عمرو بن مرة، عن عاصم العنزى، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الصلاة، قال: "اللَّهُ أَكْبَرُ كبِيرًا، وَالحمْدُ لِلَّهِ كثِيرًا - ثَلاثًا - سُبْحَانَ الله بُكْرَةً وَأَصِيلا - ثَلاثًا - أَعُوذُ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجيمِ: مِنْ نَفْخِهِ وَهَمْزِه وَنَفْثِهِ"، قالَ عمروٌ: نفخه: الكبر، وهمزه: الموَتة، ونفثه: الشعر.
7399 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، أخبرنا محمّد بن إسحاق، عن--------------------------------------------
= وابن الجارود [180]، والطبرانى في "الكبير" [2/ رقم 1568]، وفى "الدعاء" [رقم 522]، وابن أبى الدنيا في "التهجد وقيام الليل" [رقم 435]، والبيهقيّ في "سننه" [2183]، وفى "الشعب" [3/ رقم 3134]، وأبو القاسم البغوى في "الجعديات" [1/ رقم 105]، ومن طريقه أبو محمّد البغوى في "شرح السنة" [3/ 43]، وجماعة من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن عاصم العنزى عن ابن جبير بن مطعم عن أبيه به نحوه.
قال الحاكم: "صحيح الإسناد".
قلتُ: مداره على (عاصم العنزى)، وهو شيخ لا يُعرف، كما جزم به الإمام أحمد والبزار وغيرهما، وقد جزم ابن خزيمة: بجهالته عقب روايته، وهو آفة هذا الحديث هنا، وقد اختلف في اسمه على أقوال، وهو مجهول على كل حال، ولا ينفعه ذكْر ابن حبان له في (الثقات)، مع تجهيل مَنْ جهَّله.
وقد اختلف في سنده على عمرو بن مرة على ألوان، ذكرها الدارقطنى في "علله" [13/ 425 - 427]، ثم صوَّب هذا الوجه هنا.
وباقى رجال الحديث: ثقات مشاهير من رجال (الصحيح)، و (ابن جبير بن مطعم) هو نافع بن جبير الثقة المأمون، كما وقع منسوبًا عند أحمد والحاكم وغيرهما.
وللحديث: طريق آخر عن نافع بن جبير بإسناده به .. علَّقه ابن حبان في "الثقات" [7/ 258]، وهو طريق تالف واهٍ.
لكن: في الباب شواهد عن جماعة من الصحابة: يتقوى بها الحديث إن شاء الله .. كما شرحنا ذلك في "غرس الأشجار"، وقد مضى منها: حديث أبى سعيد الخدرى [برقم 1108]، وراجع: الإرواء [2/ 53 - 57] للإمام. واللَّه المستعان.
7399 - حسن بهذا السياق: أخرجه أبو داود [2980]، والنسائى [4137]، وأحمد [4/ 81]، والطبرانى في "الكبير" [2/ رقم 1591]، والبيهقيّ في "سننه" [12732]، وفى "المعرفة" =
7399 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، أخبرنا محمّد بن إسحاق، عن--------------------------------------------
= وابن الجارود [180]، والطبرانى في "الكبير" [2/ رقم 1568]، وفى "الدعاء" [رقم 522]، وابن أبى الدنيا في "التهجد وقيام الليل" [رقم 435]، والبيهقيّ في "سننه" [2183]، وفى "الشعب" [3/ رقم 3134]، وأبو القاسم البغوى في "الجعديات" [1/ رقم 105]، ومن طريقه أبو محمّد البغوى في "شرح السنة" [3/ 43]، وجماعة من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن عاصم العنزى عن ابن جبير بن مطعم عن أبيه به نحوه.
قال الحاكم: "صحيح الإسناد".
قلتُ: مداره على (عاصم العنزى)، وهو شيخ لا يُعرف، كما جزم به الإمام أحمد والبزار وغيرهما، وقد جزم ابن خزيمة: بجهالته عقب روايته، وهو آفة هذا الحديث هنا، وقد اختلف في اسمه على أقوال، وهو مجهول على كل حال، ولا ينفعه ذكْر ابن حبان له في (الثقات)، مع تجهيل مَنْ جهَّله.
وقد اختلف في سنده على عمرو بن مرة على ألوان، ذكرها الدارقطنى في "علله" [13/ 425 - 427]، ثم صوَّب هذا الوجه هنا.
وباقى رجال الحديث: ثقات مشاهير من رجال (الصحيح)، و (ابن جبير بن مطعم) هو نافع بن جبير الثقة المأمون، كما وقع منسوبًا عند أحمد والحاكم وغيرهما.
وللحديث: طريق آخر عن نافع بن جبير بإسناده به .. علَّقه ابن حبان في "الثقات" [7/ 258]، وهو طريق تالف واهٍ.
لكن: في الباب شواهد عن جماعة من الصحابة: يتقوى بها الحديث إن شاء الله .. كما شرحنا ذلك في "غرس الأشجار"، وقد مضى منها: حديث أبى سعيد الخدرى [برقم 1108]، وراجع: الإرواء [2/ 53 - 57] للإمام. واللَّه المستعان.
7399 - حسن بهذا السياق: أخرجه أبو داود [2980]، والنسائى [4137]، وأحمد [4/ 81]، والطبرانى في "الكبير" [2/ رقم 1591]، والبيهقيّ في "سننه" [12732]، وفى "المعرفة" =
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 51)