحمد [2/ 435]، والبيهقى في "سننه" [11145]، والدارقطنى في "العلل" [10/ 358]، وابن عساكر في "تاريخه" [14/ 343]، وابن عبد البر في "التمهيد" [20/ 42] و [23/ 233، 234]، وغيرهم من طرق عن مالك به.
قلتُ: هكذا رواه يحيى القطان وإسمعيل بن أبى أويس وابن طهمان وخالد بن حميد وابن وهب ومعن بن عيسى وجماعة؛ وخالفهم بعض من لا يلتفت إلى مخالفته في مالك، راجع "علل الدارقطنى" [10/ 356 - 358].
فهذا هو المحفوظ عن سعيد المقبرى سياقًا وإسنادًا.
وقد توبع عليه مالك عن سعيد: تابعه:
1 - ابن أبى ذئب: على نحوه: عند البخارى [2317]، وأحمد [2/ 435، 506]، وابن حبان [7361]، والطبرانى في "الصغير" [1/ رقم 348]، والبيهقى في "سننه" [6305، 11230]، وفى "الشعب" [6/ 7470]، وأبى القاسم البغوى في "الجعديات" [رقم 2771، 2842]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [7/ 138]، وغيرهم من طرق عن ابن أبى ذئب به.
2 - وعبد الرحمن بن إسحاق المدنى المعروف بـ (عباد) بلفظ: (من كان عليه دين فليقضه إياه أو ليتحلل منه قبل أن يقضيه في يوم لا ذهب ولا ورق، قالوا: فماذا يقضيه يا رسول الله؟ قال: يؤخذ من حسناته؛ فإن وَفَّت؛ وإلا طرح عليه من سيئات الآخر) أخرجه المؤلف [رقم 6596]، من خالد الطحان عن عبد الرحمن به.
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه مسدد في "مسنده" كما في "تغليق التعليق" [3/ 361]، وسنده حسن صالح.
3 - وعبد الله بن عمر العمرى: على نحو سياق المؤلف به … عند الطيالسى [2327]، قال: حدثنا العمرى عن سعيد المقبرى به ....
قلتُ: والعمرى ضعيف منكر الحديث، وهو من رجال "التهذيب" وقد خولف في متنه، خالفه مالك وابن أبى ذئب وعبد الرحمن بن إسحاق، كلهم رووه عن المقبرى فلم يذكروا تلك الجملة في أوله: (رحم الله امرأ .. ) والحديث محفوظ دونها، وقد استوفينا تخريجه في "غرس الأشجار".
= فإن لم يكن له حسنات، أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه) أخرجه البخارى [6169]- واللفظ له - وأحمد [2/ 435]، والبيهقى في "سننه" [11145]، والدارقطنى في "العلل" [10/ 358]، وابن عساكر في "تاريخه" [14/ 343]، وابن عبد البر في "التمهيد" [20/ 42] و [23/ 233، 234]، وغيرهم من طرق عن مالك به.
قلتُ: هكذا رواه يحيى القطان وإسمعيل بن أبى أويس وابن طهمان وخالد بن حميد وابن وهب ومعن بن عيسى وجماعة؛ وخالفهم بعض من لا يلتفت إلى مخالفته في مالك، راجع "علل الدارقطنى" [10/ 356 - 358].
فهذا هو المحفوظ عن سعيد المقبرى سياقًا وإسنادًا.
وقد توبع عليه مالك عن سعيد: تابعه:
1 - ابن أبى ذئب: على نحوه: عند البخارى [2317]، وأحمد [2/ 435، 506]، وابن حبان [7361]، والطبرانى في "الصغير" [1/ رقم 348]، والبيهقى في "سننه" [6305، 11230]، وفى "الشعب" [6/ 7470]، وأبى القاسم البغوى في "الجعديات" [رقم 2771، 2842]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [7/ 138]، وغيرهم من طرق عن ابن أبى ذئب به.
2 - وعبد الرحمن بن إسحاق المدنى المعروف بـ (عباد) بلفظ: (من كان عليه دين فليقضه إياه أو ليتحلل منه قبل أن يقضيه في يوم لا ذهب ولا ورق، قالوا: فماذا يقضيه يا رسول الله؟ قال: يؤخذ من حسناته؛ فإن وَفَّت؛ وإلا طرح عليه من سيئات الآخر) أخرجه المؤلف [رقم 6596]، من خالد الطحان عن عبد الرحمن به.
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه مسدد في "مسنده" كما في "تغليق التعليق" [3/ 361]، وسنده حسن صالح.
3 - وعبد الله بن عمر العمرى: على نحو سياق المؤلف به … عند الطيالسى [2327]، قال: حدثنا العمرى عن سعيد المقبرى به ....
قلتُ: والعمرى ضعيف منكر الحديث، وهو من رجال "التهذيب" وقد خولف في متنه، خالفه مالك وابن أبى ذئب وعبد الرحمن بن إسحاق، كلهم رووه عن المقبرى فلم يذكروا تلك الجملة في أوله: (رحم الله امرأ .. ) والحديث محفوظ دونها، وقد استوفينا تخريجه في "غرس الأشجار".
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 657)