7422 - حَدَّثَنَا زكريا بن يحيى الواسطي، حدّثنا هشيم، عن عوف، عن سيار بن سلامة، عن أبي برزة الأسلمي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبل العشاء، والحديث بعدها، قال: وكان يقرأ في صلاة الصبح من ستين إلى المئة، وكان يعرف كل واحد منا من يليه.--------------------------------------------
= قلتُ: محمد بن جعفر لم أفطن إليه، وكنتُ أظنه (غندر)، ثم بدا لى أنهم لم يذكروا له رواية عن أبيه، فهو غيره إن شاء الله.
ثم رأيتُ الطبراني قد أخرجه [18/ رقم 576] عقب الطريق الماضي من رواية أبي مسعود الرازي عن محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي عن أبيه عن شعبة بإسناده به نحوه … ليس فيه: (أبو نصر الهلالى).
قلتُ: ومحمد بن عبد الله بن جعفر هذا: شيخ صدوق من رجال أبي داود؛ أما أبوه: فهو عيسى بن ماهان الرازي: وهو شيخ مختلف فيه، وهو من رجال أبي داود مثل ابنه، وأراه هو وابنه: المرادين من قول ابن المديني في الطريق الأول: (عن محمد بن جعفر عن أبيه … ) يعني: محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي، كأنه نسبه إلى جده جعفر.
• والحاصل: أن المحفوظ عن شعبة في هذا الحديث: هو ما رواه عنه غندر، وهو أثبت الناس فيه، لزمه عشرين سنة لا يكتب إلا عنه وحده، فقوله مقدم على كل مَنْ خالفه هنا.
ومدار طريق شعبة المحفوظ عنه: على أبي نصر الهلالى، وهو شيخ مجهول كما مضى بيان ذلك. وهو آفة هذا الطريق هنا.
نعم: للحديث: طريقان آخران عن عمران بن حصين به نحوه .. إلا أنهما معلولان لا يصحان، ومضى له شاهد ضعيف من حديث عبد الله بن الزبير به مرفوعًا نحوه .. [برقم 6820]، ولا يصح في هذا الباب شيء على التحقيق. واللَّه المستعان لا رب سواه.
7422 - صحيح: أخرجه البخاري [522، 574]، والترمذي [168]، والنسائي [525، 530]، وابن ماجه [701]، وأحمد [4/ 420، 423]، والدارمي [1300]، وابن خزيمة [346]، وابن حبان [1503]، وابن أبي شيبة [3335] و [7176]، والبيهقي في "سننه" [1956، 1961]، وفي "المعرفة" [2/ 290]، والبغوي في "شرح السنة" [2/ 188]، والروياني [2/ 27]، وجماعة من طرق عن عوف الأعرابى عن سيار بن سلامة أبي المنهال الرياحي عن أبي برزة الأسلمي به نحوه .. وهو عند الجميع - سوى الترمذي وابن ماجه - في سياق أتم، وهو رواية للمؤلف تأتى [برقم 7425]. =
= قلتُ: محمد بن جعفر لم أفطن إليه، وكنتُ أظنه (غندر)، ثم بدا لى أنهم لم يذكروا له رواية عن أبيه، فهو غيره إن شاء الله.
ثم رأيتُ الطبراني قد أخرجه [18/ رقم 576] عقب الطريق الماضي من رواية أبي مسعود الرازي عن محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي عن أبيه عن شعبة بإسناده به نحوه … ليس فيه: (أبو نصر الهلالى).
قلتُ: ومحمد بن عبد الله بن جعفر هذا: شيخ صدوق من رجال أبي داود؛ أما أبوه: فهو عيسى بن ماهان الرازي: وهو شيخ مختلف فيه، وهو من رجال أبي داود مثل ابنه، وأراه هو وابنه: المرادين من قول ابن المديني في الطريق الأول: (عن محمد بن جعفر عن أبيه … ) يعني: محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي، كأنه نسبه إلى جده جعفر.
• والحاصل: أن المحفوظ عن شعبة في هذا الحديث: هو ما رواه عنه غندر، وهو أثبت الناس فيه، لزمه عشرين سنة لا يكتب إلا عنه وحده، فقوله مقدم على كل مَنْ خالفه هنا.
ومدار طريق شعبة المحفوظ عنه: على أبي نصر الهلالى، وهو شيخ مجهول كما مضى بيان ذلك. وهو آفة هذا الطريق هنا.
نعم: للحديث: طريقان آخران عن عمران بن حصين به نحوه .. إلا أنهما معلولان لا يصحان، ومضى له شاهد ضعيف من حديث عبد الله بن الزبير به مرفوعًا نحوه .. [برقم 6820]، ولا يصح في هذا الباب شيء على التحقيق. واللَّه المستعان لا رب سواه.
7422 - صحيح: أخرجه البخاري [522، 574]، والترمذي [168]، والنسائي [525، 530]، وابن ماجه [701]، وأحمد [4/ 420، 423]، والدارمي [1300]، وابن خزيمة [346]، وابن حبان [1503]، وابن أبي شيبة [3335] و [7176]، والبيهقي في "سننه" [1956، 1961]، وفي "المعرفة" [2/ 290]، والبغوي في "شرح السنة" [2/ 188]، والروياني [2/ 27]، وجماعة من طرق عن عوف الأعرابى عن سيار بن سلامة أبي المنهال الرياحي عن أبي برزة الأسلمي به نحوه .. وهو عند الجميع - سوى الترمذي وابن ماجه - في سياق أتم، وهو رواية للمؤلف تأتى [برقم 7425]. =
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 72)