. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= [1/ 318] ، ومحمد بن محمود أبو الفضل القزوينى في "مسموعه من أبى حفص البغوى" كما في "تاريخ قزوين" [2/ 18/ الطبعة العلمية]، والخطيب في "تاريخه" [5/ 444]، وابن بلبان في "تحفة الصديق" [ص 104 - 105]، وغيرهم من طريق الحسن بن عرفة - وهذا في "جزئه" المشهور [ص 44/ رقم 6/ طبعة دار الأقصى]، - عن عبد الله بن إبراهيم بن أبى عمرو الغفارى عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به .. وهو عند بعضهم بنحوه.
قال ابن الجوزى: "هذا حديث لا يصح، قال ابن حبان: الغفارى يضع الأحاديث، وأما عبد الرحمن: فاتفقوا على تضعيفه".
قلتُ: وعبارة ابن حبان في "المجروحين": "هذا خبر باطل، فلست أدرى البلية فيه منه - يعنى من عبد الله الغفارى - أو من عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، على أن عبد الرحمن ليس هذا من حديثه المشهور، فكأن القلب إلى أنه من عمل عبد الله بن أبى عمرو - يعنى الغفارى - أميل".
قلتُ: وقد عَلَّق هذا الحديث في ترجمة عبد الله بن إبراهيم الغفارى من كتابه [2/ 37]، وكان قد قال في أول ترجمته: "كان ممن يأتى عن الثقات: المقلوبات، وعن الضعفاء: الملزوقات" وهكذا أنكره عليه ابن عدى في "الكامل" وقال في ختام ترجمته: "ولعبد الله بن إبراهيم غير ما ذكرنا من الحديث عمن يرويه عنه، وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه".
وكذا أنكره عليه الذهبى في "الميزان" [2/ 388]، وقال من حديثه: "باطل" وأعله به أيضًا في ترجمة (محمد بن عبد الله بن يوسف أبى بكر الهلال) من "الميزان" [3/ 610]، فقال: "قلتُ: الغفارى متهم بالكذب" وقال في "تلخيص الموضوعات" [ص 46]: "الغفارى متهم" وبه: أعله الهيثمى أيضًا في "المجمع" [9/ 19]، فقال: "رواه أَبو يعلى والطبرانى في "الأوسط": وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفارى، وهو ضعيف".
قلتُ: كذا تسامح في شأن الرجل، مع كونه هالكًا جدًّا، قد أسقطوه فسقط على أم رأسه، وهو من رجال الترمذى وابن ماجه فراجع ترجمته في "التهذيب وذيوله".
وبه أيضًا: أعله جماعة ممن ألفوا في "الموضوعات".
وانفرد البوصيرى - وحده - في "إتحاف الخيرة" [7/ 60]، فقال: "رواه أبو يعلى الموصلى بسند ضعيف؛ لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم". =
= [1/ 318] ، ومحمد بن محمود أبو الفضل القزوينى في "مسموعه من أبى حفص البغوى" كما في "تاريخ قزوين" [2/ 18/ الطبعة العلمية]، والخطيب في "تاريخه" [5/ 444]، وابن بلبان في "تحفة الصديق" [ص 104 - 105]، وغيرهم من طريق الحسن بن عرفة - وهذا في "جزئه" المشهور [ص 44/ رقم 6/ طبعة دار الأقصى]، - عن عبد الله بن إبراهيم بن أبى عمرو الغفارى عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به .. وهو عند بعضهم بنحوه.
قال ابن الجوزى: "هذا حديث لا يصح، قال ابن حبان: الغفارى يضع الأحاديث، وأما عبد الرحمن: فاتفقوا على تضعيفه".
قلتُ: وعبارة ابن حبان في "المجروحين": "هذا خبر باطل، فلست أدرى البلية فيه منه - يعنى من عبد الله الغفارى - أو من عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، على أن عبد الرحمن ليس هذا من حديثه المشهور، فكأن القلب إلى أنه من عمل عبد الله بن أبى عمرو - يعنى الغفارى - أميل".
قلتُ: وقد عَلَّق هذا الحديث في ترجمة عبد الله بن إبراهيم الغفارى من كتابه [2/ 37]، وكان قد قال في أول ترجمته: "كان ممن يأتى عن الثقات: المقلوبات، وعن الضعفاء: الملزوقات" وهكذا أنكره عليه ابن عدى في "الكامل" وقال في ختام ترجمته: "ولعبد الله بن إبراهيم غير ما ذكرنا من الحديث عمن يرويه عنه، وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه".
وكذا أنكره عليه الذهبى في "الميزان" [2/ 388]، وقال من حديثه: "باطل" وأعله به أيضًا في ترجمة (محمد بن عبد الله بن يوسف أبى بكر الهلال) من "الميزان" [3/ 610]، فقال: "قلتُ: الغفارى متهم بالكذب" وقال في "تلخيص الموضوعات" [ص 46]: "الغفارى متهم" وبه: أعله الهيثمى أيضًا في "المجمع" [9/ 19]، فقال: "رواه أَبو يعلى والطبرانى في "الأوسط": وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفارى، وهو ضعيف".
قلتُ: كذا تسامح في شأن الرجل، مع كونه هالكًا جدًّا، قد أسقطوه فسقط على أم رأسه، وهو من رجال الترمذى وابن ماجه فراجع ترجمته في "التهذيب وذيوله".
وبه أيضًا: أعله جماعة ممن ألفوا في "الموضوعات".
وانفرد البوصيرى - وحده - في "إتحاف الخيرة" [7/ 60]، فقال: "رواه أبو يعلى الموصلى بسند ضعيف؛ لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم". =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 21)