7020 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا حبان بن هلالٍ، حدّثنا هارون القارئ، حدّثنا ثابتٌ، عن شهرٍ، عن أم سلمة، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية، فقال: {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود: 46].--------------------------------------------
= وفى الإسناد علة أخرى، وهى جهالة حال (ثابت مولى أم سلمة)، فقد انفرد ابن حبان بذكره في "الثقات" [4/ 95]، على مذهبه في توثيق هذا الضرب من النقلة، ولم يذكروا أحدًا روى عنه (سوى موسى بن عبيدة) وحده. وقد أشار الحافظ في "التلخيص" [1/ 477]، إلى هذا الحديث هنا؛ وعزاه إلى الطبراني وحده، ثم قال: "وإسناده ضعيف جدًّا".
والحديث: منكر بهذا السياق جميعًا؛ ولم يصح منه سوى صلاته صلى الله عليه وسلم للركعتين بعد العصر؛ فلهذا القدر: طرق أخرى عن أم سلمة به … مضى بعضها [برقم 6946]، ويأتى بعضها [برقم 7028]، واللَّه المستعان لا رب سواه.
7020 - ضعيف: أخرجه أبو داود [3983]، والترمذى [2931، 2932]، وأحمد [6/ 294، 322]، والطيالسى [1594]، والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 774، 775، 776، 778]، وأبو نعيم في "الحلية" [8/ 301]، وأبو عمر الدورى في "جزء فيه قراءات النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 63]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 96]، والخطيب في "تاريخه" [14/ 3]، غيرهم من طرق عن ثابت البنانى عن شهر بن حوشب عن أم سلمة به.
قال أبو نعيم: "مشهور من حديث ثابت … "، وقال الترمذى: "هذا حديث قد رواه غير واحد عن ثابت البنانى نحو هذا، وهو حديث ثابت البنانى … ".
قلتُ: ثابت ثقة متقن؛ وقد رواه عنه جماعة آخرون فقالوا: عن شهر عن أسماء بنت يزيد الأنصارية به …
هكذا أخرجه أبو داود [3982]، وأحمد [6/ 454، 459، 460]، والطيالسى [1631]، وابن راهويه [2299] و [2303، 2304]، وأبو عمر الدورى في "جزء فيه قراءات النبي صلى الله عليه وسلم" [61، 98]، وأبو عبيد في "الفضائل" [رقم 552]، وغيرهم من طرق عن ثابت البنانى به.
قلتُ: وقد نظر أهل النقد في هذا الاختلاف، فأشار الطبرى "تفسيره" [15/ 348/ طبعة الرسالة]، إلى كون شهر بن حوشب قد اضطرب في سنده، فقال: "ذلك حديث - يعنى هذا الحديث - روى عن شهر بن حوشب، فمرة يقول: "عن أم سلمة" ومرة يقول: "عن أسماء بنت يزيد"، ولا نعلم: أبنت يزيد يريد؟! ولا نعلم لشهر سماعًا يصح من أم سلمة". =
= وفى الإسناد علة أخرى، وهى جهالة حال (ثابت مولى أم سلمة)، فقد انفرد ابن حبان بذكره في "الثقات" [4/ 95]، على مذهبه في توثيق هذا الضرب من النقلة، ولم يذكروا أحدًا روى عنه (سوى موسى بن عبيدة) وحده. وقد أشار الحافظ في "التلخيص" [1/ 477]، إلى هذا الحديث هنا؛ وعزاه إلى الطبراني وحده، ثم قال: "وإسناده ضعيف جدًّا".
والحديث: منكر بهذا السياق جميعًا؛ ولم يصح منه سوى صلاته صلى الله عليه وسلم للركعتين بعد العصر؛ فلهذا القدر: طرق أخرى عن أم سلمة به … مضى بعضها [برقم 6946]، ويأتى بعضها [برقم 7028]، واللَّه المستعان لا رب سواه.
7020 - ضعيف: أخرجه أبو داود [3983]، والترمذى [2931، 2932]، وأحمد [6/ 294، 322]، والطيالسى [1594]، والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 774، 775، 776، 778]، وأبو نعيم في "الحلية" [8/ 301]، وأبو عمر الدورى في "جزء فيه قراءات النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 63]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 96]، والخطيب في "تاريخه" [14/ 3]، غيرهم من طرق عن ثابت البنانى عن شهر بن حوشب عن أم سلمة به.
قال أبو نعيم: "مشهور من حديث ثابت … "، وقال الترمذى: "هذا حديث قد رواه غير واحد عن ثابت البنانى نحو هذا، وهو حديث ثابت البنانى … ".
قلتُ: ثابت ثقة متقن؛ وقد رواه عنه جماعة آخرون فقالوا: عن شهر عن أسماء بنت يزيد الأنصارية به …
هكذا أخرجه أبو داود [3982]، وأحمد [6/ 454، 459، 460]، والطيالسى [1631]، وابن راهويه [2299] و [2303، 2304]، وأبو عمر الدورى في "جزء فيه قراءات النبي صلى الله عليه وسلم" [61، 98]، وأبو عبيد في "الفضائل" [رقم 552]، وغيرهم من طرق عن ثابت البنانى به.
قلتُ: وقد نظر أهل النقد في هذا الاختلاف، فأشار الطبرى "تفسيره" [15/ 348/ طبعة الرسالة]، إلى كون شهر بن حوشب قد اضطرب في سنده، فقال: "ذلك حديث - يعنى هذا الحديث - روى عن شهر بن حوشب، فمرة يقول: "عن أم سلمة" ومرة يقول: "عن أسماء بنت يزيد"، ولا نعلم: أبنت يزيد يريد؟! ولا نعلم لشهر سماعًا يصح من أم سلمة". =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 434)