6784 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا سفيان، عن مصعب بن محمد، عن يعلى بن أبى يحيى، عن فاطمة بنت حسينٍ، عن أبيها، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لِلسَّائِلِ حَقٌّ، وَإن جَاءَ عَلَى فَرَسٍ".--------------------------------------------
= قلتُ: ومحمد بن هشام: هو نفسه أبو هشام القناد، فقد رواه الفضل بن داود الهاشمى عن كامل بن طلحة فقال: (عن محمد بن هشام القناد به … ) إلا أنه خالفه في موضعين:
الأول: أنه قلب اسم شيخه (كامل بن طلحة)، فجعله (طلحة بن كامل).
والثانى: أنه سَمَّى شيخ القناد فيه: (عبد الله بن الحسين) بدل: (عبد الله بن الحسن) هكذا أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [53/ 89].
قلتُ: ومدار كل هذا الاختلافات على (أبى هشام القناد) وهو شيخ مجهول لا يعرف، وقد أورده الذهبى في "الميزان" [4/ 582]، وقال: "لا يعرف، وخبره منكر"، يعنى هذا الحديث، فقد ساقه له في ترجمته؛ وبه أعله جماعة من المتأخرين؛ ونقلوا: كلام الذهبى فيه، كالعراقى في "المغنى" [2/ 84]، والهيثمى في "المجمع" [4/ 133]، والشوكانى في "الفوائد المجموعة" [ص 147]، وغيرهم.
والقناد: هذا هو الذي اضطرب فيه على تلك الألوان الماضية كلها أو أكثرها، وبذلك جزم السخاوى في "المقاصد" [ص 292]، فقال: "قد اضطرب فيه" يعنى أبا هشام القناد؛ وكذا أشار الذهبى إلى اضطرابه فيه، كما نقله عنه المناوى في "الفيض" [6/ 274].
وللحديث: شاهد من رواية عليّ بن أبى طالب به مرفوعًا مثله: عند الخطيب في "تاريخه" [4/ 212]، وسنده باطل.
وزعم المناوى في "التيسير بشرح الجامع الصغير" [2/ 885]، أن الحديث حسن لشواهده، كذا زعم، وليس في يده ما يقيم به دعواه.
والحديث: منكر كما قاله الحافظ الذهبى … والله المستعان.
6784 - ضعيف: أخرجه أبو داود [1665]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [12983]، وفى "الشعب" [3/ رقم 3396/ الطبعة العلمية]، وأحمد [1/ 201]، وابن خزيمة [2468]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 2893]، وابن أبى شيبة [9823]، وأبو نعيم في "الحلية" [8/ 379]، وفى "المعرفة" [21/ 1803/ طبعة الوطن]، والبخارى في "تاريخه" [8/ 416]- وعنده معلقًا - وابن عبد البر في "التمهيد" [5/ 296]، وفى "الاستذكار" [8/ 600]، وابن أبى =
= قلتُ: ومحمد بن هشام: هو نفسه أبو هشام القناد، فقد رواه الفضل بن داود الهاشمى عن كامل بن طلحة فقال: (عن محمد بن هشام القناد به … ) إلا أنه خالفه في موضعين:
الأول: أنه قلب اسم شيخه (كامل بن طلحة)، فجعله (طلحة بن كامل).
والثانى: أنه سَمَّى شيخ القناد فيه: (عبد الله بن الحسين) بدل: (عبد الله بن الحسن) هكذا أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [53/ 89].
قلتُ: ومدار كل هذا الاختلافات على (أبى هشام القناد) وهو شيخ مجهول لا يعرف، وقد أورده الذهبى في "الميزان" [4/ 582]، وقال: "لا يعرف، وخبره منكر"، يعنى هذا الحديث، فقد ساقه له في ترجمته؛ وبه أعله جماعة من المتأخرين؛ ونقلوا: كلام الذهبى فيه، كالعراقى في "المغنى" [2/ 84]، والهيثمى في "المجمع" [4/ 133]، والشوكانى في "الفوائد المجموعة" [ص 147]، وغيرهم.
والقناد: هذا هو الذي اضطرب فيه على تلك الألوان الماضية كلها أو أكثرها، وبذلك جزم السخاوى في "المقاصد" [ص 292]، فقال: "قد اضطرب فيه" يعنى أبا هشام القناد؛ وكذا أشار الذهبى إلى اضطرابه فيه، كما نقله عنه المناوى في "الفيض" [6/ 274].
وللحديث: شاهد من رواية عليّ بن أبى طالب به مرفوعًا مثله: عند الخطيب في "تاريخه" [4/ 212]، وسنده باطل.
وزعم المناوى في "التيسير بشرح الجامع الصغير" [2/ 885]، أن الحديث حسن لشواهده، كذا زعم، وليس في يده ما يقيم به دعواه.
والحديث: منكر كما قاله الحافظ الذهبى … والله المستعان.
6784 - ضعيف: أخرجه أبو داود [1665]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [12983]، وفى "الشعب" [3/ رقم 3396/ الطبعة العلمية]، وأحمد [1/ 201]، وابن خزيمة [2468]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 2893]، وابن أبى شيبة [9823]، وأبو نعيم في "الحلية" [8/ 379]، وفى "المعرفة" [21/ 1803/ طبعة الوطن]، والبخارى في "تاريخه" [8/ 416]- وعنده معلقًا - وابن عبد البر في "التمهيد" [5/ 296]، وفى "الاستذكار" [8/ 600]، وابن أبى =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 179)