. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: وهو كما قال؛ فإن رجاله كلهم ثقات رجال "الصحيح" وأبو بكر النهشلي قد اختلف في اسمه على أقوال، وهو مشهور بكنيته؛ وأسامة بن شريك صحابي معروف، وحديثه عند أصحاب "السنن" … وقد تحرف اسم (يحيى بن أبي بكير) عند البيهقي إلى (يحيى بن كثير) وقد نقله الحافظ في "بذل الماعون" [ص 117]، عن البيهقي على الصواب، فقال: "وقد تابعه - يعني الإمام أحمد - العباس بن محمد الدورى عن يحيى بن أبي بكير، أخرجه البيهقي في الدلائل … ".
قلتُ: وقد اختلف في سنده على ابن أبي بكير، فرواه عنه الإمام أحمد وعباس الدورى على الوجه الماضي؛ وخالفهما الفضل بن سهل الأعرج، فرواه عن ابن أبي بكير فقال: عن أبي بكر النهشلي عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك عن أبي موسى الأشعري به نحوه … ، فجعل شيخ زياد فيه: (قطبة) بدل (أسامة بن شريك) هكذا أخرجه البزار [8/ رقم 2986/ البحر الزخار]، قال: حدثنا سهل به …
قال البزار: "هكذا رواه أبو بكر النهشلي عن زياد عن قطبة عن أبي موسى … ".
قلتُ: جزم الحافظ في "بذل الماعون" [ص 117]، بكون ذلك وهمًا من البزار أو شيخه، وكأنه مال إلى الثاني فقال: "فإن أحمد بن حنبل أحفظ من الفضل بن سهل وأتقن" ثم ذكر متابعة العباس الدوري لأحمد بن حنبل عند البيهقي في "الدلائل" وهو كما قال، والمحفوظ عن ابن أبي بكير: هو الوجه الأول.
نعم: قد اختلف في سند هذا الحديث على زياد بن علامة على ألوان، ذكرها الدارقطني في "علله" [7/ 136، 137] و [7/ 255 - 257]، وأشار إلى أن أكثر تلك الألوان محفوظة، وهذا ما رجحه الحافظ في "الفتح" [10/ 181 - 182]، وفي "بذل الماعون" [ص 112 - 113، 114، 115]، وجزم بأن أمثل طرقه: هو طريق أبي بكر النهشلي هنا.
وللحديث: طريق آخر يرويه أبو بلج الفزارى عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري بنحو الفقرة الثانية منه فقط، أخرجه أحمد [4/ 413]، والحاكم [1/ 114]، والبزار [8/ رقم 3091/ البحر الزخار]، والروياني في "مسنده" [1/ رقم 514/ طبعة قرطبة]، وغيرهم من طرق عن أبي بلج يحيى الفزاري به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم … ".=
= قلتُ: وهو كما قال؛ فإن رجاله كلهم ثقات رجال "الصحيح" وأبو بكر النهشلي قد اختلف في اسمه على أقوال، وهو مشهور بكنيته؛ وأسامة بن شريك صحابي معروف، وحديثه عند أصحاب "السنن" … وقد تحرف اسم (يحيى بن أبي بكير) عند البيهقي إلى (يحيى بن كثير) وقد نقله الحافظ في "بذل الماعون" [ص 117]، عن البيهقي على الصواب، فقال: "وقد تابعه - يعني الإمام أحمد - العباس بن محمد الدورى عن يحيى بن أبي بكير، أخرجه البيهقي في الدلائل … ".
قلتُ: وقد اختلف في سنده على ابن أبي بكير، فرواه عنه الإمام أحمد وعباس الدورى على الوجه الماضي؛ وخالفهما الفضل بن سهل الأعرج، فرواه عن ابن أبي بكير فقال: عن أبي بكر النهشلي عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك عن أبي موسى الأشعري به نحوه … ، فجعل شيخ زياد فيه: (قطبة) بدل (أسامة بن شريك) هكذا أخرجه البزار [8/ رقم 2986/ البحر الزخار]، قال: حدثنا سهل به …
قال البزار: "هكذا رواه أبو بكر النهشلي عن زياد عن قطبة عن أبي موسى … ".
قلتُ: جزم الحافظ في "بذل الماعون" [ص 117]، بكون ذلك وهمًا من البزار أو شيخه، وكأنه مال إلى الثاني فقال: "فإن أحمد بن حنبل أحفظ من الفضل بن سهل وأتقن" ثم ذكر متابعة العباس الدوري لأحمد بن حنبل عند البيهقي في "الدلائل" وهو كما قال، والمحفوظ عن ابن أبي بكير: هو الوجه الأول.
نعم: قد اختلف في سند هذا الحديث على زياد بن علامة على ألوان، ذكرها الدارقطني في "علله" [7/ 136، 137] و [7/ 255 - 257]، وأشار إلى أن أكثر تلك الألوان محفوظة، وهذا ما رجحه الحافظ في "الفتح" [10/ 181 - 182]، وفي "بذل الماعون" [ص 112 - 113، 114، 115]، وجزم بأن أمثل طرقه: هو طريق أبي بكر النهشلي هنا.
وللحديث: طريق آخر يرويه أبو بلج الفزارى عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري بنحو الفقرة الثانية منه فقط، أخرجه أحمد [4/ 413]، والحاكم [1/ 114]، والبزار [8/ رقم 3091/ البحر الزخار]، والروياني في "مسنده" [1/ رقم 514/ طبعة قرطبة]، وغيرهم من طرق عن أبي بلج يحيى الفزاري به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم … ".=
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 614)