لابِثِينَ بَعْدِى إِلا قَلِيلا، ثُمَّ تَأْتُونَ أَفْنَادًا، وَيُفْنِى بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ مُوَتَانٌ شَدِيدٌ، وَبَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلازِلِ".
* * *--------------------------------------------
= ونعيم بن حماد في "الفتن" [1/ رقم 41، 1704]، وأبو نعيم في "المعرفة" [3/ رقم 2412/ طبعة الوطن]، والبزار في "مسنده" كما في "الأحكام الكبرى" لعبد الحق الإشبيلي [4/ 539]- وهو في "كشف الأستار" [3/ رقم 2422]، وابن عساكر في "تاريخه" [8/ 9، 10]، وابن الأتير في "أسد الغابة" [1/ 470]، وغيرهم .. من طرق عن أرطاة بن المنذر السكوني عن ضمرة بن حبيب عن سلمة بن نفيل به نحوه … وهو عند البزار (كشف الأستار) مختصرًا بطرف من أوله فقط.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".
قلتُ: هكذا يهفو الرجل في كل مرة! وقد تعقبه الذهبي في "تلخيص المستدرك" فقال: "لم يخرجا لأرطاة وهو ثبت؛ والخبر من غرائب الصحاح".
قلتُ: وكذا لم يخرجا لضمرة بن حيبب، وهو ثقة صدوق، وهو والراوي عنه من رجال (السنن) وقد قال البزار عقب روايته: "لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وأرطاة وضمرة شاميان معروفان".
وقال الهيثمي في "المجمع" [7/ 596]: "رواه أحمد والطبراني والبزار، ورجاله ثقات".
وقال البوصيري في "إتحاف الخيرة" [7/ 49]، بعد أن عزاه للمؤلف وأحمد: "هذا إسناد رواته ثقات".
قلتُ: وكذا سنده صحيح مستقيم … واللَّه المستعان لا رب سواه.
• تنبيه: عزا الحافظ هذا الحديث في "الإصابة" [3/ 155]، إلى النسائي في "سننه" وهو غفلة مكشوفة، إنما أخرج لسلمة حديثًا آخر في سننه "الكبرى" [رقم 4401، 8712]، وراجع "تحفة الأشراف" [رقم 4563]، لأبى الحجاج المزي.
• تنبيه آخر: ليس عند ابن حبان ونعيم بن حماد: الفقرة الأولى المتعلقة بالطعام.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 276)