6711 - حَدَّثَنَا أبو كريبٍ، حدّثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أخبرني نافعٌ، قال: سمعت العباس يقول للزبير: يا أبا عبد الله! ها هنا أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تركز الراية، يعنى: يوم فتح مكة.
6712 - حدّثنا إسحاق، حدّثنا شريك بن عبد الله، عن سماك بن حرب، عن--------------------------------------------
= [3/ 146]، وتابعه جماعة من المتأخرين؛ وحديثه هذا: وصفه غير واحد من النقاد بالاضطراب، وقد بسطنا وجوه الاختلاف بسنده: في "غرس الأشجار" وذكرنا له شاهدًا منكرًا من حديث أنس بن مالك عند أبي نعيم في "أخبار أصبهان" [2/ 148].
ولشطر الحديث الثاني: شواهد ثابتة عن جماعة من الصحابة، وحديث عائشة في آخره: له شاهد يضع من حديث ابن عباس مضى عند المؤلف [برقم 2330]، فانظر الكلام عليه ثمة.
6711 - صحيح: أخرجه البخاري [2813]، والحاكم [3/ 405]، والبزار [4/ رقم 1320]، والبيهقي في "سننه" [12838]، وأبو نعيم في "المعرفة" [1/ رقم 404]، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 294]، والدارقطني في "الأفراد" [4/ رقم 4078/ أطرافه]، وغيرهم من طريق أبي أسامة حمادٍ بن أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن نافع بن جبير بن مطعم عن العباس بن عبد المطلب به … وليس عند البخاري والدارقطني وأبي نعيم قوله: (يعنى يوم فتح مكة) وهو رواية للبيهقى … وشاق البزار أتم.
قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه عن العباس إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد".
وقال الدارقطني: "غريب من حديث نافع عن العباس، تفرد به أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن نافع".
قلتُ: ورواه البخاري في مكان آخر [برقم 4030]، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" [10/ 402] و [1/ 148 - 149 - 150 - 151]، والبيهقي في "سننه" [18058]، من الطريق الماضي به ..... ولكن في شاق طويل.
ووقع في سياقه: ما يوهم الإرسال، وقد أجاب الحافظ عن هذا في "الفتح" [8/ 10]، وأجاد على عادته - يرحمه الله - واللَّه المستعان.
6712 - منكر: أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" [1/ رقم 158]، والحاكم [2/ 410، 543]، وأبو سعيد الدارمي في "الرد على بشر المريسي" [1/ 479 - 480]، ومحمد بن عثمان بن أبي=

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 106)