دراجٌ، عن السائب مولى أم سلمة، أن نسوةً دخلن على أم سلمة من أهل حمص، فسألتهن: ممن أنتن؟ فقلن: من أهل حمص، فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا، نَزَعَ اللَّهُ عَنْهَا سِتْرًا".
* * *--------------------------------------------
= من طريقين عن ابن لهيعة عن دراج بن سمعان أبي السمح عن السائب مولى أم سلمة عن أم سلمة به … وليس عند الطبراني دخول النسوة على أم سلمة في أوله.
قال البوصيري في "إتحاف الخيرة" [1/ 79] "هذا إسناد ضعيف، لضعف عبد الله بن لهيعة".
وقال الهيثمى في "المجمع" [1/ 618] بعد أن عزاه لأحمد والطبراني والمؤلف: "وفيه ابن لهيعه، وهو ضعيف".
قلتُ: وهو كما قالا؛ لكن ابن لهيعة لم ينفرد به عن دراج، بل تابعه عليه عمرو بن الحارث المصري به نحوه … أخرجه الحاكم [4/ 321]، والبيهقي في "الشعب" [6/ رقم 7774]، والطبراني في "الكبير" [23/ رقم 710]، من طرق عن عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث بإسناده به نحوه … وهو عند الطبراني بالمرفوع منه فقط.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف أيضًا، مداره على دراج أبي السمح وشيخه:
1 - أما دراج: فهو شيخ ضعيف على التحقيق، وقد شرحنا حاله في مواضع علقناها في (مسند أبي سعيد الخدري) فراجع تعليقنا على الحديث الماضي [1109] و [1275] و [رقم 1329].
2 - وأما شيخه: السائب مولى أم سلمة: فهو رجل مجهول الحال، لم يرو عنه سوى دراج وحده، وانفرد ابن حبان بذكره في "الثقات" وقد قال ابن خزيمة في "صحيحه" [3/ 92]: "لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا جرح" وهو من رجال "تعجيل المنفعة" وباقى رجال الإسناد مشاهير من رجال "التهذيب".
لكن للمرفوع من الحديث: شواهد عن جماعة من الصحابة به … نحوه … ؛ وقد مضى منها حديث عائشة [برقم 4680]، وقد ذكرنا هناك في تخريجه: شاهدًا حسن الإسناد من حديث أم الدرداء، فانظره ثمة … وقد استوفينا تخريج أحاديث هذا الباب: في "غرس الأشجار" واللَّه المستعان لا رب سواه.
* * *--------------------------------------------
= من طريقين عن ابن لهيعة عن دراج بن سمعان أبي السمح عن السائب مولى أم سلمة عن أم سلمة به … وليس عند الطبراني دخول النسوة على أم سلمة في أوله.
قال البوصيري في "إتحاف الخيرة" [1/ 79] "هذا إسناد ضعيف، لضعف عبد الله بن لهيعة".
وقال الهيثمى في "المجمع" [1/ 618] بعد أن عزاه لأحمد والطبراني والمؤلف: "وفيه ابن لهيعه، وهو ضعيف".
قلتُ: وهو كما قالا؛ لكن ابن لهيعة لم ينفرد به عن دراج، بل تابعه عليه عمرو بن الحارث المصري به نحوه … أخرجه الحاكم [4/ 321]، والبيهقي في "الشعب" [6/ رقم 7774]، والطبراني في "الكبير" [23/ رقم 710]، من طرق عن عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث بإسناده به نحوه … وهو عند الطبراني بالمرفوع منه فقط.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف أيضًا، مداره على دراج أبي السمح وشيخه:
1 - أما دراج: فهو شيخ ضعيف على التحقيق، وقد شرحنا حاله في مواضع علقناها في (مسند أبي سعيد الخدري) فراجع تعليقنا على الحديث الماضي [1109] و [1275] و [رقم 1329].
2 - وأما شيخه: السائب مولى أم سلمة: فهو رجل مجهول الحال، لم يرو عنه سوى دراج وحده، وانفرد ابن حبان بذكره في "الثقات" وقد قال ابن خزيمة في "صحيحه" [3/ 92]: "لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا جرح" وهو من رجال "تعجيل المنفعة" وباقى رجال الإسناد مشاهير من رجال "التهذيب".
لكن للمرفوع من الحديث: شواهد عن جماعة من الصحابة به … نحوه … ؛ وقد مضى منها حديث عائشة [برقم 4680]، وقد ذكرنا هناك في تخريجه: شاهدًا حسن الإسناد من حديث أم الدرداء، فانظره ثمة … وقد استوفينا تخريج أحاديث هذا الباب: في "غرس الأشجار" واللَّه المستعان لا رب سواه.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 443)