6552 - وَبإسنَادِهِ، عن أبى هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ اللهَ يَقُولُ: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، فَمَنْ عَمِلَ عَمَلا فَأَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِى، فَأَنَا مِنْهُ بَرِئٌ".--------------------------------------------
= في "المجالس العشرة" [رقم 25]، وابن عساكر في "تاريخه" [37/ 346]، وغيرهم من طرق عن عمرو بن أبى عمرو مولى المطلب عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به … وهو عند بعضهم بنحوه.
قال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط البخارى).
قلتُ: بل على شرطهما جميعًا؛ فقد احتجا بتلك الترجمة هنا؛ وعمرو بن أبى عمرو: مختلف فيه، إلا أنه صدوق متماسك، ولم ينفرد به عن سعيد المقبرى، بل تابعه عليه أسامة بن زيد المدنى: عند ابن ماجه [1690]، والنسائى في "الكبرى" [325]، وأحمد [2/ 441]، وغيرهم؛ لكن اختلف عليه في سنده على ثلاثة ألوان، كما شرحنا ذلك في "غرس الأشجار" … والله المستعان.
6552 - صحيح: أخرجه إسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم 352]، ومن طريقه أبو القاسم البغوى في "جزء من حديثه" [رقم 14]، وأبو محمد البغوى في "شرح السنة" [14/ 324 - 325]، وفى "تفسيره" [5/ 213]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 6815]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [2/ رقم 1113، 1114/ مسند عمر]، والكلاباذى في "بحر الفوائد" [ص/ 122 الطبعة العلمية]، وابن الشجرى في "الأمالى" [2/ 224 - 225 طبعة عالم الكتب]، والبيهقى أيضًا في "الأسماء والصفات" [1/ رقم 458]، وفى "الآداب" [رقم 821]، وأبو الشيخ في "الطبقات" [4/ 275]، وغيرهم من طرق عن عمرو بن أبى عمرو مولى المطلب عن سعيد المقبرى [ووقع عند البغوى في "تفسيره" وفى رواية له في "شرح السنة": (عن سعيد بن المسيب)، وهذا خطأ من بعضهم، كأنه وقع عنده (عن سعيد) غير منسوب، فظنه بعضهم (ابن المسيب) وهذا لا شئ! إنما هو سعيد المقبرى]، عن أبى هريرة به … وزاد البيهقى والطبرى والكلاباذى، والبغوى في "تفسيره" في آخره قوله: (وهو للذى عمله) ولفظ الكلاباذى: (وهو لمن عمل له) وهذه الزيادة رواية للبغوى في "شرح السنة".
قال البغوى: "هذا حديث صحيح".
قلتُ: وهو كما قال، وسنده قوى على شرط الشيخين. =
= في "المجالس العشرة" [رقم 25]، وابن عساكر في "تاريخه" [37/ 346]، وغيرهم من طرق عن عمرو بن أبى عمرو مولى المطلب عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به … وهو عند بعضهم بنحوه.
قال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط البخارى).
قلتُ: بل على شرطهما جميعًا؛ فقد احتجا بتلك الترجمة هنا؛ وعمرو بن أبى عمرو: مختلف فيه، إلا أنه صدوق متماسك، ولم ينفرد به عن سعيد المقبرى، بل تابعه عليه أسامة بن زيد المدنى: عند ابن ماجه [1690]، والنسائى في "الكبرى" [325]، وأحمد [2/ 441]، وغيرهم؛ لكن اختلف عليه في سنده على ثلاثة ألوان، كما شرحنا ذلك في "غرس الأشجار" … والله المستعان.
6552 - صحيح: أخرجه إسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم 352]، ومن طريقه أبو القاسم البغوى في "جزء من حديثه" [رقم 14]، وأبو محمد البغوى في "شرح السنة" [14/ 324 - 325]، وفى "تفسيره" [5/ 213]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 6815]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [2/ رقم 1113، 1114/ مسند عمر]، والكلاباذى في "بحر الفوائد" [ص/ 122 الطبعة العلمية]، وابن الشجرى في "الأمالى" [2/ 224 - 225 طبعة عالم الكتب]، والبيهقى أيضًا في "الأسماء والصفات" [1/ رقم 458]، وفى "الآداب" [رقم 821]، وأبو الشيخ في "الطبقات" [4/ 275]، وغيرهم من طرق عن عمرو بن أبى عمرو مولى المطلب عن سعيد المقبرى [ووقع عند البغوى في "تفسيره" وفى رواية له في "شرح السنة": (عن سعيد بن المسيب)، وهذا خطأ من بعضهم، كأنه وقع عنده (عن سعيد) غير منسوب، فظنه بعضهم (ابن المسيب) وهذا لا شئ! إنما هو سعيد المقبرى]، عن أبى هريرة به … وزاد البيهقى والطبرى والكلاباذى، والبغوى في "تفسيره" في آخره قوله: (وهو للذى عمله) ولفظ الكلاباذى: (وهو لمن عمل له) وهذه الزيادة رواية للبغوى في "شرح السنة".
قال البغوى: "هذا حديث صحيح".
قلتُ: وهو كما قال، وسنده قوى على شرط الشيخين. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 668)