حديث أبي برزة، قال: سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل أقلف، أيحج بيت الله؟ قال: "لا؛ نَهَانِي اللَّهُ عَر وَجَل عَنْ ذَلِكَ حَتَّى يَخْتَتِنَ".
7434 - حَدَّثَنَا أبو بكر، حدّثنا أسود بن عامر، عن أبي بكر، عن الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن جريج، عن أبي برزة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَزولُ قَدَمَا العَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ، عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ؟ وَعَنْ عَمَلِهِ مَا عَمِلَ فِيهِ؟ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَه، وَفِيمَا أَنْفَقَهُ؟ وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلاهُ؟ ".--------------------------------------------
= قال الهيثمي في "المجمع" [3/ 495]:" رواه أبو يعلى، وفيه منية بنت عبيد بن أبي برزة، ولم يرو عنها غير أم الأسود".
وقبله قال ابن المنذر عقب روايته: "لا يثبت؛ لأن إسناده مجهول"، أما الحافظ ابن حجر فإنه قال في "المطالب": "هذا إسناد حسن" كذا قال، مع كونه هو الذي يقول عن منية بنت عبيد في "التقريب": "لا يُعرف حالها؟ "، فكيف له تحسين إسناد ما ترويه؟! وهى آفة الإسناد هنا. نعم أم الأسود الخزاعية: وإن وثقها العجلي؛ إلا أن النسائي قد ذكرها في "الضعفاء والمتروكين"، وقال: (غير ثقة)، وهذا مقدم على توثيق العجلي بلا ريب، وأم الأسود ومنية: كلاهما من نساء الترمذي وحده، ولم يخرج لهما إلا حديثًا واحدًا يأتي قريبًا [7439]. واللَّه المستعان.
7434 - ضعيف: أخرجه الترمذي [2417]، والدارمي [537]، وابن أبي الدنيا في إصلاح المال [رقم 30]، والخطيب في "اقتضاء العلم العمل" [رقم 1]، والبيهقي في المدخل إلى "السنن الكبرى" [1/ رقم 494/ طبعة دار الخلفاء]، والروياني [2/ رقم 1313/ طبعة مؤسسة قرطبة]، وقاسم بن أصبغ في "مصنفه" كما في "الأحكام الكبرى" لعبد الحق الإشبيلى [3/ 305/ طبعة الرشد]، والآجرى في "أخلاق العلماء" [ص 77 - 78/ طبعة إسماعيل الأنصاري]، وابن عساكر في جزء "ذم من لا يعمل بعلمه"، [ص 21 - 24/ طبعة دار المأمون]، وغيرهم من طرق عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن أبي برزة الأسلمي به.
وهو عند بعضهم بنحوه … وهو عند ابن أبي الدنيا: مختصر، ولم يسق الآجرى منه: إلا أوله مع الفقرة الأولى والثانية فقط، وأشار إلى باقيه … وزاد قاسم بن أصبغ والخطيب والروياني والبيهقي والآجرى وابن عساكر: قوله: "عن أربع" بعد قوله: "حتى يسأل". =

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 79)