7241 - حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمر، حدّثنا يحيى بن سعيد، حدّثنا قرة بن خالد، حدّثنا سيارٌ أبو الحكم، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قلتُ: يا رسول الله، إن أهل اليمن يتخذون شرابًا، البتع من العسل، والمزر من الذرة والشعير، قال: "أَنْهَاكم عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ".
7242 - حَدَّثَنَا محمد بن الخطاب، حدّثنا محمد بن عبد الملك، حدّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، قال: دخلت امرأة ابن مظعون على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فرأينها سيئة الهيئة، فقلن لها: ما لك؟ ما في قريش رجلٌ أغنى من بعلك! قالت: ما كنا منه من شيء: أما نهاره فصائم، وأما ليله فقائم، قال: فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرن ذلك له، قال: فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يَا عُثْمَان، أَمَا لَكَ بِى أُسْوَةٌ؟ " قال: وما ذاك يا رسول الله، فداك أبي وأمى؟ قال: "أَمَّا أَنْتَ فَتَقُومُ بِاللَّيْلِ وَتَصُومُ بِالنَّهَارِ، وَإِنَّ لأَهْلكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لجِسَدِكَ حَقًّا، فَصَلِّ وَنَمْ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ"، قال: فأتتهم المرأة بعد ذلكَ عطرةً كأنها عروسٌ، فقلن لها: مه؟! قالت: أصابنا ما أصاب الناس.--------------------------------------------
= قلتُ: وتمام تخريجه في "غرس الأشجار". واللَّه المستعان.
7241 - صحيح: مضى الكلام عليه سابقًا [برقم 7239].
7242 - ضعيف بهذا التمام: أخرجه ابن حبان [316] من طريق المؤلف به.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول، رجاله كلهم ثقات سوى أبي جابر محمد بن عبد الملك، وهو الأزدي صاحب شعبة؛ قال عنه أبو حاتم: "ليس بقوى"، كما في "الجرح والتعديل" [8/ 5]، وخالفه ابن حبان وذكره في "الثقات" [9/ 64]، وهو من رجال "الميزان"، و"لسانه" [5/ 266].
وقد خُولف في سنده، خالفه إسرائيل بن يونس وزهير بن معاوية، كلاهما روياه عن أبي إسحاق السبيعي فقالا: عن أبي بردة به نحوه مرسلًا، ليس فيه (أبو موسى الأشعري). هكذا أخرجه ابن سعد في "الطبقات" [3/ 394 - 395].
قلتُ: ثم جاء شريك القاضى وخالف الجميع، ورواه عن أبي إسحاق به نحوه مختصرًا، ولم يذكر فيه أبا بردة ولا أباه، هكذا أخرجه أبو نعيم في "الحلية" [1/ 106] بإسناد مغموز إلى شريك به … =
7242 - حَدَّثَنَا محمد بن الخطاب، حدّثنا محمد بن عبد الملك، حدّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، قال: دخلت امرأة ابن مظعون على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فرأينها سيئة الهيئة، فقلن لها: ما لك؟ ما في قريش رجلٌ أغنى من بعلك! قالت: ما كنا منه من شيء: أما نهاره فصائم، وأما ليله فقائم، قال: فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرن ذلك له، قال: فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يَا عُثْمَان، أَمَا لَكَ بِى أُسْوَةٌ؟ " قال: وما ذاك يا رسول الله، فداك أبي وأمى؟ قال: "أَمَّا أَنْتَ فَتَقُومُ بِاللَّيْلِ وَتَصُومُ بِالنَّهَارِ، وَإِنَّ لأَهْلكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لجِسَدِكَ حَقًّا، فَصَلِّ وَنَمْ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ"، قال: فأتتهم المرأة بعد ذلكَ عطرةً كأنها عروسٌ، فقلن لها: مه؟! قالت: أصابنا ما أصاب الناس.--------------------------------------------
= قلتُ: وتمام تخريجه في "غرس الأشجار". واللَّه المستعان.
7241 - صحيح: مضى الكلام عليه سابقًا [برقم 7239].
7242 - ضعيف بهذا التمام: أخرجه ابن حبان [316] من طريق المؤلف به.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول، رجاله كلهم ثقات سوى أبي جابر محمد بن عبد الملك، وهو الأزدي صاحب شعبة؛ قال عنه أبو حاتم: "ليس بقوى"، كما في "الجرح والتعديل" [8/ 5]، وخالفه ابن حبان وذكره في "الثقات" [9/ 64]، وهو من رجال "الميزان"، و"لسانه" [5/ 266].
وقد خُولف في سنده، خالفه إسرائيل بن يونس وزهير بن معاوية، كلاهما روياه عن أبي إسحاق السبيعي فقالا: عن أبي بردة به نحوه مرسلًا، ليس فيه (أبو موسى الأشعري). هكذا أخرجه ابن سعد في "الطبقات" [3/ 394 - 395].
قلتُ: ثم جاء شريك القاضى وخالف الجميع، ورواه عن أبي إسحاق به نحوه مختصرًا، ولم يذكر فيه أبا بردة ولا أباه، هكذا أخرجه أبو نعيم في "الحلية" [1/ 106] بإسناد مغموز إلى شريك به … =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 625)