6592 - حَدَّثَنَا وهب بن بقية، بإسناده، عن أبى هريرة، قال: جلس رجلان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحدهما أشرف من الآخر، فعطس أحدهما فحمد الله، فشمته رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم عطس الآخر فلم يحمد الله، ولم يشمته النبي صلى الله عليه وسلم، فقال الشريف: عطس هذا فشمَّتَّه، وعطست أنا فلم تشمِّتنى!، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللَّهَ فَذَكَرْتُهُ، وَأَنْتَ نَسِيتَ - يَعْنِى اللَّهَ - فَنَسِيتُكَ".--------------------------------------------
= وللحديث: طرق أخرى ثابتة عن أبى هريرة به نحوه.
منها: ما رواه جماعة من سهيلٍ بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة به في سياق أتم في أوله … وفيه: (ويسخط لكم: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال) أخرجه مالك [1796]، ومن طريقه البغوى في "شرح السنة" [1/ رقم 101]- واللفظ له ومسلم [593]، وأحمد [2/ 327، 360، 367]، وابن حبان [3388]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 442]، والبيهقى في "سننه" [16433]، وفى "الشعب" [6/ رقم 7399، 7493]، وأبو عوانة [رقم 6385، 6386، 6387]، وغيرهم هن طرق عن سهيل به.
قلتُ: وقد استوفينا سائر طرقه وشواهده في "غرس الأشجار".
6592 - جيد: أخرجه البخارى في "الأدب المفرد" [رقم 932]، وأحمد [14/ 88/ طبعة الرسالة]، وابن حبان [602].
والطبرانى في "الأوسط" [2/ رقم 1380]، والبيهقى في "الشعب" [7/ 9332]، والحارث في "مسنده" [2/ 808/ زوائد الهيثمى]، والطبرانى أيضًا في "الدعاء" [رقم 1995، 1996]، وخليفة بن هاشم القزوينى في "مسموعاته من أبى منصور الفارسى" كما في "تاريخ قزوين" [1/ 329]، وغيرهم من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق المدنى المعروف بـ (عباد) عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به .... وهو عند بعضهم بنحوه.
قال الهيثمى في "المجمع" [8/ 112]: "رواه أحمد والطبرانى، ورجال أحمد رجال الصحيح".
قلتُ: وسنده جيد مستقيم؛ وعبد الرحمن بن إسحاق: صدوق متماسك .... وليس هو بأبى شيبة الواسطى الضعيف المطروح، وللحديث طريق آخر عن أبى هريرة: عند الطبراني في "الأوسط" [7/ رقم 7580]، وسنده لا يثبت.
وفى الباب: عن أنس بن مالك، وقد مضى [برقم 060، 4073].
= وللحديث: طرق أخرى ثابتة عن أبى هريرة به نحوه.
منها: ما رواه جماعة من سهيلٍ بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة به في سياق أتم في أوله … وفيه: (ويسخط لكم: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال) أخرجه مالك [1796]، ومن طريقه البغوى في "شرح السنة" [1/ رقم 101]- واللفظ له ومسلم [593]، وأحمد [2/ 327، 360، 367]، وابن حبان [3388]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 442]، والبيهقى في "سننه" [16433]، وفى "الشعب" [6/ رقم 7399، 7493]، وأبو عوانة [رقم 6385، 6386، 6387]، وغيرهم هن طرق عن سهيل به.
قلتُ: وقد استوفينا سائر طرقه وشواهده في "غرس الأشجار".
6592 - جيد: أخرجه البخارى في "الأدب المفرد" [رقم 932]، وأحمد [14/ 88/ طبعة الرسالة]، وابن حبان [602].
والطبرانى في "الأوسط" [2/ رقم 1380]، والبيهقى في "الشعب" [7/ 9332]، والحارث في "مسنده" [2/ 808/ زوائد الهيثمى]، والطبرانى أيضًا في "الدعاء" [رقم 1995، 1996]، وخليفة بن هاشم القزوينى في "مسموعاته من أبى منصور الفارسى" كما في "تاريخ قزوين" [1/ 329]، وغيرهم من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق المدنى المعروف بـ (عباد) عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به .... وهو عند بعضهم بنحوه.
قال الهيثمى في "المجمع" [8/ 112]: "رواه أحمد والطبرانى، ورجال أحمد رجال الصحيح".
قلتُ: وسنده جيد مستقيم؛ وعبد الرحمن بن إسحاق: صدوق متماسك .... وليس هو بأبى شيبة الواسطى الضعيف المطروح، وللحديث طريق آخر عن أبى هريرة: عند الطبراني في "الأوسط" [7/ رقم 7580]، وسنده لا يثبت.
وفى الباب: عن أنس بن مالك، وقد مضى [برقم 060، 4073].
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 12)