يَدًا"، فقامت كل واحدة تضع يدها على الجدار، قال: "لَسْتُ أَعْنِى هَذَا، وَلَكِنْ أَصْنَعُكُنَّ يدينِ".
7431 - حَدَّثَنَا أبو بكر، حدّثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثني عوفٌ، عن مساور بن عبيد، قال: حدثني أبو برزة، قال: رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا منا يقال له: ماعز بن مالك.--------------------------------------------
= قلتُ: بل سنده ضعيف على التحقيق، فإن منية بنت عبيد: لم يرو عنها سوى أم الأسود وحدها، ولم يوثقها أحد نعرفه! وقد قال الحافظ عنها في "التقريب": "لا يُعْرَف حالها"، وهى من نساء الترمذي وحده.
وأيضًا: فإن أم الأسود الخزاعية، وإن وثقها العجلي، إلا أن النسائي قد ذكرها في (الضعفاء والمتروكين)، وقال: (غير ثقة)، وهذا مقدم على توثيق العجلي بلا ريب، وقد أغرب الحافظ واعتمد توثيق العجلي لها في "التقريب"، وهى من نساء الترمذي أيضًا.
وقد ساق الهيثمي في "المجمع" [9/ 398] لهذا الحديث شاهدًا من رواية ميمونة بنت الحارث، وعزاه للطبراني في "الأوسط"، ثم قال: "وفيه مسلمة بن على، وهو ضعيف"، كذا قال، ومسلمة هذا: شيخ ساقط الرواية، تركه أكثر النقاد وهجروه، وهو من رجال ابن ماجه وحده، فراجع ترجمته في "التهذيب وذيوله".
وقد صحَّ الحديث من رواية عائشة رضي الله عنها عند البخاري ومسلم والنسائي وأحمد وجماعة كثيرة، ولكن دون هذا السياق هنا، وراجع "الضعيفة" [رقم 3581] للإمام .. واللَّه المستعان.
7431 - صحيح: أخرجه أحمد [4/ 423]، وابن أبي شيبة [28782]، والحارث في "مسنده" [2/ رقم 513/ زوائد الهيثمي]، ومسدد في (مسنده)، كما في "إتحاف الخيرة" [4/ 251]، والبزار [9/ رقم / 3850 البحر الزخار]، والروياني [2/ رقم 1321]، وغيرهم من طرق عن عوف الأعرابى عن مساور بن عبيد عن أبي برزة به.
قال الهيثمي في "المجمع" [6/ 412]: "رواه الطبراني، ورجاله ثقات".
وقال البوصيري في "إتحاف الخيرة" [4/ 251]: "هذا إسناد رجاله ثقات".
قلتُ: كأنهما تابعا ابن حبان على توثيق مساور بن عبيد، فإنه ذكره في "الثقات" [5/ 442] =

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 77)