635 - حدّثنا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، عن ابن جريجٍ، حدثنى محمد بن المنكدر، عن معاذ بن عبد الرحمن التيمى، عن أبيه، قال: كنا مع طلحة بن عبيد الله، ونحن حرمٌ، فأهدى له طيرٌ، وطلحة راقدٌ فأكل بعضنا، وبعضنا تورع، فلما استيقظ طلحة وَفَّقَ من أكل، وَقال: أكلناه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= وهذا واضح على أن طلحة لم يحفظ هذا الحديث حتى كان يضطرب فيه، وهو آفة الحديث إن شاء الله.
وللحديث: طرق أخرى عن طلحة بن عبيد الله بغير هذا السياق، كما سيأتي بعضها [برقم/ 648]، وليس فيه تلك الجملة الأخيرة: "ليس أحد أفضل عند الله .. " إلخ.
• تنبيه مهم: هذه الجملة الأخيرة أوردها الإمام في "الصحيحة" [2/ 257]، ثم عزاها لأحمد ومن طريقه الضياء في "المختارة" من طريق وكيع بإسناده عن عبد الله بن شداد به مرسلًا … كما مضى. ثم حسَّن الإمام إسناده دون أي إشارة إلى ما مضى من الاختلاف في سنده، ثم قال: "وعبد الله بن شداد تابعى كبير، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم"، ثم قال: "فقد يقال: إنه مرسل، فأقول: بل الظاهر أنه مُسند، تلقَّاه - يعنى عبد الله بن شداد - من طلحة نفسه، لقوله في أثناء الحديث: "قال طلحة" واللَّه أعلم".
قلتُ: بل الصواب أنه مرسل كما جزم به الدارقطنى في "العلل" [4/ 217]، فقال: "وأرسله أحمد عن وكيع". بل لفظه عند أحمد يدل عليه، خلافًا لما فهمه الإمام الألبانى، وقد توسَّط المنذرى في "الترغيب" [4/ 128]، فعزاه لأحمد وأبى يعلى ثم قال: "وفى أوله عند أحمد إرسال". وتابعه الهيثمى في "المجمع" [10/ 339]، فقال: "رواه أحمد فوصل بعضه وأرسل أوله".
قلتُ: بل هو مرسل كله إن شاء الله. وسياقه عند أحمد يدل عليه.
635 - صحيح: أخرجه مسلم [1197]، والنسائى [2817]، وأحمد [1/ 116] والدارمى [11829] وابن أبى شيبة [14464] وابن خزيمة [2638] وابن حبان [5256]، والبزار [931]، والدارقطنى في "العلل" [4/ 216]، والبيهقى في "سننه" [9691] وابن عبد البر في "التمهيد" [21/ 152]، وجماعة من طرق عن ابن جريج عن محمد بن المنكدر عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان عن أبيه عن طلحة به نحوه …
قلت: وهذا إسناد مستقيم. رجاله: كلهم ثقات أئمة سوى معاذ بن عبد الرحمن، وهو صدوق حسن الحديث من رجال مسلم والبخارى والنسائى، وقد وثقه ابن حبان. =
= وهذا واضح على أن طلحة لم يحفظ هذا الحديث حتى كان يضطرب فيه، وهو آفة الحديث إن شاء الله.
وللحديث: طرق أخرى عن طلحة بن عبيد الله بغير هذا السياق، كما سيأتي بعضها [برقم/ 648]، وليس فيه تلك الجملة الأخيرة: "ليس أحد أفضل عند الله .. " إلخ.
• تنبيه مهم: هذه الجملة الأخيرة أوردها الإمام في "الصحيحة" [2/ 257]، ثم عزاها لأحمد ومن طريقه الضياء في "المختارة" من طريق وكيع بإسناده عن عبد الله بن شداد به مرسلًا … كما مضى. ثم حسَّن الإمام إسناده دون أي إشارة إلى ما مضى من الاختلاف في سنده، ثم قال: "وعبد الله بن شداد تابعى كبير، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم"، ثم قال: "فقد يقال: إنه مرسل، فأقول: بل الظاهر أنه مُسند، تلقَّاه - يعنى عبد الله بن شداد - من طلحة نفسه، لقوله في أثناء الحديث: "قال طلحة" واللَّه أعلم".
قلتُ: بل الصواب أنه مرسل كما جزم به الدارقطنى في "العلل" [4/ 217]، فقال: "وأرسله أحمد عن وكيع". بل لفظه عند أحمد يدل عليه، خلافًا لما فهمه الإمام الألبانى، وقد توسَّط المنذرى في "الترغيب" [4/ 128]، فعزاه لأحمد وأبى يعلى ثم قال: "وفى أوله عند أحمد إرسال". وتابعه الهيثمى في "المجمع" [10/ 339]، فقال: "رواه أحمد فوصل بعضه وأرسل أوله".
قلتُ: بل هو مرسل كله إن شاء الله. وسياقه عند أحمد يدل عليه.
635 - صحيح: أخرجه مسلم [1197]، والنسائى [2817]، وأحمد [1/ 116] والدارمى [11829] وابن أبى شيبة [14464] وابن خزيمة [2638] وابن حبان [5256]، والبزار [931]، والدارقطنى في "العلل" [4/ 216]، والبيهقى في "سننه" [9691] وابن عبد البر في "التمهيد" [21/ 152]، وجماعة من طرق عن ابن جريج عن محمد بن المنكدر عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان عن أبيه عن طلحة به نحوه …
قلت: وهذا إسناد مستقيم. رجاله: كلهم ثقات أئمة سوى معاذ بن عبد الرحمن، وهو صدوق حسن الحديث من رجال مسلم والبخارى والنسائى، وقد وثقه ابن حبان. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 580)