شعيب، عن أبيه، عن عمرو بن العاص، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقف، ثم قال: "إنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ أَنْبِيَاءَهُمْ، وَاخْتِلافِهِمْ عَلَيْهِمْ، فَلَنْ يُؤْمِنَ أَحَدٌ حتَّى يُؤْمِن بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ".
7341 - حَدَّثَنَا أبو بكر، حدّثنا غندر، عن شعبة، عن الحكم، قال: سمعت ذكوان يحدث، عن مولًى لعمرو بن العاص، أنه أرسل إلى عليِّ يستأذن على أسماء بنت عميس، فأذن له، حتى إذا فرغ من حاجته، سأل المولى عمرًا عن ذلك، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم "نَهَانَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى النِّسَاءِ بِغَيْرِ إذنِ أَزْوَاجِهِنَّ".--------------------------------------------
= أخرجه أحمد [2/ 181، 212]، والطبرانى في "الأوسط" [7/ رقم 7043]، والحارث في "مسنده" [2/ ر قم 740/ زوائد الهيثمى]، وابن أبى عاصم في "السنة" [1/ رقم 134/ ظلال] والفريابى في "القدر" [رقم 202، 203، 204]، وعبد الله بن أحمد في "السنة" [2/ 916]، وابن بطة في "الإبانة" [2/ 1453]، والبيهقى في "القضاء والقدر" [رقم 144]، والآجرى في "الشريعة" [2/ 390، 391/ طبعة دار الوطن]، وغيرهم من طرق عن عمرو به.
قلتُ: وهذا إسناد صالح.
وللحديث: طرق وشواهد عن جماعة من الصحابة به نحوه.
مضى منها: حديث أبى هريرة [برقم 6305، 6676]، وهو يشهد لشطره الأول؛ ويشهد لشطره الثاني. حديث عليّ الماضى [برقم 352، 376، 583]، وحديث أبى هريرة الماضى [برقم 6404]، وحو حديث صحيح.
7441 - حسن لغيره: أخرجه الترمذى [2779]، وأحمد [4/ 197]، وابن أبى شيبة [17660]، والبيهقى في "سننه" [13298]، وأبو القاسم البغوى في "الجعديات" [1/ رقم 177]، وغيرهم من طريق شعبة عن الحكم بن عتيبة عن ذكوان أبى صالح السمان عن مولى لعمرو بن العاص عن عمرو بن العاص به.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: رجاله كلهم ثقات مشاهير سوى (مولى عمرو بن العاص)، فلا يُدرى مَنْ يكون؟! وزعم صاحب "تحفة الأحوذى" [8/ 52] أنه: (أبو قيس عبد الرحمن بن ثابت) الثقة المشهور، وليس بشئ، لأن أبا صالح - الراوى عنه هنا - لم يُسمِّه، وموالى عمرو بن العاص: جماعة أكثرهم =

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 9)