حديث رجل (*)
6869 - حَدَّثَنَا محمد بن عبادٍ، حدّثنا سفيان، عن عمران بن ظبيان، عن عدي بن ثابتٍ، قال: هشم رجلٌ فم رجلٍ على عهد معاوية، فأعطى ديته، فأبى أن يقبل حتى أعطى ثلاثًا، فقال رجل: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "مَنْ تَصَدَّقَ بِدَمٍ أَوْ دُونَهُ، كَانَ كَفَّارَةً لَه مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ تَصَدَّقَ".--------------------------------------------
= هكذا أخرجه الدارقطني في "الأفراد والغرائب" [3/ رقم 2035/ الطبعة العلمية]، وقال: "غريب من حديث الشعبي عن خالد، تفرد به موسى بن عبد الرحمن المسروقي عن محمد بن بشر عن زكريا عنه … ".
قلتُ: والمسروقي هذا ثقة من رجال "التهذيب" إلا أنه لم يتابع على هذا الرواية أصلًا، وقد عاد مرةً أخرى ورواه على الجادة: (عن ابن أبي زائدة عن خالد بن سلمة عن مسلم مولى خالد عن خالد بن عرفطة به … ) كما وقع عند البزار، وهذا هو المحفوظ بلا ريب.
والحديث: صحيح متواتر على كل حال؛ وقد مضى له شواهد عن جماعة من الصحابة به مثله … واللَّه المستعان لا رب سواه.
(*) هذا: رجل لم يسم، والإسناد إليه ولا يثبت كما يأتي.
6869 - منكر: أخرجه ابن أبي عاصم في "الديات" [رقم 231]، وابن أبي عمر في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [4/ 64]، وابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "المطالب" [9/ 184/ طبعة العاصمة]، وسعيد بن منصور في "تفسيره" [4/ 1495 - 1496/ رقم 762/ طبعة الصميعى]، ومن طريقه ابن مردويه في "تفسيره" [3/ 125/ طبعة دار طيبة]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عمران بن ظبيان الكوفي عن عدي بن ثابت عن رجل به … نحوه … ولفظ سعيد بن منصور ومن طريقه ابن مردويه في آخره: (فهو كفارة له يوم ولد إلى يوم يموت) وعند ابن أبي شيبة وابن أبي عمر: ( … كان كفارة لما مضى من ذنوبه من يوم ولدته أمه إلى يوم تصدق به.
قلتُ: ومن طريق عمران بن ظبيان: أخرجه الطبري في "تفسيره" [10/ رقم 2100/ طبعة الرسالة]، لكن وقع عنده سقط في سنده لا يقل عن رجلين، بين شيخ شيخه وعمران بن ظبيان.=
6869 - حَدَّثَنَا محمد بن عبادٍ، حدّثنا سفيان، عن عمران بن ظبيان، عن عدي بن ثابتٍ، قال: هشم رجلٌ فم رجلٍ على عهد معاوية، فأعطى ديته، فأبى أن يقبل حتى أعطى ثلاثًا، فقال رجل: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "مَنْ تَصَدَّقَ بِدَمٍ أَوْ دُونَهُ، كَانَ كَفَّارَةً لَه مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ تَصَدَّقَ".--------------------------------------------
= هكذا أخرجه الدارقطني في "الأفراد والغرائب" [3/ رقم 2035/ الطبعة العلمية]، وقال: "غريب من حديث الشعبي عن خالد، تفرد به موسى بن عبد الرحمن المسروقي عن محمد بن بشر عن زكريا عنه … ".
قلتُ: والمسروقي هذا ثقة من رجال "التهذيب" إلا أنه لم يتابع على هذا الرواية أصلًا، وقد عاد مرةً أخرى ورواه على الجادة: (عن ابن أبي زائدة عن خالد بن سلمة عن مسلم مولى خالد عن خالد بن عرفطة به … ) كما وقع عند البزار، وهذا هو المحفوظ بلا ريب.
والحديث: صحيح متواتر على كل حال؛ وقد مضى له شواهد عن جماعة من الصحابة به مثله … واللَّه المستعان لا رب سواه.
(*) هذا: رجل لم يسم، والإسناد إليه ولا يثبت كما يأتي.
6869 - منكر: أخرجه ابن أبي عاصم في "الديات" [رقم 231]، وابن أبي عمر في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [4/ 64]، وابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "المطالب" [9/ 184/ طبعة العاصمة]، وسعيد بن منصور في "تفسيره" [4/ 1495 - 1496/ رقم 762/ طبعة الصميعى]، ومن طريقه ابن مردويه في "تفسيره" [3/ 125/ طبعة دار طيبة]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عمران بن ظبيان الكوفي عن عدي بن ثابت عن رجل به … نحوه … ولفظ سعيد بن منصور ومن طريقه ابن مردويه في آخره: (فهو كفارة له يوم ولد إلى يوم يموت) وعند ابن أبي شيبة وابن أبي عمر: ( … كان كفارة لما مضى من ذنوبه من يوم ولدته أمه إلى يوم تصدق به.
قلتُ: ومن طريق عمران بن ظبيان: أخرجه الطبري في "تفسيره" [10/ رقم 2100/ طبعة الرسالة]، لكن وقع عنده سقط في سنده لا يقل عن رجلين، بين شيخ شيخه وعمران بن ظبيان.=
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 290)