المنْجَى من ذلك؟ قال: مَا أجدُ لِي وَلَكُمْ منْهَا مَنْجًى إِنْ هِىَ أدْرَكَتْنَا فيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبينَا عليه السلام، إِلا أنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَيَوْمِ دَخَلْنَاهَا.--------------------------------------------
= قلتُ: وقد اختلف في سنده على الحسن على ثلاثة ألوان، كلها محفوظة عنه على التحقيق: اللون الأول: هو ذلك الماضي؛ وهكذا رواه عنه قتادة - واختلف عليه - ويونس بن عبيد - واختلف عليه - وأبان بن أبي عياش، وحزم بن أبي حزم، ويزيد بن إبراهيم التسترى.
اللون الثاني: رواه عوف الأعرابى، وقتادة، ويونس بن عبيد، ومبارك بن فضالة: كلهم عن الحسن البصري عن أسيد بن المتشمس عن أبي موسى الأشعري به نحوه …
أخرجه ابن ماجه [3959]، وأحمد [4/ 406]، وابن أبي شيبة [37384]، وأبو نعيم في "الحلية" [8/ 172/ طبعة دار الكتاب العربى]، ونعيم بن حماد في "الفتن" [رقم 11]، وابن المبارك في "مسنده" [رقم 260]، وأبو الشيخ في "الطبقات" [1/ 305 - 306]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [1/ 271/ الطبعة العلمية]، والبزار [8/ رقم 3047، 3048]، والبخاري في "تاريخه" [2/ 12]، وابن عساكر في "تاريخه" [57/ 85]- وفي سنده سقط - وغيرهم من طرق عن الحسن البصري بإسناده به … وهو عند أبي نعيم في "الحلية" وفي "أخبار أصبهان"، ونعيم بن حماد وأبي الشيخ: مختصرًا بطرفٍ من أوله فقط، وهو عند البخاري: إشارة، وزاد الجميع - سوى أبي الشيخ وأبي نعيم -: (حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته … ) لفظ ابن ماجه، ولفظ أحمد: (ويقتل أخاه، ويقتل عمه، ويقتل ابن عمه … ).
قال أبو نعيم: "ثابت مشهور، رواه عن الحسن جماعة".
وقال البوصيري في "إتحاف الخيرة" [8/ 70]: "رواته ثقات".
قلتُ: لكن البوصيري عاد وقال في "مصباح الزجاجة" [2/ 274]: "هذا إسناد فيه مقال، أسيد بن المنتشر، هو ابن عم الأحنف بن قيس، ذكره ابن المديني في "مجهولى شيوخ الحسن"، وذكره ابن حبان في "الثقات" وباقى رجال الإسناد ثقات … ".
قلتُ: أسيد بن المتشمس وإن جهَّله ابن المديني؛ وانفرد الحسن بالرواية عنه؛ إلا أن ابن أبي خيثمة قد قال في "تاريخه"؛ "سمعتُ يحيى بن معين يقول: إذا روى الحسن البصري عن رجل فسمَّاه، فهو ثقة". نقله عنه مغلطاي في "الإكمال" [2/ 225]، والحافظ في "التهذيب" [1/ 347]، وقد اعتمد الحافظ قول ابن معين في ترجمة أسيد من "التقريب"، وقال: "ثقة" وهو كما قال؛ فالإسناد مستقيم. =
= قلتُ: وقد اختلف في سنده على الحسن على ثلاثة ألوان، كلها محفوظة عنه على التحقيق: اللون الأول: هو ذلك الماضي؛ وهكذا رواه عنه قتادة - واختلف عليه - ويونس بن عبيد - واختلف عليه - وأبان بن أبي عياش، وحزم بن أبي حزم، ويزيد بن إبراهيم التسترى.
اللون الثاني: رواه عوف الأعرابى، وقتادة، ويونس بن عبيد، ومبارك بن فضالة: كلهم عن الحسن البصري عن أسيد بن المتشمس عن أبي موسى الأشعري به نحوه …
أخرجه ابن ماجه [3959]، وأحمد [4/ 406]، وابن أبي شيبة [37384]، وأبو نعيم في "الحلية" [8/ 172/ طبعة دار الكتاب العربى]، ونعيم بن حماد في "الفتن" [رقم 11]، وابن المبارك في "مسنده" [رقم 260]، وأبو الشيخ في "الطبقات" [1/ 305 - 306]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [1/ 271/ الطبعة العلمية]، والبزار [8/ رقم 3047، 3048]، والبخاري في "تاريخه" [2/ 12]، وابن عساكر في "تاريخه" [57/ 85]- وفي سنده سقط - وغيرهم من طرق عن الحسن البصري بإسناده به … وهو عند أبي نعيم في "الحلية" وفي "أخبار أصبهان"، ونعيم بن حماد وأبي الشيخ: مختصرًا بطرفٍ من أوله فقط، وهو عند البخاري: إشارة، وزاد الجميع - سوى أبي الشيخ وأبي نعيم -: (حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته … ) لفظ ابن ماجه، ولفظ أحمد: (ويقتل أخاه، ويقتل عمه، ويقتل ابن عمه … ).
قال أبو نعيم: "ثابت مشهور، رواه عن الحسن جماعة".
وقال البوصيري في "إتحاف الخيرة" [8/ 70]: "رواته ثقات".
قلتُ: لكن البوصيري عاد وقال في "مصباح الزجاجة" [2/ 274]: "هذا إسناد فيه مقال، أسيد بن المنتشر، هو ابن عم الأحنف بن قيس، ذكره ابن المديني في "مجهولى شيوخ الحسن"، وذكره ابن حبان في "الثقات" وباقى رجال الإسناد ثقات … ".
قلتُ: أسيد بن المتشمس وإن جهَّله ابن المديني؛ وانفرد الحسن بالرواية عنه؛ إلا أن ابن أبي خيثمة قد قال في "تاريخه"؛ "سمعتُ يحيى بن معين يقول: إذا روى الحسن البصري عن رجل فسمَّاه، فهو ثقة". نقله عنه مغلطاي في "الإكمال" [2/ 225]، والحافظ في "التهذيب" [1/ 347]، وقد اعتمد الحافظ قول ابن معين في ترجمة أسيد من "التقريب"، وقال: "ثقة" وهو كما قال؛ فالإسناد مستقيم. =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 630)