فَلْيتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ منَ النَّارِ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ ممَّا كَانَ يُشِيرُ إِلَيَّ لَيُخَضَّبَنَّ هَذَا مِنْ دَمِ هَذَا، يَعنِى لحيَتَهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ - ".
589 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمى، عن الحارث بن سويدٍ، عن عليٍّ، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينبذ في الدباء والمزفت.
590 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا جرير، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن سالم بن أبى الجعد، عن عبد الله بن سبع قال: خطبنا على بن أبى طالب فقال: والذى فلق الحبة وبرأ النسمة لتخضبن هذه من هذه - يعنى لحيته من دم رأسه - قال: فقال رجل: واللَّه لا يقول ذاك أحد إلا أبرنا عترته فقال: أذكر الله أو أنشد الله أن تقتل بى إلا قاتلى فقال رجل: ألا تستخلف يا أمير المؤمنين؟ قال: لا ولكن أترككم إلى ما ترككم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: فما تقول للَّه إذا لقيته؟ قال: أقول: اللَّهم تركتنى فيهم ما بدا لك ثم توفيتنى وتركتك فيهم فإن شئت أصلحتهم وإن شئت أفسدتهم.
591 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن أبى عبد الرحمن السلمى، قال: قال عليٌّ: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا فظنوا به الذي هو أهيأ، والذى هو أهدى، والذى هو أتقى.--------------------------------------------
589 - صحيح: مضى تخريجه [برقم 538].
590 - ضعيف: دون الجملة الأولى منه: قد مضى مختصرًا [برقم/ 341]. وذكرنا هناك الاختلاف في سنده على الأعمش وما فيه من العلل، مع ذكر بعض طرقه الأخرى والتى لا تصح أيضًا، لكن للفقرة الأولى منه: طرق كثيرة عن علي به … منها: الحديث السابق. والماضى [برقم/ 569]، وتجد المزيد منها: عند ابن عساكر في "تاريخه" وبعضها صحيح.
591 - صحيح: أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" [11/ 131]، والضياء في "المختارة" [21/ 192]، من طريق جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى عن أبى عبد الرحمن السلمى عن علي به …
قلتُ: وهذا إسناد صحيح في المتابعات. وقد اختلف على الأعمش في إسناده؛ فرواه عنه جرير على الوجه الماضى. وخالفه أبو معاوية الضرير، فرواه عنه فقال: عن عمرو بن مرة عن أبى البخترى عن علي به … ولم يذكر "أبا عبد الرحمن السلمى"، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 552)