6697 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا حسين بن عليٍّ، عن زائدة، عن يزيد عبد الله بن الحارث، عن العباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.
6698 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا عبد الله بن نميرٍ، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن الهاد، عن العباس بن عبد المطلب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَظْهَرُ الدِّينُ، حَتَّى يُجَاوِزَ الْبِحَارَ، وَتُخَاضُ الْبِحَارُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ يَأْتِي من بَعْدِكُمْ أَقْوَامٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، يَقُولُونَ: قَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ! مَنْ أَقْرَأُ مِنَّا؟! وَمَنْ أَفْقَهُ مِنَّا؟! أَوْ منْ أَعْلَمُ مِنَّا؟! "ثم التفت إلى أصحابه، فقال: "هَلْ فِي أُوَلَئِكَ مِنْ خَيْرِ؟ " قالوا: لا، قال: "أُولَئِكَ مِنْكمْ، مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، أُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ".--------------------------------------------
= وللحديث طريق رابع: عند أبي بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 279]، لكن سنده تالف.
وتكفى الطرق الماضية في تقوية الحديث إن شاء الله.
وللمرفوع منه: شواهد عن جماعة من الصحابة: مضى منها حديث أبي بكر الصديق [برقم 49، 74، 75، 86، 87، 97، 121، 134، 135].
6697 - قوي: لغيره: انظر قبله.
6698 - ضعيف: أخرجه ابن المبارك في "الزهد" [رقم 450]، وابن أبي عمر العدنى وابن راهويه وابن أبي شيبة، كلهم في "مسانيدهم" كما في "إتحاف الخيرة" [1/ 63]، والآجري في أخلاق حملة القرآن [رقم 30]، والبزار في "مسنده" [1/ رقم 174/ كشف الأستار]، وغيرهم من طرق عن موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن إبراهيم التميمي عن ابن الهاد عن العباس بن عبد المطلب به نحوه.
قلتُ: هذا إسناد منكر، وفيه علتان،:
الأولى: الانقطاع بين ابن الهاد: وهو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، وبين العباس بن عبد المطلب، هو انقطاع عظيم.
والثانية: ضعف موسى بن عبيدة الربذي، وهو منكر الحديث على التحقيق، وما أخرج له سوى ابن ماجه والترمذي وحدهما وبه أعله: الهيثمي في "المجمع" [1/ 442]، فقال: "وفيه موسى بن عبيدة الربذي؛ وهو ضعيف" وقال صاحبه البوصيري في "إتحاف الخيرة" [1/ 64]: (مدار الإسناد على موسى بن عبيدة، وهو ضعيف).=
6698 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا عبد الله بن نميرٍ، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن الهاد، عن العباس بن عبد المطلب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَظْهَرُ الدِّينُ، حَتَّى يُجَاوِزَ الْبِحَارَ، وَتُخَاضُ الْبِحَارُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ يَأْتِي من بَعْدِكُمْ أَقْوَامٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، يَقُولُونَ: قَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ! مَنْ أَقْرَأُ مِنَّا؟! وَمَنْ أَفْقَهُ مِنَّا؟! أَوْ منْ أَعْلَمُ مِنَّا؟! "ثم التفت إلى أصحابه، فقال: "هَلْ فِي أُوَلَئِكَ مِنْ خَيْرِ؟ " قالوا: لا، قال: "أُولَئِكَ مِنْكمْ، مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، أُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ".--------------------------------------------
= وللحديث طريق رابع: عند أبي بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 279]، لكن سنده تالف.
وتكفى الطرق الماضية في تقوية الحديث إن شاء الله.
وللمرفوع منه: شواهد عن جماعة من الصحابة: مضى منها حديث أبي بكر الصديق [برقم 49، 74، 75، 86، 87، 97، 121، 134، 135].
6697 - قوي: لغيره: انظر قبله.
6698 - ضعيف: أخرجه ابن المبارك في "الزهد" [رقم 450]، وابن أبي عمر العدنى وابن راهويه وابن أبي شيبة، كلهم في "مسانيدهم" كما في "إتحاف الخيرة" [1/ 63]، والآجري في أخلاق حملة القرآن [رقم 30]، والبزار في "مسنده" [1/ رقم 174/ كشف الأستار]، وغيرهم من طرق عن موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن إبراهيم التميمي عن ابن الهاد عن العباس بن عبد المطلب به نحوه.
قلتُ: هذا إسناد منكر، وفيه علتان،:
الأولى: الانقطاع بين ابن الهاد: وهو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، وبين العباس بن عبد المطلب، هو انقطاع عظيم.
والثانية: ضعف موسى بن عبيدة الربذي، وهو منكر الحديث على التحقيق، وما أخرج له سوى ابن ماجه والترمذي وحدهما وبه أعله: الهيثمي في "المجمع" [1/ 442]، فقال: "وفيه موسى بن عبيدة الربذي؛ وهو ضعيف" وقال صاحبه البوصيري في "إتحاف الخيرة" [1/ 64]: (مدار الإسناد على موسى بن عبيدة، وهو ضعيف).=
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 88)