7211 - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نمير، حدّثنا يونس بن بكير، حدّثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن البراء بن عازب، أن زيد بن حارثة، قال: يا رسول الله، آخيت بينى وبين حمزة.
7212 - حَدَّثَنَا محمد بن بشارٍ، قال: حدّثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، أملاه--------------------------------------------
7211 - حسن: انظر قبله.
7212 - حسن مع نكارة في بعضه: أخرجه النسائي في "الكبرى" [8188]، والحاكم [3/ 238]، والطبراني في "الكبير" [5/ رقم 4663، 4664، 4665]، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" [1/ رقم 257]، والبيهقي في "الدلائل" [2/ 124 - 125]، والبزار [4/ رقم/ 1331 البحر الزخار]، وابن منده في التوحيد [ص 78/ رقم 155/ الطبعة العلمية]، والحزبي في "غريب الحديث" [2/ 790]، وابن عساكر في "تاريخه" [19/ 343، 344، 345، 346]، وابن الأثير في أسد الغابة [2/ 353 - 354]، والمزى في تهذيبه [10/ 38 - 39]، وغيرهم من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة … كلاهما عن أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه به نحوه … وهو عند الحربي: مختصرًا جدًّا ببعض فقراته فقط، وليس عند ابن الأثير قوله، (وقرب إليه السفرة .... ) إلى قوله: (ومات زيد … )، ومثله المزي والبيهقي … وهو عند الطبراني: مفرقًا في الموضعين.
قال البزار: "وهذا الحديث: لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم - إلا زيد بن حارثة بهذا الإسناد".
وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم. .. ".
قلتُ: ليس في "صحيح مسلم" حديث بتلك الترجمة قط، والصواب: أن الحديث سنده صالح وحسب، رجاله كلهم ثقات، سوى محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث كما يقول الهيثمي في "المجمع" [9/ 695].
والحديث: قد حسن سنده: العلامة الصالحى في "سبل الهدى والرشاد" [2/ 184]، وقبله أشار ابن منده إلى ثبوته؛ فإنه قال عقب روايته: (هذا حديث مشهور … ) ثم طفق يذكر طائفة من الأسانيد قد روى بها هذا الحديث بمعناه، ثم قال: (وهذه أسانيد فيها مقال، إلا حديث يحيى بن عبد الرحمن … ) يعني ابن حاطب راوى هذا الحديث عن أسامة بن زيد هنا.=
7212 - حَدَّثَنَا محمد بن بشارٍ، قال: حدّثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، أملاه--------------------------------------------
7211 - حسن: انظر قبله.
7212 - حسن مع نكارة في بعضه: أخرجه النسائي في "الكبرى" [8188]، والحاكم [3/ 238]، والطبراني في "الكبير" [5/ رقم 4663، 4664، 4665]، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" [1/ رقم 257]، والبيهقي في "الدلائل" [2/ 124 - 125]، والبزار [4/ رقم/ 1331 البحر الزخار]، وابن منده في التوحيد [ص 78/ رقم 155/ الطبعة العلمية]، والحزبي في "غريب الحديث" [2/ 790]، وابن عساكر في "تاريخه" [19/ 343، 344، 345، 346]، وابن الأثير في أسد الغابة [2/ 353 - 354]، والمزى في تهذيبه [10/ 38 - 39]، وغيرهم من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة … كلاهما عن أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه به نحوه … وهو عند الحربي: مختصرًا جدًّا ببعض فقراته فقط، وليس عند ابن الأثير قوله، (وقرب إليه السفرة .... ) إلى قوله: (ومات زيد … )، ومثله المزي والبيهقي … وهو عند الطبراني: مفرقًا في الموضعين.
قال البزار: "وهذا الحديث: لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم - إلا زيد بن حارثة بهذا الإسناد".
وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم. .. ".
قلتُ: ليس في "صحيح مسلم" حديث بتلك الترجمة قط، والصواب: أن الحديث سنده صالح وحسب، رجاله كلهم ثقات، سوى محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث كما يقول الهيثمي في "المجمع" [9/ 695].
والحديث: قد حسن سنده: العلامة الصالحى في "سبل الهدى والرشاد" [2/ 184]، وقبله أشار ابن منده إلى ثبوته؛ فإنه قال عقب روايته: (هذا حديث مشهور … ) ثم طفق يذكر طائفة من الأسانيد قد روى بها هذا الحديث بمعناه، ثم قال: (وهذه أسانيد فيها مقال، إلا حديث يحيى بن عبد الرحمن … ) يعني ابن حاطب راوى هذا الحديث عن أسامة بن زيد هنا.=
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 597)