6689 - حَدَّثَنَا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن سهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: فقال: "هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟ " قالوا: لا، قال: "فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟ " قالوا: لا، قال: "وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَرَوُنَّه كمَا تَرَوْنَهُمَا … الحديث".--------------------------------------------
= وأسقطوا منه (أبا هريرة)، وجعلوه من (مسند رجل من أسلم) وقد رجح الدارقطني هذا الوجه الثاني في "العلل" [10/ 179]، فقال: "والمحفوظ: عن سهيل عن أبيه عن رجل من أسلم".
أما الخطيب البغدادي فإنه قال في "تاريخه" [1/ 380/ ترجمة محمد بن أحمد بن يونس]، بعد أن ساق الاختلاف فيه قال: "ونرى أن سهيلًا كان يضطرب فيه، ويرويه على الوجهين جميعًا".
قلتُ: ولعل هذا هو الأقرب إن شاء الله، فإن سهيلًا كان قد أصابته آفة في آخر عمره؛ فساء لأجلها حفظه؛ واختل له ضبطه، فراجع في ترجمته من (التهذيب) … لكن توبع عليه سهيل على الوجه الأول، وهذا يؤيد أن الحديث محفوظ عن أبي هريرة.
فرواه القعقاع بن حكيم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة به … نحو سياق المؤلف دون قول عبيد الله العمري في آخره: أخرجه مسلم [2709]، وابن حبان [1020]، وابن خزيمة في "التوحيد" [1/ 401]، والنسائي في "الكبرى" [10423]، والبيهقي في "الأسماء والصفات" [1/ رقم 402/ طبعة الحاشدى]، وفى "الدعوات" [رقم 419/ طبعة مركز المخطوطات]، والطحاوي في المشكل [1/ 13]، وغيرهم من طريقين عن القعقاع به.
قلتُ: ورواه غير واحد عن أبي صالح عن أبي هريرة به … وهو صحيح محفوظ من حديث أبي صالح السمان.
وفى الباب: عن خولة بنت حكيم السلمية: عند مسلم مالك والترمذي وأحمد وجماعة كثيرة … واللَّه المستعان.
6689 - صحيح: أخرجه مسلم [2968]، وأبو داود [4730]، وابن خزيمة في "التوحيد" [1/ 369، 371 - 372، 374] و [2/ 417، 419]، وابن حبان [4642، 7445]، والحميدي [1178]، والبغوي في "شرح السنة" [15/ 146 - 147]، وعبد الله بن أحمد في "السنة"=
= وأسقطوا منه (أبا هريرة)، وجعلوه من (مسند رجل من أسلم) وقد رجح الدارقطني هذا الوجه الثاني في "العلل" [10/ 179]، فقال: "والمحفوظ: عن سهيل عن أبيه عن رجل من أسلم".
أما الخطيب البغدادي فإنه قال في "تاريخه" [1/ 380/ ترجمة محمد بن أحمد بن يونس]، بعد أن ساق الاختلاف فيه قال: "ونرى أن سهيلًا كان يضطرب فيه، ويرويه على الوجهين جميعًا".
قلتُ: ولعل هذا هو الأقرب إن شاء الله، فإن سهيلًا كان قد أصابته آفة في آخر عمره؛ فساء لأجلها حفظه؛ واختل له ضبطه، فراجع في ترجمته من (التهذيب) … لكن توبع عليه سهيل على الوجه الأول، وهذا يؤيد أن الحديث محفوظ عن أبي هريرة.
فرواه القعقاع بن حكيم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة به … نحو سياق المؤلف دون قول عبيد الله العمري في آخره: أخرجه مسلم [2709]، وابن حبان [1020]، وابن خزيمة في "التوحيد" [1/ 401]، والنسائي في "الكبرى" [10423]، والبيهقي في "الأسماء والصفات" [1/ رقم 402/ طبعة الحاشدى]، وفى "الدعوات" [رقم 419/ طبعة مركز المخطوطات]، والطحاوي في المشكل [1/ 13]، وغيرهم من طريقين عن القعقاع به.
قلتُ: ورواه غير واحد عن أبي صالح عن أبي هريرة به … وهو صحيح محفوظ من حديث أبي صالح السمان.
وفى الباب: عن خولة بنت حكيم السلمية: عند مسلم مالك والترمذي وأحمد وجماعة كثيرة … واللَّه المستعان.
6689 - صحيح: أخرجه مسلم [2968]، وأبو داود [4730]، وابن خزيمة في "التوحيد" [1/ 369، 371 - 372، 374] و [2/ 417، 419]، وابن حبان [4642، 7445]، والحميدي [1178]، والبغوي في "شرح السنة" [15/ 146 - 147]، وعبد الله بن أحمد في "السنة"=
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 78)