عن عبد الله بن نعيم، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب الأشعري، عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد يوم حنين لأبى عامر الأشعري على خيل الطلب، فلما انهزمت هوازن، طلبها، حتى أدرك دريد بن الصمة، فأسرع به نَفَسُهُ، فقتل ابن دريد أبا عامر، قال أبو موسى: فشددت على ابن دريد فقتلته، وأخذت اللواء، وانصرفت بالناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى اللواء بيدى، قال: "أَبَا موسى، قُتِلَ أَبُو عَامِرِ؟ " قلتُ: نعم يا رسول الله، قال: فرفع يديه يدعو له، يقول: "اللَّهُمَّ أَبَا عَامِرٍ اجْعَلْهُ فِي الأَكثَرِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ"، هذا أو نحوه.
7223 - حَدَّثَنَا خالد بن مرداس، حدّثنا الربيع بن بدر، عن أبيه، عن جده، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ".--------------------------------------------
= "إتحاف المهرة" [10/ 32]: "يقال: لم يسمع منه" لكن جزم البخاري في "تاريخه" [4/ 333]، بكونه قد سمع منه، والمثبت مقدم على النافى.
وللحديث: طريق آخر صحيح عن أبي موسى به نحوه .... لكن دون هذا السياق هنا، وسيأتى عند المؤلف [رقم 7313]، وقد تسامح الحافظ في "الفتح" [8/ 42 - 43]، وحسَّن سند الحديث من هذا الطريق هنا، بعد أن عزاه للطبراني وابن عائذ وحدهما، وغفل عن كونه قد ضعف (عبد الله بن نعيم) في "التقريب".
7223 - ضعيف: أخرجه ابن ماجه [972]، والحاكم [4/ 371]، والدارقطني في "سننه" [1/ 280]، وابن أبي شيبة [8811]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [567]، والطحاوي في "شرح المعاني" [1/ 308]، والبيهقي في "سننه" [4787]، والروياني في "مسنده" [1/ رقم 586]، والعقيلي في "الضعفاء" [2/ 53]، وابن عدي في "الكامل" [3/ 128]، وابن حزم في "الإحكام" [4/ 413]، والخطيب في "تاريخه" [8/ 415] و [11/ 45]، وغيرهم من طرق عن الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد البصري المعروف بـ (عليلة) عن أبيه عن جده عن أبي موسى الأشعري به.
قال البيهقي: "رواه جماعة عن عليلة، وهو الربيع بن بدر، وهو ضعيف). وقال ابن حزم: "عليلة ساقط بإجماع، وأبوه مجهول". =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 609)