667 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا عبد الرحمن، حدّثنا شعبة، عن جامع بن شدادٍ، قال: سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير، يحدث، عن أبيه قال: قلت لأبى الزبير: مالك لا تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث عنه فلان وفلانٌ؟ قال: ما فارقته منذ أسلمت، ولكن سمعت منه كلمةً، سمعته يقول: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".--------------------------------------------
= كما جزم به البخارى. وقال عنه أبو حاتم: "هو مجهول لا يُدرى أدرك ابن الزبير أم لا؟ ". وذكره ابن حبان في ثقاته [7/ 126]، ولم يفعل شيئًا، لكنه أفاد بقوله عنه: "يروى المراسيل". أما الدارقطنى: فإنه قد ساق نسبه في "علله" [4/ 245]، فقال: "وهو عبد السلام بن عبد الله بن جابر الأحمسى … وعبد السلام هذا لم يدرك الزبير، وهو مرسل".
قلتُ: يعنى منقطع. وعبد السلام بن عبد الله: شيخ مجهول كما قاله ابن القطان، راجع: "اللسان" [3/ 265]، و [4/ 13].
3 - وله طريق ثانٍ عند ابن عساكر في "تاريخه" [18/ 408]. وسنده مجهول،
4 - وطريق رابع عنده أيضًا [18/ 410]، عن ابن عباس به .... في قصة. وسنده مظلم.
5 - وطريق خامس: بإسنادٍ رجاله ثقات عند عبد الرزاق [20430]. وسنده منقطع.
وله طرق أخرى بأسانيد منكرة. ولا يصح في هذا الباب شئ. وتقوية الحديث بطرقه: فيها نظر لا يخفى على الناقد المتأمل، وقد قال العقيلى في "الضعفاء" [3/ 65]: "ولا يُروى هذا المتن من وجهٍ يثبت".
وقال في موطن آخر [2/ 300]: "الأسانيد في هذا لينة".
667 - صحيح: أخرجه البخارى [107]، وابن ماجه [36]، وأحمد [1/ 65]، والطيالسى [191]، وابن أبى شيبة [26242]، والنسائى في "الكبرى" [5912]، والبزار [970]، والشاشى في "مسنده" [1/ رقم/ 40]، والقضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 549]، والطبرانى في طرق حديث "من كذب على" [رقم/ 26]، وابن عساكر في "تاريخه" [18/ 334]، وجماعة كثيرة، من طرق عن شعبة عن جامع بن شداد عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه به …
وقد زاد بعضهم عن شعبة قوله: "متعمدًا". وللحديث: طريق آخر عن الزبير يأتى [برقم 674].
= كما جزم به البخارى. وقال عنه أبو حاتم: "هو مجهول لا يُدرى أدرك ابن الزبير أم لا؟ ". وذكره ابن حبان في ثقاته [7/ 126]، ولم يفعل شيئًا، لكنه أفاد بقوله عنه: "يروى المراسيل". أما الدارقطنى: فإنه قد ساق نسبه في "علله" [4/ 245]، فقال: "وهو عبد السلام بن عبد الله بن جابر الأحمسى … وعبد السلام هذا لم يدرك الزبير، وهو مرسل".
قلتُ: يعنى منقطع. وعبد السلام بن عبد الله: شيخ مجهول كما قاله ابن القطان، راجع: "اللسان" [3/ 265]، و [4/ 13].
3 - وله طريق ثانٍ عند ابن عساكر في "تاريخه" [18/ 408]. وسنده مجهول،
4 - وطريق رابع عنده أيضًا [18/ 410]، عن ابن عباس به .... في قصة. وسنده مظلم.
5 - وطريق خامس: بإسنادٍ رجاله ثقات عند عبد الرزاق [20430]. وسنده منقطع.
وله طرق أخرى بأسانيد منكرة. ولا يصح في هذا الباب شئ. وتقوية الحديث بطرقه: فيها نظر لا يخفى على الناقد المتأمل، وقد قال العقيلى في "الضعفاء" [3/ 65]: "ولا يُروى هذا المتن من وجهٍ يثبت".
وقال في موطن آخر [2/ 300]: "الأسانيد في هذا لينة".
667 - صحيح: أخرجه البخارى [107]، وابن ماجه [36]، وأحمد [1/ 65]، والطيالسى [191]، وابن أبى شيبة [26242]، والنسائى في "الكبرى" [5912]، والبزار [970]، والشاشى في "مسنده" [1/ رقم/ 40]، والقضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 549]، والطبرانى في طرق حديث "من كذب على" [رقم/ 26]، وابن عساكر في "تاريخه" [18/ 334]، وجماعة كثيرة، من طرق عن شعبة عن جامع بن شداد عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه به …
وقد زاد بعضهم عن شعبة قوله: "متعمدًا". وللحديث: طريق آخر عن الزبير يأتى [برقم 674].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 618)