. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "الشعب" [1/ 514] و [7/ 4954]، والقضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 305]، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 691]، وعنه ابن الشجرى في "الأمالى" [2/ 230/ طبعة عالم الكتب]، والخطيب في "تاريخه" [12/ 320، 433]، وابن السنى في "عمل اليوم والليلة" [1/ رقم 5/ مع عجالة الراغب]، وابن الأعرابى في "المعجم" [1/ رقم 348/ طبعة ابن الجوزى]، وعبد الله بن أحمد في "الزهد" [22 - 23]، وأبو ذر الهروى في "فوائده" [رقم 16]، وابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" [2/ 411/ طبعة دار طيبة]، والفاكهى في "أخبار مكة" [3/ 328]، وبحشل في تاريخ واسط [ص 246/ 247]، وعبد الغنى المقدسى في "الأمر بالمعروف" [رقم 10]، والمزى في "تهذيبه" [35/ 368]، وغيرهم من طرق عن محمد بن يزيد بن خنيس [وتصحف "خنيس" عند الشجرى إلى "حبيش، " فانتبه]، عن سعيد بن حسان القرشى المكى عن أم صالح عن صفية بنت شيبة عن أم حبيبة به نحوه.
قال الترمذى: (هذا حديث غريب [وفى نسخة "حسن غريب"]. لا نعرفه إلا من حديث محمد بن يزيد بن خنيس.
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه الحافظ في "الأمالى المطلقة" [ص 160]، ثم قال: "هذا حديث حسن غريب".
وقال المنذرى في "الترغيب" [3/ 345]: "رواته ثقات، وفى محمد بن يزيد كلام قريب لا يقدح، وهو شيخ صالح".
قلتُ: قد أصاب في عجز كلامه وأخطأ في صدره، فما ذكره عن محمد بن يزيد بن الأخنس: لا غبار عليه، وهو كما قال، ولم يصب من أعل الحديث به، وأما قوله: "رجاله ثقات" فلا يوافق عليه، وأم صالح في سنده: امرأة مجهولة لا تعرف، ونكرة لا تتعرف، لم يرو عنها سوى سعيد بن حسان وحده - وهو ثقة صالح - ولم يؤثر توثيقها عن أحد من الأرض نعرفه، وهى آفة الإسناد هنا؛ وقد أشار ابن مفلح إلى إعلال الحديث بها في الآداب الشرعية [1/ 48]. وقد نقل الزيلعى في تخريج "الكشاف" [1/ 360]، عن الحافظ ابن طاهر المقدسى أنه قال: "إسناده شاذ" يعنى غير محفوظ.
وفى الحديث علة أخرى، فقد أشار البخارى إلى إعلاله بالإرسال، كما تراه في ترجمة ابن الأخنس من "تاريخه" [1/ 261] والله المستعان.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 525)