6794 - حَدّثَنَا محمد بن عبد الله، حدّثنا أبى، عن إبراهيم بن الفضل، قال: حدثنى عبد الله بن محمد بن عقيلٍ، عن عبد الله بن جعفرٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتختم يمينه.--------------------------------------------
6794 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [3647]، والترمذى في "الشمائل" [رقم 99]، وابن أبى شيبة [25175]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والثانى" [1/ رقم 436]، ومن طريقه الضياء في "المختارة" [9/ 172 - 173]، وابن الأعرابى في "معجمه" [رقم 51]، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 336]، والحكيم الترمذى في "المنهيات" [ص 45]، وغيرهم من طريق عبد الله بن نمير عن إبراهيم بن الفضل المخزومى عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن جعفر به.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف واه، فيه علتان:
الأولى: إبراهيم بن الفضل: وهو ساقط الحديث عندهم.
لكنه لم ينفرد به؛ بل تابعه عليه شيخ أشرُّ منه، وهو يحيى بن العلاء البجلى عن ابن عقيل عن ابن جعفر به …
أخرجه البزار في "مسنده" [6/ رقم 2256]، وعنه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 335]، من طريق عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء به.
قلتُ: ويحيى هذا متهم بالوضع والتوليد، وهو من رجال: "التهذيب" وقد قال البزار عقبه: (وهذا الحديث: لا نعلم رواه عن ابن عقيل إلا يحيى بن العلاء) وتعقبه المحدث أبو إسحاق الحوينى في "تنبيه الهاجد" [رقم 391]، فقال: "قلتُ: رضى الله عنه، فلم يتفرد به يحيى بن العلاء، بل تابعه إبراهيم بن الفضل عن عبد الله بن محمد بن عقيل مثله … ".
قلتُ: هذا تعقيب لا يلزم البزار أصلًا، وقد رددناه على صاحبه في (إيقاظ العابد بما وقع من الوهم في تنبيه الهاجد) ولله الحمد.
والعلة الثانية: عبد الله بن محمد بن عقيل: شيخ مختلف فيه، وهو ضعيف على التحقيق؛ لاضطرابه وكثرة خطئه مع مناكير لا يتابع عليها، والكلام فيه طويل الذيل، وقد فصلناه في تعليقنا على "ذم الهوى" لابن الجوزى [1/ رقم 456].
لكن ابن عقيل لم ينفرد به عن عبد الله بن جعفر، بل تابعه عليه: عبد الرحمن بن أبى رافع عند الترمذى في "جامعه" [1744]، وفى "الشمائل" [رقم 98]، وفى "علله" [323]، والنسائى =
6794 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [3647]، والترمذى في "الشمائل" [رقم 99]، وابن أبى شيبة [25175]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والثانى" [1/ رقم 436]، ومن طريقه الضياء في "المختارة" [9/ 172 - 173]، وابن الأعرابى في "معجمه" [رقم 51]، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 336]، والحكيم الترمذى في "المنهيات" [ص 45]، وغيرهم من طريق عبد الله بن نمير عن إبراهيم بن الفضل المخزومى عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن جعفر به.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف واه، فيه علتان:
الأولى: إبراهيم بن الفضل: وهو ساقط الحديث عندهم.
لكنه لم ينفرد به؛ بل تابعه عليه شيخ أشرُّ منه، وهو يحيى بن العلاء البجلى عن ابن عقيل عن ابن جعفر به …
أخرجه البزار في "مسنده" [6/ رقم 2256]، وعنه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 335]، من طريق عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء به.
قلتُ: ويحيى هذا متهم بالوضع والتوليد، وهو من رجال: "التهذيب" وقد قال البزار عقبه: (وهذا الحديث: لا نعلم رواه عن ابن عقيل إلا يحيى بن العلاء) وتعقبه المحدث أبو إسحاق الحوينى في "تنبيه الهاجد" [رقم 391]، فقال: "قلتُ: رضى الله عنه، فلم يتفرد به يحيى بن العلاء، بل تابعه إبراهيم بن الفضل عن عبد الله بن محمد بن عقيل مثله … ".
قلتُ: هذا تعقيب لا يلزم البزار أصلًا، وقد رددناه على صاحبه في (إيقاظ العابد بما وقع من الوهم في تنبيه الهاجد) ولله الحمد.
والعلة الثانية: عبد الله بن محمد بن عقيل: شيخ مختلف فيه، وهو ضعيف على التحقيق؛ لاضطرابه وكثرة خطئه مع مناكير لا يتابع عليها، والكلام فيه طويل الذيل، وقد فصلناه في تعليقنا على "ذم الهوى" لابن الجوزى [1/ رقم 456].
لكن ابن عقيل لم ينفرد به عن عبد الله بن جعفر، بل تابعه عليه: عبد الرحمن بن أبى رافع عند الترمذى في "جامعه" [1744]، وفى "الشمائل" [رقم 98]، وفى "علله" [323]، والنسائى =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 193)